نفاس المرأة

حمى النفاس

نفاس المرأة: هي الفترة التي تلي الولادة للسيدة وتستمر 6 أسابيع.

حمى النفاس أو حمى ما بعد الولادة: هي من مضاعفات الولادة، وغالبًا ما تنتج عن التهاب بطانة الرحم، ولكن يمكن أيضًا أن يكون سببها التهاب المسالك البولية، أو التهاب الثدي. 

معدل التهاب بطانة الرحم هو أعلى بين المريضات اللواتي أجريت لهن ولادة قيصرية، مقارنة "مع الولادة الطبيعية".

حمى ما بعد الولادة هي حدث شائع نسبيًا، تقارب نسبة حدوثه حوالي 5٪ من الولادات، وتعرف بأنها ارتفاع في درجة الحرارة لتصل إلى 38 درجة مئوية أو أكثر خلال الـ 24 ساعة الأولى وحتى 10 أيام بعد الولادة.

ولكن غالبا "ما يحدث ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم مع نزول اللبن في اليوم الثالث".

يتأخر إفراز هرمون الأوكسيتوسين للأمهات اللاتي ولدن قيصريًا، وهو الهرمون الذي يتسبب في حدوث الطلق وانقباضات الرحم في الولادة الطبيعية، ويساعد على تحفيز الثدي لإدرار اللبن وزيادة إفراز هرمون البرولاكتين (هرمون اللبن).

ولذلك فإن إدرار اللبن يكون بعد اليوم الثالث، حيث تبدئين بالشعور بثقل في ثدييك وحرارة مرتفعة قليلًا، وهنا رسالة يخبركِ فيها جسمكِ بأن هرمون البرولاكتين وإفراز اللبن يبدأ الآن، وعليكِ إرضاع طفلكِ تحت الطلب في الشهور الأولى. لمدة لا تقل عن 15 - 20 دقيقة من كل ثدي.

أسباب حمى النفاس:

1. التهاب بطانة الرحم:

  1. تناول المضادات الحيوية قبل الجراحة يقلل إلى حد كبير من حالات التهاب بطانة الرحم.
  2. في معظم حالات التهاب بطانة الرحم، تكون البكتيريا المسؤولة هي تلك التي تقطن عادة في الأمعاء والمهبل وعنق الرحم.
  3. عادة "ما يكون تجويف الرحم معقم لكن انفجار كيس الماء الذي يحيط بالجنين نتيجة المخاض والولادة، يمكن البكتيريا اللاهوائية والهوائية أن تلوث الرحم.

2. عدوى الجهاز التناسلي والتهاب الحوض:

الإفرازات المهبلية تحتوي على ما يصل إلى ما يقرب من مليار من الكائنات الحية لكل غرام من السوائل. ومع ذلك، تتطور العدوى في 1 ٪ فقط من المريضات اللاتي يعانين من الإفرازات المهبلية أو اللاتي خضعن للفحص المهبلي والولادة القيصرية.

3. التهاب الثدي:

يحدث ذلك بسبب الرضاعة عن طريق انتقال الميكروبات من فم الرضيع أو حلقه. ويحدث ذلك نتيجة طريقة الرضاعة الخاطئة، فعندما يستيقظ الطفل مساء من أجل الرضاعة ويعود للنوم دون إكمال الرضاعة، فيتراكم الحليب داخل الثدي ممّا يجعله بيئة خصبة لنمو البكتيريا.

4. التهاب جرح العملية القيصرية.

5. أسباب أخرى هامّة: مثل التهاب المسالك البولية، أو بقاء جزء من المشيمة داخل الرحم.

العوامل التي تزيد خطر الإصابة بعد الولادة:

  1. انفجار جيب الماء مبكرًا.
  2. الفحص المهبلي المتكرر (يجب استخدام القفازات المعقمة في الفحص).
  3. المراقبة الداخلية للجنين.
  4. عدوى الحوض موجودة مسبقًا بما في ذلك التهاب المهبل.
  5. داء السكري.
  6. حالة التغذوية.
  7. البدانة.

علامات التهاب بطانة الرحم:

  1. ألم في الجزء السفلي من البطن.
  2. حمى.
  3. رائحة كريهة من المهبل.
  4. قشعريرة.
  5. آلام في العضلات.
  6. صداع.

علامات التهاب الثدي:

  1. منطقة مؤلمة، صلبة، دافئة، حمراء (عادة على أحد الثديين).
  2. حمى.
  3. قشعريرة.
  4. آلام في العضلات.
  5. صداع.

الوقاية من حمى النفاس:

إن عامل الخطر هو عادة نوع الولادة، فإذا كانت ستتمّ الولادة عن طريق جراحة قيصرية قد يكون من المهم التحدُّث مع الطبيب حول الخطوات التي تتخذها المستشفى لمنع العدوى، وأظهرت الدراسات أن الاحتياطات الآتية قد تقلل من فرص الإصابة بـحمى النفاس بعد الولادة القيصرية: 

  1. إزالة شعر العانة. 
  2. أخذ دش مطهر صباح يوم الجراحة.
  3. استخدام مطهر الكلورهيكسيدين لتطهير الجلد. 
  4. تناول مضادات حيوية ممتدة المفعول قبل الجراحة.

وبالنهاية تنصح السيدة في فترة النفاس بمراجعة الطبيب المختصّ عند ملاحظة أي تغيير ممّا سبق.

مع التمنيات بالصحّة والعافية للجميع.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

شكرا 💜

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب