..نعم الأصدقاء أنتم يا أصدقائي

نعم الأصدقاء أنتم يا أصدقائي

كلما تغيرت الحياة بنا ومالت تطفو نحونا

ليحمل عنا ويصلح المائل لا يتغيرون أبدا

وهدفهم كان دائما واضحا الصديق الحقيقي

إن كان من نصيبك فهو الأخ الذي أهدا من

دنيا الحب والعجائب إن لم يكن الأخ صديق

فهو عليك عبء زائد والابن كذلك إن لم يكن

لك صديق فسوف يكون الحمل زائد الصداقة

عنوانه الصدق والأخوة من كل جانب هنيئا لي

بكم أصدقائي في دنيانا التي تشع بالجمال والسعادة

تفوح من ثناياها عطور كالمسك الواضح

واضح أنها رضت عنا و سترينا جمالها الظاهر

نراها هكذا من خلال منظارنا فانظر أنت من خلال

منظار فعندما تراها فقد رأيت داخلك إن كنت

جميل فسوف ترى الدنيا في غاية الجمال حتى بكل

التناقض هي بكل ما فيه جميلة يكفي أنها الجسر

الذي نمر من خلاله وعندما أعبره سوف أكون

في الجانب الآخر من الحبيب قريب فكيف لا تكون

جميلة بكل ما فيها هي سفينتي التي أعبر به كل البحار

والمحيطات ومن خلالها سوف تكشف الأسرار حتى

أن الملائكة قالت للرحمن عندما قال لهم إني جاعل

في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها

ويسفك الدماء ونحن.. نسبح بحمدك ....ونقدس لك ..

كانت الملائكة تتمنى على الله الفوز بهذا التكليف

فلماذا أنا أستاء أصل السعادة في الرضا وأنا راضي

ومفعم بالرضا حتى بكل المتناقضات أنني أعتبر نفسي

راكب قطار وفاتح النافذة أشاهد منها كل الأحداث

أن كانت مناظر جميلة وأحداث سعيدة سوف تمر

وتنتهي وإن كانت غير ذلك سوف تمر كل شيء

سوف يمر وينتهي وتبقي فقط الأعمال

فسوف تراها حصاد ينتظر ك بتشريفه كبيرة

تستحق أما على السعادة والأمان

وأما غير ذلك إن شاء الله تكون

على السعادة والأمن والأمان

دمتم بخير وفي خير

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 30, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 29, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 27, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 25, 2020 - سماح القاطري
Nov 24, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 24, 2020 - كوثر بنحجاج
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..