هاجس الزواج

لطالما أردت أن أجد أجوبة لتساؤلاتي لكن للأسف لم أبلغ ذلك حتى يومنا هذا لكني مازلت ساعية وراء الأمر و من المحتمل أن أجد هذه الأجوبة عند أحد منكم أتمنى هذا,

إنه القرن العشرون و رغم ما بلغته المرأة من مناصب و أهمية في المجتمع و رغم هذه النهضات لحقوق المرأة و حرياتها و إنصافها و إثبات قدرتها و جدارتها إلا أن المجتمع لا ينفك يتخلص من نظرة أن المرأة مكانها في بيت زوجها لا يهم مكانتها و لا ثقافتها لأنها في آخر المطاف سوف يتم زفها و هذا ما يسمى بالإنجار البعض بل الأغلب

أنا لا أتكلم عن عبث أرى هذا في من هم حولي في أقاربي في صديقاتي في مجتمعي أرى في أعينهم أنهم يطوقون إلى ذلك الشخص الذي سيكون فتى أحلامها و سكنها و مسكنها

لكن ما الذي يدفعهم إلى ذلك أهي فطرة أم غباء متوارث؟

لماذا تجعل من حياتك فقط غاية لبلوغ شيء بديهي؟

لماذا تحصرين أحلامك و طموحاتك؟

لماذا أصبحت بعض الإناث هكذا؟

إن هذا يشعرني بالإشمئزاز كثيرا عندما يكون محور حديث بعض الفتيات فقط الرجال ولا شي غيرهم، واحدة تتباهي بخطيبها فعل لي و إشترى لي و صديقتها التي بجانبها تتظاهر بتمني الخير لها و في حقيقة الأمر هي تحسدها.

لكن على ماذا على رجل؟

و الأخرى تسعى جاهدة لتجد أي شخص تحبه و لو كان نقص العالم كله به ستقول في الآخر هو رجل أليس خير من أن لا أتزوج!

ما بال هذا المجتمع إن زواج سنة الله صحيح و لكن لا يمكن أن تكون هاجسنا!

لا يمكن أن تعجب بفتاة لإنها تزوجت و حققت الهدف الأسمى أو أن تنقص من قيمة فتاة لأنها لم تتزوج و إن يكن أليس أفضل بذلك بكثير أيتها الأنثى أن تهتمي بنفسك و طموحاتك و نجاحاتك و تثبتي قدراتك!

هذا سيجعلك سعيدة أكثر من ذلك الرجل الذي لن يكون أبدا كما تريدين و كما شاهدته في الأفلام و المسلسلات!

لا تنجري كثيرا وراء تخيلاتك و توقعاتك لأن الخيبات ستمر عليك واحدة تلوى الأخرى.

يحز في نفسي حقا أن أرى فتيات يتزوجن و هن لم يحققن شيئا في حياتهن إلى الآن فقط ذلك هو إنجازهن العظيم!

كم أتمنى أن يستغني بعض الفتيات عن بلاهتهن و سذاجتهن لكان كل شي أفضل كل شي سيأخد نصيبه من هذه الدنيا فلا تترك حياتك و تركض وراء سراب...

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب