نوادر جحا.. للكاتب خليل حنا تادرس

جحا شخصية أسطورية، وقد تكون حقيقية، له كثير من المواقف النادرة والطريفة، نذكر بعضها فيما يلي: 

اقرأ ايضًا جُحا اشهر المجهولين

مواقف طريفة ونادرة لجحا 

1- جحا وضيفه

كان جحا جالسًا أمام منزله ومرَّ ضيف أمامه وسلم عليه. فقال له جحا: يبدو عليك أنك جئت من مكان بعيد. فوجهك شاحب ويبدو عليك أثر السفر. 

فقال له الرجل: نعم أنا جئت من سفر طويل. 

فقال له جحا: إذن يا أخي تفضَّل عندي لتناول الطعام، وعمومًا هذا هو موعد الأكل عندنا.

فقال له الرجل: إنني أشعر هذه الأيام بقلة الرغبة في تناول الطعام ولا أعرف سببًا لذلك! 

ففرح جحا وقال في نفسه: لن يأكل إلا طعامًا قليلًا. 

وعندما دخل الرجل مع جحا في منزله رحَّب به جحا وأجلسه في حجرة الضيوف. ودخل مسرعًا وأحضر أربعة أرغفة من أجود ما يكون ووضعها أمام الرجل، ثم دخل لإحضار باقي الطعام، وعندما عاد وجد أن الرجل قد أكل الأرغفة، فوضع جحا أمامه الأواني التي بها الطعام، ودخل لإحضار أرغفة أخرى من المطبخ، وعندما خرج وجد أن الرجل قد أتى على جميع ما في الأواني من طعام. 

وظل جحا هكذا يدخل ويخرج من المطبخ إلى أن قال له الرجل: لقد شبعت. 

فقال له جحا: من أي البلاد أنت؟ 

فقال له: أنا من العراق، وقد أتيت إلى هنا للبحث عن طبيب يعالجني بسبب قلة الأكل! 

فضحك جحا في نفسه وهو في شدة الغيظ. 

وقال له: إن جئت هنا ثانية فلا تأتِ من هذا الشارع، ولا تمر من أمام هذا البيت.

اقرأ ايضًا نوادر جحا مع تيمور لنك.. مواقف طريفة

تابع مواقف طريفة ونادرة لجحا 

2- جحا يشتري عشرة حمير

اشترى جحا من السوق عشرة حمير. وفي أثناء عودته لبيته ركب أحد الحمير والباقي يسيرون بجواره. وفي أثناء سيره كان يعُد الحمير فيجدها تسعة. وعندما ينزل من على الحمار ويعُد الحمير فيجدها عشرة. وعندئذ قرَّر ألا يركب الحمار، وقال في نفسه: يجب أن أمشي بجوارهم حتى يظل العدد مكتملًا ولا أفقد الحمار العاشر.

3- الرجل المطاع في بيته

كان جحا جالسًا مع صديقه يتسامران فقال جحا لصديقه: 

يا صديقي إنني في بيتي الآمر الناهي وزوجتي لا تعصي لي أمرًا.

فقال له صديقه: وكيف ذلك يا جحا؟

فقال له: بالأمس طلبت من زوجتي أن تحضر لي الماء الساخن. فقامت على الفور وأحضرته لي. 

فقال له صديقه: يبدو فعلًا أنك الآمر الناهي في بيتك يا جحا. ولكن ما السر في سرعة إحضارها الماء الساخن؟ 

فقال له جحا: لأني لا أريد أن أغسل أواني الطعام بالماء البارد!

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة