نعم لقد وقعت به

أحقا وقعت به؟!!

ذاك الشيء اللعين الذي يسمى العشق؟!
ما الذي جرى من حولي لماذا أصبحت هكذا؟
ذاك العنيد الذي كنت ألمحه بالصدفة في كليتي.
لماذا هذا الشيء. لا أكاد أصدق نفسي... .
أصدقاً أنا أصبحت ملهمة به؟؟!!! وبات شيء يرافقني في حياتي؟؟! أصبح كالهواء !!!أقسم بالآلهة أني وقعت بعشقه...
ذاك الذي كنت ألمحه مرتدياً الأصفر يمشي متكبراً ومتثاقلاً على الجميع ولا يتكلم كثيراً كان يخطفني بجماله كان شخصاً لامعاً بعصبيته وملابسه وحتى حقيبة ظهره الملونة... كان جميلاً وملفتاً...
أعترف لكم بشيء؟ عندما كنت آراه قادما من بعيد ويديه على حقيبته أقسم أنه كان يهز كياني.. رؤيته كانت تمزجني بالتراب.. نعم أنا تلك الفتاة السمراء، قد وقعت في عشق ذاك العنيد المتكبر...
ما هذا الكلام يا فتاة؟؟؟ أنتِ لست هكذا؟ أنتِ لا تشبهين الفتيات أبداً ليس من المعقول أن تغرقين بالعشق بهذه السرعة يا لكي من حمقاء غير مبالية!!! رجاءً دعوني أكمل كلامي لا أحد يقاطع حبالي الصوتية دعوني أبوح له بأني أصبحت أشتاق إليه، أصبحت ملهمة به...
لا تهتم لكلامهن. اقترب مني لأحدثك أكثر عن عشقي وكيف أصبحت ضحية لك..

أتذكر يا عزيزي ذاك اليوم، إانه يوم التلاقي بك؟؟ اليوم الذي صعدت مني روحي إليك وأنت أسرتها بين ضلوعك... أنت تذكر صحيح؟؟
أقسم أنك كنت كالسحر حينها. نظرت إلى عينيك والقلب حكم عليه بالعشق. نعم قلبي أصبح لك وحدك.
لقد أصبحتَ هُويتي ونفسي وحتى سيرتي الذاتية لقد ملكتني... تحياتي لك يا عزيزي لقد أصبحت بطل روايتي، وأصبحت جرعة الإدمان لدي. نعم، لا تستغرب أبداً أنا أصبحت مدمنة بك... غَرِقتَ في ثنايا روحي...
اعلم أنك الآن نائم وأن قلبي يتألم منك.. لكن لدي طلب منك؟ إذا كتب لنا القدر أن أقف أمامك وأن ألمس خلايا يديك ووجهك واتأمل عينيك بكل شوق. وأقبل شفتاك اللتان لطالما حلمت بهن... رجاءً لا تترك يدي بعدها ولا تأخذ كلامي بسخرية ..أَعلَمُ أنه لا ذنب لك بهذا. وحتى أنه ليس ذنبي.... الذنب يعود إلى عينيك المغريتان والفاتنتان وعلى قلبي الذي ارتبط بك وأصبح أعمى لا يبصر إلا أنت...
سأقطع عهداً على نفسي وسأجعل الرب وملائكته شاهدين. أني لن أكون لذكرٍ غيرك ولن ألطخ أنوثتي برجلٍ غيرك. إني مَلكتُكَ نفسي وإن روحي لغيرك لن تكون......... والله شاهدٌ على قولي.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة
Aug 7, 2020 - آلاء قومقلي
Aug 6, 2020 - مودة الطاهر محمد
Aug 4, 2020 - امنة رمضان
Aug 2, 2020 - مودة الطاهر محمد
نبذة عن الكاتب