نظرية المجسدات -وما لم تقرأه من قبل وما لم يخطرك به أحدهم! ج6 والأخير


(مراحل أولية من اليقظة)! فما بالنا المرحلة الواحد والعشرون من البعد الفيزيائي الكوني؟! أحقًا قاعدة علميَّة صعبة التخيُّل؟! يكفي أنها حقيقة علمية مؤكدة وبعيدة كل البعد عن الخيال وواقعية تمامًا! وهذا ما ناقشناه باستفاضة في مقال سابق بعنوان ماذا يعني انتقال البشرية للبعد الخامس؟ وما يليه من أجزاء أخرى مكوّنة من أربعة أجزاء بالشرح والتفصيل السلس والبسيط والبعيد كل البعد عن التعقيد. 

وبعد ما تعرفنا سويا عزيزي القارئ الكريم على ماهية المهارات في عناصرها الحادية عشرة السابقة، دعنا الآن نتعرَّف على ماهية (نظرية المجسدات) وما لم تقرأه من قبل وما لم يخطرك بها أحدًا، قديمًا وتطورًا حتى عصرنا الحالي وما مستقبلها جنبًا إلى جنب مع مهارات الإنسان الحقيقية وفقًا لمستوى وعيه المتقدم الهائل الذي قد يتعدى البعد الواحد والعشرون من الأبعاد الكونية الفيزيائية، وهي الدوافع الحقيقية الكامنة بوعي (الإنسان) المرتقي بمراتب عليا من الوعي كي حقق لنفسه بديلاً تحت عنوان (نظرية المجسدات)، أيحتل الإنسان يومًا دور الجندي المجهول أم أن لديه أسبابه العليا التي قد تندرج تحت أهداف أخرى سامية أو ربما العكس (السلبية منها والهدامة) أم أنه لجأ إلى (نظرية المجسدات) تحقيقًا لمبدأ (تجنب الخسارة)! ولما... بل وكيف؟!

كل هذه التساؤلات سنجيب عنها في مقالنا الشيّق هذا الذي يحوي العديد من النظريات الكونية، والفيزيائية النفسية، والكهروماغناكيسية المتعددة... الخ! 

والآن هيا بنا لنتعرَّف على ماهية تلك النظرية (نظرية المجسدات) التي لم تقرأ عنها قبل ولم يخبرك بها أحدًا قط! 

المجسد في مفهومه المجرد: هو كل ما يجسد أفكارك (عقلك) وسلوكياتك (السلوكية والمكتسبة) أنت دون غيرك وربما بمشاركة البعض الخاضعين لمستوى معين من الوعي تحت منظومة معينة، بهدف مجتمعين حوله ربما يخضع تحت سلطة شخص ما بمكان ما (يكون بدور المالك الحقيقي أو الممول)! بهدف تحقيق الهدف منه (البناء الإيجابي نحو الإيجابية) ومنه (الهدام السلبي نحو السلبية) ومنه دون ذلك أي أن ظاهره (هدام) ووظائفه (سلبية) والعكس صحيح... 

ولكي يتحدد علينا معرفة (الأفكار) والسلوكيات... لنعود لمقدمة مقالنا سويا واستعراض المهارات الحقيقية الحادية عشرة لنفكر كل منا على حدة ما شكل هذا (المجسد) بما أنه وفقًا لعدَّة مهارات تم سرد كل منهما على حدة بالتركيز على الإيجابية منها أكثر... 

حيث تجد هذا المجسد قد صنعه (إنسان) في مستوى وعي بالبعد الخامس الكوني على سبيل المثال أي أنه يحتل المرتبة الراقية من الوعي، التي تخرج من ذبذبة تردد 200 فما فوق تدريجيًا! 

فلما ارتقى الإنسان وأصبح ببعد كوني (السابع) أي على تردد 1000 - 700000 على مقياس دكتور ديفيد هاوكينز على سبيل المثال لنجد أن كل ما صنعه من (مجسدات) تُعدّ هي متأخرة عنه طالما لم تراعِ دقة التطوير؟ فإذن لا بد أولاً أن يكون الإنسان المصنع (للمجسد) قادرًا على التطور والتغيير والارتقاء نحو الأفضل وإلا يعتبر مجرد (هائم غير متطور ومتمسك متعلق بالبعد الذي يحيا هو فيه مقتصر النظر على ماديته ومادية المحيط الذي يحيط به... فكل مجسداته تُعدّ (معاقة) نظرًا لتطور الإنسان المتسارع والمرتقي المتغيّر نحو الأفضل المتيقظ وغير المنغمس، فستجده هو نفسه المتناسق مع حركة الكون كما ذكرنا عاليا). 

فالـ(مجسدات) منها السلبي التي تستخدم في تلبية حاجات الإنسان المادية فقط وغير المطورة على الإطلاق، ومنها (المجسدات) التي بطبيعتها ديناميكية تتلقى الأوامر لأشخاص متطورين في مرحلتهم المؤقتة بحق وبحسب حركة الكون وقتها!

وهناك (المجسدات) التي تهدف للإيجابية وفي ظاهرها (سلبي) وهي التي تُفيد البشرية ولكن من الجانب السلبي منها، لأنها تتواصل مع (الفرضيات) غير الصالحة مع المجتمعات مع أناس تعدوا القوانين والأعراف المجتمعية؛ لذا نجد (المجسدات) تتواصل مع تلك الفئات من البشر غير المطورين بشيء من الآلية المطبقة تنفيذًا لبرمجتهم على مستوى معين من الوعي.

وغالبًا ما كان مرتقي (فأول مجسد نحو الإيجابية في زيّ السلبية) كان عام 1557م، وقد صنعه العالم (جيوفتني تريوفاني)، وقد تم استخدامه في مجال مكافحة الجريمة بالتواصل مع حاملي الأسلحة المهددة للأمن وساعدت وقتها المجسدات البشر في إيجاد هؤلاء المسلحين، وفحص السيارات المفخخة، وفي الحالات التي يتواجد فيها الرهائن والأطفال المحتجزين...

ويوجد منها (المجسدات نحو الإيجابية في زيّ إيجابي) وهم المساعدون للبشر في أماكن رعاية الأطفال والمسنين والمجالات الأخرى؛ كالطب، والتعليم، ومجالات أخرى لجمعيات خدمة المجتمع المدني، والحضري البعيد عن الهمجية... 

وهذه تُعدّ إحدى المظاهر الحضارية للإنسان المعاصر الذي بدوره عليه مسؤولية هائلة وهي إحداث التقدُّم والتطور والارتقاء دومًا منافسة مع (مجسده) وإلا سيصبح في خبر كان، وبعد ما كان هو السيد فسيصبح هو (الخادم) وليس (الصانع)... 

أرجو أن أجزت واستوفيت القيمة كاملة عزيزي القارئ الكريم وإلى مقال آخر شيّق بإذن الله. 

المصادر:

كتاب قيادة الذات للدكتور إبراهيم الفقي
كتاب فن الحرب
كتاب علم النفس 
كتاب في خدمة الفرد
كتاب علم الاجتماع 
كتاب في خدمة المجتمع
كتاب سيكولوجية الأرواح
كتاب الكون أينشتاين

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا