نقص الحديد


أهلاً بك في مقال الصحة 

الطعام الذي تتناوله هو السبب الرئيسي لحالتك الصحية فيجب عليك الانتباه لما تتناوله، وتتعرف على مكوّنات طعامك وماذا يحتوي من فيتامينات، وكربوهيدرات، ونشويات، ويجب أن تعرف ماذا ينقص جسدك حتى تُكمل النقص بالغذاء المناسب.

في الآونة الأخيرة الكثير يعاني من نقص الحديد مما يؤدي إلى نقص 200 وظيفة في الجسم، تتوقف تلك الخلايا عن وظيفتها لعدم كفايتها بالحديد، وأهم مؤثر يظهر في تلك النقص هو التوتر، والقلق، والكآبة المستمرة، والصداع، ونقص في الدم، وشحوب الوجه، ونحول الجسد، والنوم لساعات طويلة ويؤدي ذلك إلى تلف الأظافر، وتساقط الشعر، وعدم نظارة البشرة، يصاحب ذلك تصبغات في الجلد والإحساس بألم في المفاصل، والتفكير المستمر، وضعف النظر، وسرعة التنفس واضطراب في دقات القلب، وعدم انتظامه، مع الصداع المستمر وعدم شهية الأكل والإحساس بالخمول وعدم مقدرة العمل بشيء.

هل هذا صحيح؟

نعم هذا حدث معي شخصياً ومع آلاف الأشخاص؛ إذ يعانون من تلك الأشياء في آن واحد، كل هذا يأتي دفعة واحدة في الجسد مما يسبب الكآبة.

لا تجعل جسدك يتعب هكذا، ولا ترهق نفسك بسبب عدم معرفة ما تتناوله... الحلّ الذي يبحث عنه الكثير في غضون ثلاثة أيام فقط:

1. قم بإجراء فحص مخبري لتعرف نسبة الحديد في جسمك.

2. اصنع عصير الكرفس والليمون، وتناول كل يوم ثلاثة أكواب، بمعنى 3 أكواب في ثلاثة أيام المعدل للأكواب تسع أكواب فقط. ويمكنك عمل فحص بعدها لتتأكد من نسبة الحديد وترى بنفسك النتيجة.

3. ويجب أن تأخذ جرعة الحديد كاملة أو الاعتماد على ذلك العصير.

4. كن أنت طبيب نفسك.

لا أحد يعلم ما يحدث في أعضائك أكثر منك لأنك تعرف ما تتناول، وتعلم ما معنى الألم وأعراض المرض، عالج نفسك وكن فخورًا بنفسك، لا تجعل نقص تلك الفيتامينات تُهلك جسدك وتعكر مزاجك.

أتمنى لكم دوام الصحة والعافية.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب