إن التاريخ السياسي العراقي الحديث مملوء بالاضطرابات، لكن قصة هؤلاء الزعماء السبعة تبدو وكأنها لعنة حقيقية، فقد لقي سبعة زعماء نهايات مأساوية بين الموت في حادث سيارة أو تحطم الطائرة أو القتل بالرصاص أو الإعدام شنقًا، وكأنها فيلمَ رعبٍ يموت فيه الأبطال واحدًا تلو الآخر.
في هذا المقال، نصحبك في رحلة تاريخية لنستعرض كيف واجه سبعة من زعماء العراق نهايات مأساوية، في محاولة لفهم هذه المصادفة التاريخية المرعبة منذ عام 1929 حتى عام 2006.
يقولون إن التاريخ يعيد نفسه، لكنَّ الأمر لا يكون بهذه الطريقة المملوءة بالدراما والمصادفات العجيبة، كما حدث لزعماء العراق على مدى 77 عامًا، فقد كُتب على سبعة من قادة العراق أن يواجهوا مصائر دامية في مشهدٍ يشبه تتابع فصول مأساة إغريقية تتكرّر بأسماء جديدة، لكنها تحمل الوجع نفسه والقدر نفسه.
عبد المحسن السعدون 1929.. انتحار أم اغتيال سياسي؟
كان عبد المحسن السعدون أحد أبرز الوجوه في السياسة العراقية في القرن العشرين، وكان صاحب علاقات عميقة وواسعة مع كل العشائر العراقية. وكان أحد القادة الذين يحظون باحترام بريطانيا، وبذلك كان من الطبيعي أن يتولى مناصب رفيعة في المملكة العراقية حتى وصل إلى منصب رئيس مجلس الوزراء عام 1923.
وعلى مدار حياته، تولَّى عبد المحسن السعدون رئاسة الوزراء العراقية أربع مرات، لكنَّ حكومته الرابعة شهدت عددًا من الاحتجاجات الشعبية والجماهيرية الرافضة للهيمنة البريطانية على العراق. وفي المقابل، رفضت بريطانيا منح العراق استقلاله التام والتخلّي عن سيطرتها على القوات المسلحة، ما أدى إلى استقالة عبد المحسن السعدون من منصبه في يناير 1929.

وفي 13 نوفمبر من العام نفسه الذي أعلن فيه عبد المحسن السعدون معارضته للسياسة البريطانية، أعلنت السلطات العراقية وفاة عبد المحسن السعدون وسط خلافات شديدة حول سبب موته. وعلى الرغم من أن الرواية الرسمية قالت إنه انتحر نتيجة الضغوط السياسية من حوله؛ فإنَّه توجد آراء ودراسات أكاديمية قالت إن عبد المحسن السعدون قد تعرّض للاغتيال من قبل بريطانيا.
وقد عُثر على عبد المحسن السعدون ميتًا وفي رأسه طلقتان من الرصاص يوم 13 نوفمبر عام 1929، لكنَّ تشييع جنازته جاء سريعًا على الرغم من أنه حظي بجنازة شعبية كبيرة. ووضعت السلطات العراقية تمثالًا له في أحد شوارع مدينة بغداد، لتنتهي قصة الزعيم العراقي الذي مات بالرصاص، سواء كان أطلقه على نفسه أو أُطلق عليه، ليسكت للأبد.
الملك غازي الأول 1939.. حادث سيارة أم مؤامرة بريطانية؟
بعد 20 عامًا من موت رئيس الوزراء العراقي عبد المحسن السعدون بطريقة غامضة ومأساوية، قُتل ملك العراق غازي الأول في حادث سيارة يوم 4 إبريل عام 1939، ليلاقي هو الآخر نهاية مأساوية صاحبتها كثير من الآراء والتكهنات التي أشارت بعضُها إلى أنّه تعرّض للاغتيال بسبب تقرّبه من الألمان على حساب البريطانيين. وكانت توجد تناقضات عدة في تقارير اللجان الطبية المشرفة على معاينة جثة الملك غازي الأول.
