نهاية الحكاية...


لو سألتي يوما عن تفاصيل الحكاية .

أو طرقتي الباب حتما لن نعود للبداية

كنتي حتى حروف قلمي، بتفاصيل الرواية

شروق شمسي، ساعات أمسي، حلمي ومنايا

كم تحملت المصاعب، كم تجرعت الأسايا ..

كم تخطيت المأرب، كم تجاهلت الغواية ...

وسددت بقطن أذني عن همهمات الصبايا .

حتى شق السهم قلبي، و استقر في الحنايا .

 حطمت المرايا

قالو عنك كثير قولا... و لم أصدق في البداية .

وكثيرا كذبت عيني، حتى حطمت المرايا.

ثم رأيتك بنفسي وسط مستنقع بغايا .

تستلذين الرذائل وتستحلين الخطايا...

فتركت الغفلة طوعا... ورحلت بلا دراية.

وغلقت باب قلبي، وجعلت الهجر غايه .

وكتبت بأعلى بابي "دي نهاية الحكاية"

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب