نهاية مشكلة التدخين ليست الآن


نهاية مشكلة التدخين ليست الآن

نهاية مشكلة التدخين ليست الآن نظرا لوجود صناعة كبيره وتجار وعمال يعملون في صناعتها بالإضافة لوجود أناس أدمنوا التدخين, وإذا رغبنا في حل المشكلة يجب النظر إلى المجتمع إلى ثلاث فئات: -

أ – فئة الناس كلهم وهم يتزايدون وربما يتناقصون, وفئة المدخنين وهم يتزايدون وربما يتناقصون وكذلك فئة المقلعين عن التدخين.

أذن نحن أمام معادلة

فئة الناس – فئة المدخنين = فئة المقلعين عن التدخين

إذن الحلول كالتالي

أ‌- العمل على تقليل أعداد المدخنين باستمرار حتى يصل عددهم إلى الصفر وزيادة معدل المقلعين عن التدخين

ب‌- اعتبار انه لا يوجد مدخنين وبالتالي غلق مصانع الدخان ومنع بيعه أو السماح بالتدخين.

ت‌- تثبيت أعداد المدخنين وبالتالي سيتناقصون مع الزمن والعمل أيضا على زيادة أعداد المقلعين

الحل الأول: وهو مطبق في العالم والواقع يؤكد فشله لأسباب سوء الأساليب المتبعة ويمكن تفنيدها بالإضافة ليس هناك حكومة عندها القدرة على تحمل إغلاق هذا النشاط وأيضا الحكومات مستفيده من من ظاهرة التدخين ( وليست الدولة كذلك ) والطرق هي: -

أ‌- النصح والإرشاد. إعطاء نصائح للإقلاع عن التدخين والتحذير من أضراره وهنا المدخن واقع تحت تأثير الإدمان بالإضافة المدخن يدرك ويعاني تلك الأضرار ويجب الاستمرار في هذا الحل للأبد حتى لو أقلع الناس عن التدخين.

ب‌- غلاء الدخان. الحكومات تلجأ إلى هذا الأسلوب عندما تكون بحاجة إلى أموال لأنه إذا كان هدفها تقليل أعداد المدخنين فأنها ستغلق المصانع وهذا ما لاتتحمله اى حكومة وهي تتعامل كالتاجر عندما يزيد أعداد المشتريين على سلعه تزيد في سعر السلعة.

ت‌- منع التدخين في أماكن معينه. هذا الحل يحمى غير المدخنين من التدخين السلبي ولكنه ليس فعال مع المدخنين لان المدخن معتاد على كم معين من النيكوتين فإذا منع من التدخين في مكان سيدخن في مكان آخر ليحصل على الكم المعتاد عليه من النيكوتين.

ث‌- منع بيع السجائر لمن هو أقل من 18 عام. عمليا هذا الحل شجع على التدخين لسببين لأنه أوجد نظام الشلة حيث يتولى شاب الذي سنه أكبر من 18 عام في شراء السجائر لتوزيعها على الأفراد الأقل من 18 عام بالإضافة انه ستيعتبر التدخين رمز للبلوغ والشباب

الحل الثاني

هو اعتبار انه لايوجد تدخين وبالتالي غلق مصانع الدخان وهذا الحل لم يطبق ومستحيل تطبيقه لأنه لا توجد حكومة قادرة على تحمل إغلاق مصانع الدخان ووقف تجارته

الحل الثالث

هو تثبيت أعداد المدخنين وبالتالي أعدادهم سيتناقص مع الزمن نتيجة الوفاة وكذلك المحاولات لدفع المدخنين للإقلاع عن التدخين اى السماح لأي شخص تعدى سن 18 عام في تاريخ معين مثلا 1/1/؟ ؟ 20 ( سن استخراج الهوية الوطنية ) ولا يسمح لأي شخص آخر بالتدخين مستقبلا اى انه سيكون أصغر شخص عمره الآن يدخن هو 18 عام وبعد 10 سنين سيكون 28 عام وهكذا الى ان يصل العدد الى الصفر ويقابل ذلك نقص في صناعة الدخان وتجارته.

