نظريّة المرآة وما لم تعرفه عنها من قبل! ولم يخطرك به رئيسك بالعمل! ج1

أهلًا بك من جديد عزيزي القارئ الكريم.. في مقال جديدٍ بعنوان نظريّة ((المرآة)) وما لم يخطرك به رئيسك بالعمل.. ولو أن هذه النظريّة تُعدّ إحدى أهم نظريّات التّواصل الاجتماعيّ؛ لذا سأجد طريقة في توصيلك من خلالها المعلومة كاملة كما عوّدتك سابقًا بمقالاتي، والَّتي بدأت في نشرها منذ مارس السّابق 2020م.

فلتعلم أولًا عزيزي القارئ الكريم أن مراحل الوعي الإنسانيّ متعدّدة ومتنوّعة ومتشكلة وفقًا لكل شخصيّة، فكثير منّا يحمل بداخله مستوى وعيّ متدنٍ للغاية، ولكنه لا يأخذ الجانب السلبيّ ولا يستطيع مواجهة نفسه وينظر إليها بقوّة وصلابة كما ينظر في أعين أعدائه ويحدّق في أعينهم مليًا بدون أن يترك على ملامحه أيّ انطباع، قليل منّا من يفعل ذلك.. هنا بهذا المقال سنتحدّث عن ((المرآة)) وما تعكسه للباطن، ولكن بمستوى وعيّ أعلى حتَّى تصير رؤيتك لبواطن من حولك في مستوى عالٍ جدًا من الجودة.

ليكن أولًا.. حديثنا سويًا حول نقطة هامّة جدًا.. ألا وهي ما الهدف من كشف البواطن وتجسيدها!؟ ليكن أولًا وأخيرًا من الأهداف السامية حتَّى تتحقّق الأهداف وتتجلّى للواقع والمحيط بشكل أكثر سلميّة، وهذا الدّاعم الأساسي والَّذي يحتلّ المرتبة العليا جدًا من منطقة تجلي (الأهداف).

حسنًا.. دعنا يا صديقي لا نستبق الأحداث، ولكنّنا هذه المرّة في شوقٍ أكثر للمعرفة الباطنيّة، إذن علينا أولًا التّحلي بمراتب الوعي العليا الباطنية أولًا حتَّى يتسنى لنا جميعًا فهم واستيعاب (عملية تجسيد المرآة)، وتُعدّ من أقوى أنواع الحيل الدّفاعية/ الهجوميّة بنفس الوقت أكثر منها والمتحليّة بكثير من الدّهاء ولكن الدّهاء الفطن الرشيد الَّذي ينمّ عن وعي (مرتقٍ) باطنيًا، الَّذي هو نابع من نفسٍ سوية عليا من الوعي لتستطيع أن تكشف كل ما هو متدنٍ وتكون منعكسًا واقعيًا من الباطن، ولكن هذه المرّة لن تكون تعبّر عن نفسها، بل تعبر عن الآخرين المحيطين، وربما غير المحيطين المباشرين!


حديثنا اليوم يا سادة ما هو إلا.. ((مجسد للمتصل بالحقيقة)) في شكل ((مرآة)) أساسيّا وليس فرعيًا.. ومن لم يصل إلى مرادف المجسد عليه أولًا أن يتحلّى بالشجاعة الفائقة لمقابلة ذاته أولًا في التعرّف على مقالنا السّابق تحت عنوان ((نظريّة المجسدات وما لم تقرأه من قبل وما لم يخطرك به أحدهم..)) وذلك حتَّى تصلك مني القيمة كاملة.. عفوا على الإطالة، دعونا سويًا ندخل في لبّ الموضوع..

فنحن نتحدّث اليوم إلى فئة العاملين أكثر من فئة المتواصلين الجيّدين فقط من خلال ((المحيط الاجتماعيّ فقط)) فلتعلم عزيزي القارئ الكريم حقيقة واحدة متّصلة دائمًا وفقًا لوعيك أنت واختيارك أنت في الارتقاء.. فمن ضمن الارتقاءات العدّة الَّتي تحقّقها على مدار حياتك اليوميّة سواء العمليّة أو الشخصيّة ستنعكس على تقييمك لمرآتك أنت الشخصيّة والعمليّة بحدٍ سواء فمن عرف نفسه أولًا فهم واستوعب مرآة الآخرين.. بل المحيطين سواء المباشرين أو غير المباشرين.

إذن، فالصدق أول الخيط لمجسد الــ ((المرآة)) ولكنه الصدق الحميد الَّذي يبدأ من الباطن أولًا حتَّى يصل تدريجيًا إلي ظاهر السلوك وليس العكس.. فالصدق هو العملة الوحيدة النّادرة الَّتي من خلالها يبدأ خيط الاتصال المدعوم بالحقيقة والمشكل الأساسي للــ ((مرآة)) حتَّى يتحقّق ((مرآة)) الآخرين!

فصدقك من نفسك بل وشخصيتك القويّة الحقيقيّة وتقديرك لنفسك باطنيًا بإيجابيّة كل هذا يعتد من أهم محتويات مجسد ((المرآة))، والهدف يكمن في تجسيد ((المخاوف)) لدى الآخرين! وهذه أهم تجليات نظريّة الــ ((مرآة)) وهذا ما سنتعرّف عليه في الجزء الثاني من نفس المقال..

يتبع..

نظريّة المرآة وما لم تعرفه عنها من قبل! ولم يخطرك به رئيسك بالعمل! ج2

المصدر
48 قاعدة للقوة كتاب نشر في 1998م، اسم الكاتب: ROBERT GREENE

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..