نقص فيتامين (د) لا يؤدي حتما إلى الإصابة بفيروس كورونا


انتشرت شائعات عديدة على شبكة الإنترنت ووسائل الاتصال الاجتماعي، مفادها أن الناس الذين يعانون من نقص فيتامين (د) أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا من غيرهم، ولكن هناك دراسة أجريت على كثير من الآلاف توصلت إلى نتيجة عكس ذلك.

ماذا أفعل لكي أستطيع تجنب الإصابة بفيروس كورونا؟ هل أستطيع حماية نفسي من المرض أم التعرض له؟

هذه الأسئلة وغيرها قام بها كثير من الناس منذ بدء الجائحة، وقد تراجعت الشائعات التي تنص على أن تناول أقراص فيتامين (د) تلعب دورًا حاسمًا في مواجهة الفيروس وعدم الإصابة به، حيث أكدت الدراسة التي أجريت مؤخرًا بأن نقص معدل فيتامين (د) لا يعد مؤشرا قويا على التعرض للإصابة بفيروس كورونا، ولكن يجب الأخذ في الاعتبار العوامل الأخرى مثل:

1. العمر.
2. النوع.
3. العرق.
4. كتلة الجسم.
5. ضغط الدم.
6. التدخين.

وعند النظر لهذه العوامل وجد أنه لا توجد علاقة على الإطلاق، حيث وجد أن الأشخاص ذوي المستويات المنخفضة من فيتامين (د) ليسوا أكثر عرضة للإصابة بسارس -كوفيد 2 بمقارنتهم بالأشخاص الذين يتمتعون بمعدل مثالي من الفيتامين ولا يعانون من نقصه.

تحليل بيانات لأكثر من ١٨ ألف شخص

قام فريق من العلماء في ولاية كاليفورنيا بتحليل بيانات لشركة تابعة لوزارة الصحة والعاملين بها لعام ٢٠٢٠/٢٠١٩م، العدد يزيد على ١٨ ألف شخص تتراوح أعمارهم ما بين ٣٧ و٥٦ عاما، وثلثي العدد من السيدات، ومع بداية الجائحة كان ما يقرب من٦٠% من المفحوصين يعانون من نقص فيتامين (د) أقل من ٣٠ نانو جرام/مليميتر و٢٥/ الآخرون أقل من ٢٠ نانو جرام/مليميتر.

وصنف الباحثون مستوى الفيتامين بمنخفض، ووجدت أجساما مضادة عند ما يقرب من ٩٠٠ مشترك، وهذا دليل على تعرضهم للإصابة بالفيروس الجديد.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب