نفسك أولى

الاستقلال الذاتي في نظري هو البعد عن العائلة والأصدقاء نفسيًا لكنك جسديًا متواجدٌ بينهم؛ تعمل لديهم كالخادم لتريح نفسك من ردٍّ منك يودي بك إلى نقاش لن ينتهي كما لو كنت أيضًا في مشكلة، وتم إلقاء تهمة كاذبة عليك، ولا تملك من الأمر شيئًا، فتسلم بأنك مخطئ؛ فقط لأنك لا تستطيع الرد وتقع في بحر أحزانك العميق، عندها تكون أنت الخاسر في النهاية لأنك لم ترد، فالخادم لا يظهر تعابير الوجه من سعادةٍ أو حزنٍ، يمثِّل دور الجاهل مع علمه بكل ما يدور حوله.

أما عن سبب أنك تريد هذا النوع من الاستقلال فهو أن تجد الجميع قد بدؤوا باستثقالك وعدم الاهتمام لأمرك، فيتمنى المرء أن لو يعيش حرًّا بلا خوف من التحدّث، ويتحرك ويذهب ويأتي ويجرِّب وينجح ويفشل، هو يعلم أنه قد يفشل، هو لا ينتظرك أن تخبره أنه سيفشل أو لا فرأيك لم يعد يهمِّه، ابنِ شخصيتك ولا تهب الآخرين ولا تهتمّ لنظرتهم حتّى ولا تتراجع عن قرار صائبٍ أخذته لمجرد أنه لم يعجب أحدهم.

كل هذا من ضعف الشخصية الذي له آثار عديدة سلبية على الإنسان.

وضعيف الشخصية كضعيفِ المناعة؛ فضعيف المناعة تصيبه العدوى المرضية بسرعة حتى لو كان شيئًا يسيرًا كذلك ضعيف الشخصية، الاستقلال الذاتي في نظري هو البعد عن العائلة والأصدقاء نفسيًا لكنك جسديًا متواجدٌ بينهم؛ تعمل لديهم كالخادم لتريح نفسك من ردٍّ منك يودي بك إلى نقاش لن ينتهي كما لو كنت أيضًا في مشكلة، وتم إلقاء تهمة كاذبة عليك، ولا تملك من الأمر شيئًا فتسلم بأنك مخطئ؛ فقط لأنك لا تستطيع الرد وتقع في بحر أحزانك العميق، عندها تكون أنت الخاسر في النهاية لأنك لم ترد، فالخادم لا يظهر تعابير الوجه من سعادةٍ أو حزنٍ ، يمثِّل دور الجاهل مع علمه بكل ما يدور حوله.

كل هذا من ضعف الشخصية الذي له آثار سلبية عديدة على الإنسان مثل التقليد والاتباع اللذان هما من أخطر آثار ضعف الشخصية فكن أنت ولا تكن غيرك.

ضعيف الشخصية كضعيفِ المناعة.

ضعيف المناعة تصيبه العدوى المرضية بسرعة حتى لو كان شيئًا يسيرًا، كذلك ضعيف الشخصية تصيبه عدوى الطباع الجيدة والسيئة، حتى ولو كان اللقاء قصيرًا، وذلك لأنه ضعيف.

من ضعف الشخصية أيضًا التراجع عن الحق وعدم العتاب والتنازل الزائد، وعدم الرد على الإهانات والاتهامات الباطلة التي تسكت عنها.

اهزم ذاك الشعور الذي يحطمك حتى لو كان المحطِّم أنت..

طالبة جامعية في كلية اللغات والترجمة قسم اللغة الإنجليزية جامعة الأزهر.. أحب الكتابة باللغتين العربية والإنجليزية..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

طالبة جامعية في كلية اللغات والترجمة قسم اللغة الإنجليزية جامعة الأزهر.. أحب الكتابة باللغتين العربية والإنجليزية..