وكان الملك غازي الأول هو ثاني ملوك المملكة العراقية، وقد تولَّى الحكم عام 1933 وهو في 21 من عمره، بعد أن تخرَّج من الكلية العسكرية برتبة ملازم ثانٍ، وبعد أن قضى عامًا كمرافق للملك فيصل الأول، ثم تزوَّج من ابنة عمه عالية بنت علي، وأنجب منها ابنه الوحيد فيصل.

وبسبب حداثة سنّه، كان غازي الأول يستعين بمجموعة من رجال السياسة الوطنيين والمستشارين في أثناء حكمه لمملكة العراق. وعُرف عنه أنَّه صاحب ميول قومية وأنّه مناهض للنفوذ البريطاني. وكان دائمًا يقول إن سيطرة بريطانيا على العراق وعلى موارده تمنعُ العراقَ من التقدّم والبناء، وهو ما دفعه للتقرُّب من الألمان في مدة ما قبل الحرب العالمية الثانية.
وفي مساء يوم الأربعاء 4 إبريل عام 1939، كان الملك غازي الأول يقود سيارته عندما اصطدم بأحد أعمدة الإنارة الكهربائية. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل سقط العمود على رأسه، ما أدى إلى موته. وبعد تحقيق سريع ومعاينة من قبل لجنة طبية ترأسها طبيب بريطاني لجثة الملك غازي الأول، شُيِّعت جنازته ودُفِن في الأعظمية حيث المقبرة الملكية. في حين أصبح الأمير عبد الإله، شقيق زوجته، وصيًا على ابنه الأمير فيصل، لتنتهي قصة أخرى من قصص الزعماء العراقيين بنهاية مأساوية.
الملك فيصل الثاني 1958.. نهاية العهد الملكي في العراق
بعد أن عاش الملك غازي الأول حياة قصيرة انتهت نهاية مأساوية، جاء من بعده ابنه الملك فيصل الثاني الذي عاش السيناريو ذاته تقريبًا، فلم يتجاوز عمره الثالثةَ والعشرين قبل أن يواجه نهايةً مأساويةً بعد أن تعرَّض لانقلاب سياسي أدَّى إلى مقتله ونهاية العهد الملكي في العراق.
كان موت الملك غازي الأول سببًا في أن يصبح فيصل الثاني ملكًا على العراق وهو في الثالثة من عمره، في حين كان خاله الأمير عبد الإله وصيًا عليه، قبل أن يتعرَّض عبد الإله نفسه لانقلاب عسكري عام 1941، لكنَّ تدخُّلَ البريطانيين أعاد إليه السلطة من جديد.
أما الملك الصغير فيصل الثاني، فقد تلقى تعليمه في بريطانيا قبل أن يتولّى شؤون الحكم عام 1953 بعد نهاية مدة الوصاية، لكنَّ حكمه كان مملوءًا بالاضطرابات السياسية على مستوى العراق وعلى مستوى الدول العربية كذلك، إذ كانت الحركات المناهضة للملكيات في تزايد وتصاعد، وهو ما الذي لم يكن في صالح الملك الشاب.

كانت مصر قد أسقطت الملكية عام 1952 وأعلنت الجمهورية بعد ذلك، ثم قامت الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958، وهو العام الذي حاول فيه الملك فيصل الثاني تهدئة الأجواء في العراق بانضمامه إلى الاتحاد العربي الهاشمي مع الأردن.
لكنَّ عبد الكريم قاسم جاء في 14 يوليو عام 1958 ليقود انقلابًا عسكريًا ويطيح بالملكية العراقية، وهو الانقلاب الذي أدّى إلى إعدام الملك فيصل الثاني ومعه عدد من أفراد العائلة الملكية، لتنتهي حياة فيصل الثاني بطريقة مأساوية، ليستمر السيناريو العراقي على النهج نفسه الدرامي الرهيب.
