هامش


ولا ننسى حاجة حارتنا إلى صرخة كبار النفوس لتخرج من عتمتها، ولتوقف ترديد مرثيتها الحزينة.. إلى صهيل خيول أصيلة يمتطيها فرسان شجعان يوقظون الحياة فيها، ويصنعون الأفول لتلك الرياح .

لا يكون ذلك إلا برفع الراية، ولم الصفوف، وتجديد العزم، وتماسك الأيدي لصد الرياح.. فليفتح الآباء لأبنائهم ليعدوا بخيولهم مكامنها– معاقلها– وليلفظ البركان الحمم عليها لتتسع البسمات والشمس في رابعة السماء، وتتجلى البيوت من عزلتها، ولتتسم حارتنا بشرعيتها الحقة في الحياة، ولتكن أرواح إخواننا فرحة راقصة.. فليبدأ الإخوة بمكاشفة ذاتهم، ومحاسبتها، ومن ثم إيلام أنفسهم.. واصلين بالتفكير إلى حارتهم عامة.. وبيت العائلة خاصة، وحال إخوانهم الظامئين لتفكيرهم ولو همساً إلى آذانهم.. يتفكرون في أمرهم ويفكرون في أمر إخوانهم!

أما إذا استمر الحال كما هو عليه.. زيادة في العداوة، شدة في الرياح، تسابق في انقسام، تخاذل في الوثوب، أقنعة كبرياء.. فالكل ينتظر مصيره.. الرياح هائجة كثعبان يوسع غضاريفه قبل فكيه.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 27, 2021 - عطر الجنة
Sep 26, 2021 - ملاك الناطور
Sep 26, 2021 - وجدان غبر
Sep 26, 2021 - محمود علاء
Sep 24, 2021 - وفاء بوشبكة
نبذة عن الكاتب