عن أحد الطرق التالية

أ – استخدام بطاقة الهوية كدليل على بلوغه سن 18 عام في يوم محدد على أحقية الفرد بالتدخين.

ب- إعطاء كل مدخن أو اى شخص يريد التدخين بطاقة مدخن وتجدد كل سنة أو يكتب في بطاقته.

ج – استخدام الطريفة ( أ) ثم بعد فترة استخدام الطريقة (ب).

والتعليل لجدوى الحل الثالث

أ – لو فرضا الحكومات نجحت في القضاء على التدخين المنطقي انها سوف تصدر قرار بمنع التدخين مستقبلا وهو نفس الشيء يفعله الحل الثالث ولكنه سمح للمدخنين الحاليين بالتدخين نظرا لوجود تجارة وصناعه للدخان.

ب- الحل الثالث هو الأمثل للتعامل مع أسباب انتشار التدخين

أأ التدخين يتخذه الشباب رمز الرجولة. . مع مرور الوقت سيكون التدخين مؤشر على كبر السن

ب ب- التدخين ينتشر نتيجة مخالطة المدخنين مع الشباب. . مع مرور الوقت ستقل فرص تقابل المدخنين مع الأجيال الجديدة.

ج ج- غالبية المدخنين استمروا في التدخين نتيجة تدخينهم لأول سيجارة. . . الحل الثالث سيمنع وجود أول سيجارة للأجيال القادمة.

د د- لن يمثل هذا الحل اى عبء على الحكومات أو الشركات التي تصنع الدخان.

ه ه - هو الأمثل في ابعاد المدخنين عن الغير مدخنين وبالتالي تقليل التدخين السلبي.

ز ز – اى شخص غير مسموح له بالتدخين حتى لو تعاطى الدخان في السر لن يدخن في الأماكن العامة وسيرغم على التوقف في حالات السجن أو التجنيد أو البعد عن محل سكنه.

الرؤية الإسلامية

دعنا نناقش تعامل الإسلام مع مشكلة الخمر والربا ومشكلة العبيد

ستجد أن الإسلام تعامل مع الخمر على أربع مراحل ورغم أن الخمر لم تكن مشكلة اقتصاديه لكن الإسلام جرمها في سورة المائدة وهي السورة قبل الاخبرة في نزول القرآن الكريم اى بعد 22 سنة من نزول الوحي وكذلك الربا, ولكن في مشكلة العبيد ورغم انها حكم إنسان على إنسان الا انها كانت مشكلة اقتصادية نظرا لكون العبيد مال وبالإضافة لو حرر العبيد دفعة واحدة لن يجد العبيد المأوى, وفى هذا الموضوع الإسلام منع روافد وجود المزيد من العبيد إلا في حالة واحدة وهي الجهاد بشروط وعمل على تقليل الأعداد على سبيل الإحسان أو جزاء لفعل معصية.

كذلك يفعل الحل المقترح( الحل الثالث ) هو أوقف باب دخول المزيد من المدخنين نظرا لوجود تجارة وصناعه وعدم القدرة على إرغام المدخنين على التوقف وجعل أعدادهم تتناقص مع الزمن.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هذا هو ملخص ورقة عمل للقضاء على التدخين و مستعد للمناقشة حولها وهو حل عملى

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

تعالوا نناقش الحلول فى العالم … فتبدأ بالنصح والارشاد وهو اسلوب مفيد اكثر لغير المدخنين من الدخول فى بئر الادمان ولكن المدخنين يعلمون بما يحسوه من امراض وضيق نفس عن اضرار التدحين فبالتالى لن يكون الحل جيد بالاضافه الاديان جاءب بالتصح والارشاد ولكنها سنت قوانين لمنع الرذيله وكافة الاعمال السيئه لانها تعرف ان النصح والارشاد ليس كاف للهداية وخصوص المدخن هو شخص واقع تحت تأثير الادمان ويحتاج هذا الحل الى مبالغ ضخمة وحملات مستمرة حتى لو توقف الناس عن التدخين والنصح قد يغير رأى ولكن لا يغير اسلوب أو عادة .

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
mohamed yousry - Mar 13, 2021 - أضف ردا

مقال جيد جدا وحل واقعى

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب