نفحات آخر النهار


ها أنا كالعادة جالس أمام عتبة المنزل في هذه العشية من يوم عادي آخر يمرّ في حياتي، مجرد جلوس ونظر وتأمل وعمق تفكير في أفق رحب مجهول الهويّة، لا ندري ما قد يأتي به الغد إن شاء الله، وهذا الوضع الوبائي الّذي يحاصرنا من جميع النواحي، ورائحة الموت تفوح من كل جانب، نسأل الله أن تمرّ هذه الفترة العصيبة على بلدي بأخف الأضرار وأقلّها، وأن يُشفى جميع المرضى، وباء كبّل الجميع من أفراد و جماعات و دول وقارات، لم يجدوا له حلًا جذريًا وإنما على الناس التّعايش معه وتجنب أخطاره وتوقّيه بشتى الوسائل، العشية تمشي واقترب الغروب، والأمل يحدوني بفجر قادم تزاح فيه الغمة وتنفرج الكرب وتزهو الحياة من جديد، فاللّهم آمين ...

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 16, 2021 - let's know
Sep 16, 2021 - آدم
Sep 16, 2021 - ايمان دادي
Sep 16, 2021 - حمود حمود
Sep 16, 2021 - خالد نعمان
Sep 15, 2021 - شهد خالد سعيفان
نبذة عن الكاتب