نوري السعيد 1958.. الرجل الذي فرّ من الموت مرتين
في أثناء أحداث الثورة نفسها التي أدت إلى مقتل الملك فيصل الثاني، كان هناك زعيم آخر يستعد لأن يَلْقَى المصيرَ نفسه الذي كُتب على ملك البلاد، وهو رئيس الوزراء العراقي نوري السعيد داهية السياسة العراقية الذي تولى رئاسة وزراء البلاد أربعَ عشرةَ مرةً بين عامي 1930 و1958، وكانت له تجربة سابقة في الهروب من أحد الانقلابات التي قامت في العراق، إذ خرج من البلاد وعاد مرة أخرى بعد السيطرة على الانقلاب.

وفي انقلاب عام 1958، تنكَّر نوري السعيد وهرب من القوات العسكرية، إذ دخل وسط الحشود واستقل سيارة وانطلق بها بعيدًا ليختبئ لدى أحد أصدقائه القدامى، كما فعل تمامًا في الانقلاب السابق عام 1941. لكنَّ هذه المرة كان الخروج من العراق صعبًا، وبذلك ظل كامنًا مدةً حتى بدأت القيادة العسكرية تعلن عن هروب رئيس الوزراء في وسائل الإعلام وتقرن الإعلانَ بجائزة مالية كبيرة لمن يعثر عليه.
ولأن نوري السعيد كان يسعى للخروج من البلاد، فلم يكن قادرًا على البقاء في مكانه، لذا التالي خرج متخفيًا من بيت صديقه قاصدًا الذهاب إلى أحد أصدقائه في منطقة أخرى، وهو ما أدى إلى كشفه، إذ رآه أحد الشبان في منطقة الكاظمية وأبلغ عنه وعن مواصفات السيارة، وهو ما دفع قوات الأمن لملاحقته في المنطقة.
ومع تضييق الخناق على نوري السعيد وحصاره من قِبَل القوات العسكرية، يصعب تحديد الرواية الصحيحة من بين الروايات التي تحدّثت عن اللحظات الأخيرة لرئيس وزراء العراق، إذ تقول الرواية الأشهر إنه تبادل إطلاق النار مع القوات المهاجمة له، وهو ما أدّى إلى مقتله، في حين تقول رواية أخرى إنه أطلق الرصاص على نفسه. وفي كلِّ الأحوال، فقد توفي نوري السعيد على إثر الانقلاب العسكري ليلقى مصيره ويحجز مكانه على قائمة الزعماء العراقيين الذين عاشوا نهاية مأساوية.
عبد الكريم قاسم 1963.. قائد الثورة الذي ذاق طعمها
ما أشبه اليوم بالبارحة، فكما قاد عبد الكريم قاسم انقلابًا عسكريًا على الملك فيصل الثاني، وهو ما أدى إلى مقتل الملك فيصل ورئيس الوزراء نوري السعيد، فقد قاد مجموعةً من الضبّاط انقلابًا آخر في عام 1963، وهو الانقلاب الذي أدّى بدوره إلى مقتل عبد الكريم قاسم، أول حكّام العراق ورئيس وزرائها بعد العهد الملكي، ليذوق الزعيم العراقي مرارة النهاية المأساوية التي ذاقها من قبله ملك البلاد ورئيس وزرائها بالطريقة نفسها.
وقد كان هناك صراع بين الضباط الأحرار العراقيين الذين خاضوا الثورة ضد النظام الملكي مشتعلًا بعد أن أصبحت البلاد في أيديهم. ثم إن العلاقة بين زعيمي الثورة عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف قد تدهورت بعد أن أصبح عبد الكريم قاسم رئيسًا للوزراء وبعد أن أمسك بمقاليد السلطة، فقد عزل عبد السلام عارف من منصبه كنائبٍ لرئيس الوزراء، وأُبعد عن البلاد في منصب شرفي كسفير للعراق في ألمانيا. وعندما عاد عبد السلام عارف، جرى اعتقاله بتهمة محاولة الانقلاب، وحُكِم عليه بالإعدام، قبل أن يُخفَّف الحكمُ إلى وضعه تحت الإقامة الجبرية.
ومنذ تولِّي عبد الكريم قاسم شؤون الحكم في العراق، ازدادت الأمور سوءًا، فقد تعرض لمحاولة اغتيال عام 1959، وعلى الرغم من أنه نجا منها، فإن سائقه الخاص قد لقي مصرعه، قبل أن تشهد البلاد حركة عسكرية جديدة وهي حركة الشواف التي كانت تستعد لانقلابٍ عسكري جديد، لكنها فشلت بسبب سوء التنظيم، وهو ما أدى إلى اعتقال القائمين عليها ومقتل زعيمها وفرار عدد منهم إلى سوريا.

ثم جاء انقلاب 8 شباط عام 1963 الذي أدّى في النهاية إلى مقتل رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم الذي قُتل في اليوم الثاني من الانقلاب بعد أن أُلقي القبض عليه واقتِيد إلى دار الإذاعة والتلفزيون، وكان مقرُّ الانقلاب. وهناك أُجريت له محاكمة سريعة، أُعدم على إثرها مع عدد من الضباط المناصرين له رميًا بالرصاص. وكأنّه مشهد متكرر في سيناريو النهايات المأساوية للزعماء العراقيين.
عبد السلام عارف 1966.. رئيس الجمهورية الذي سقط من السماء
من الغريب أن الأمور تتكرر بالسيناريو نفسه، فالناس يشاهدون الزعماء والرؤساء والملوك يُقتلون في سيناريو الصراع على السلطة، وعلى الرغم من ذلك يتصارعون هم أيضًا للحصول على السلطة، وكان الأمر يحمل حتميةً كأنهم مسيَّرين إلى حتفهم ونهايتهم المأساوية، ولا خيار لهم. وإلا فلماذا تولّى عبد السلام عارف مقاليد الحكم في العراق بعد مقتل عبد الكريم قاسم الذي جاء بعد مقتل فيصل الثاني الذي جاء بعد مقتل غازي الأول؟ فأيُّ ملهاةٍ وأيُّ مأساةٍ يشارك فيها هؤلاء الزعماء باختيارهم ورضاهم وهم في كامل قواهم العقلية؟
بعد سقوط عبد الكريم قاسم عام 1963، جاء عبد السلام عارف ليصبح رئيسًا للجمهورية العراقية بعد أن اختاره مجلس قيادة الثورة. وعلى الرغم من أنّه عارض إعدام عبد الكريم قاسم، فإن الأمور صارت رغمًا عنه، إذ كان حزب البعث العربي الاشتراكي هو المخطِّط للانقلاب بالتعاون مع مجموعة من القادة العسكريين، إضافة إلى التيار القومي والشخصيات التي عارضت سياسة عبد الكريم قاسم.

وكما أن مدة حكم عبد الكريم قاسم كانت قصيرة لم تتجاوز خمس سنوات، فقد كانت مدة حكم عبد السلام عارف أيضًا قصيرة ولم تتجاوز ثلاث سنوات، إذ سقطت الطائرة المروحية التي تحمل الرئيس العراقي ومعه بعض الوزراء والمرافقين في منطقة بين مدينتَي القرنة والبصرة في العراق يوم 13 إبريل عام 1966.
وعلى الرغم من الأقوال المتضاربة والنظريات المفترضة في مقتل الرئيس العراقي، فإن الأمور تظل غامضة حول سقوط الطائرة السوفيتية الصنع من طراز «ميل موسكو»، الذي أدّى إلى مقتل 10 أشخاص إلى جانب الرئيس العراقي، ومنهم وزير الداخلية ووزير الصناعة وعدد من الضباط المرافقين للرئيس، لينتهي المشهد نهاية مأساوية كما اعتدنا في سيناريو الزعماء العراقيين.
صدام حسين 2006.. النهاية الدرامية في يوم العيد
إذا كان سيناريو الزعماء العراقيين الذين عاشوا نهايات مأساوية مكتوبًا بيد أحد عباقرة كتابة الدراما، فإنه لم يكن ليصنع نهاية أكثر درامية مما حدث للرئيس العراقي صدام حسين عام 2006، وما قبلها من أحداث منذ اقتحام القوات الأمريكية للعراق عام 2003 حتى محاكمته وإعدامه شنقًا في أول أيام عيد الأضحى، وهو ما جعله مشهدًا صاخبًا ومثيرًا لردود الفعل في الشرق والغرب.
وكانت القوات الأمريكية قد سعت لاعتقال الرئيس العراقي صدام حسين منذ دخولها إلى العراق عام 2003، وفعلًا استطاعت أن تقبض عليه يوم 6 ديسمبر عام 2003 في إحدى المزارع بالقرب من تكريت، في عملية شهيرة أُطلق عليها اسم «الفجر الأحمر»، وذلك بعد أن أبلغ عنه أحد الأشخاص، وأودِع السجن قبل تقديمه إلى المحكمة التي لم يعترف بها صدام حسين.

وفي النهاية، حُكم على الرئيس العراقي بالإعدام شنقًا في جلسة المحكمة المنعقدة يوم 5 نوفمبر عام 2006، قبل أن يتم إقرار الحكم بعد ذلك ليُنفَّذ يوم 30 ديسمبر عام 2006 في العاصمة العراقية بغداد، وفي أول أيام عيد الأضحى، في منطقة الكاظمية، ليلقى الرئيس العراقي مصير الزعماء العراقيين الستة الآخرين، ويصبح الزعيم السابع الذي لقي نهاية مأساوية على مدار 77 عامًا.
تحليل الظاهرة: هل هي لعنة أم نتيجة حتمية؟
هل هي مصادفات؟ أم أن هناك عوامل عميقة جعلت كرسي الحكم في العراق محفوفًا بالمخاطر؟ يرى محللون ومؤرخون مثل علي الوردي أن التاريخ السياسي العراقي تشكّل بفعل عدة عوامل متداخلة:
-
التدخلات الخارجية: منذ تأسيس الدولة الحديثة، لعبت القوى الخارجية، من بريطانيا إلى الولايات المتحدة، دورًا مباشرًا في رسم سياسات العراق وتغيير حكامه.
-
دور الجيش في السياسة: منذ انقلاب 1958، أصبح الجيش هو اللاعب الرئيسي في السياسة، مما خلق ثقافة الانقلابات العسكرية كأداة للتغيير السياسي.
-
الانقسامات المجتمعية: الصراعات العرقية والطائفية، التي غالبًا ما تم استغلالها من قبل القوى الداخلية والخارجية، خلقت حالة من عدم الاستقرار الدائم.
وهكذا، يحمل التاريخ كثيرًا من الدراما وعددًا من المصادفات الغريبة التي قد يكون بعضها طريفًا أو مضحكًا، وبعضها مخيفًا، وبعضها محزنًا، لكنها جميعًا تدعونا للتفكّر والتدبّر؛ لأن التاريخ يعيد نفسه حتى لو اختلفت الطرق والأدوات، ولا يبقى لأحدٍ منا سوى عمله.
وفي نهاية مقالنا، نأمل أن نكون قد قدّمنا لك المتعة والإضافة، ويسعدنا كثيرًا أن تشاركنا رأيك في التعليقات، وأن تشارك المقال على مواقع التواصل لتعمّ الفائدة على الجميع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.