نظرية المجسدات -وما لم تقرأه من قبل وما لم يخطرك به أحدهم! ج1

 

تروَّيت كثيرًا حتى أُظهر هذا المقال في أبهى صوره العامة دون التطرُّق لأسماء بعينها في سوق المال والأعمال، حيث ما تجد عزيزي القارئ الكريم الكثير من النظريات الحقيقية التي أثبتها العلم علم (التسويق وإدارة المال والأعمال) عامة والمخلقة منها التي تمت على أيدي (العاملين في مجال المال والأعمال)، فهذا المقال يحمل في ظاهره النظرية بحد ذاتها والمخلقة منها عن طريق الأشخاص الذين عملوا على تنفيذها على أرض الواقع مرورًا بكافة أشكالها الظاهرة والباطنة، ومرورًا بالإخفاقات حتى النجاحات التي سجلت نتائجها الحتمية بسوق المال والأعمال مرتبطة بالأرباح فهذه هي الأرض الصلبة التي يقف عليها نجاح أي نظرية بأي علم.

وحتى لا أنسى أذكرك عزيزي القارئ الكريم بمقالنا السابق بعنوان: من عاداتك السلبية تحقق نجاحات عظيمة؛ لذا أرجو أن تراجع مقالي حتى تصلك مني القيمة كاملة ومقالاً آخر بعنوان: تخلص من التقليدية وكنّ مبدعًا

ولا ننسى أن تلك النظريات وكافة الاستراتيجيات ومعها الخطط لا بد لها من تجسيد (النتيجة) هي من تحكم وتتحكم بالاستراتيجية التي يتحدد من خلالها إقامة العديد من الخطط المجدولة وفقا لمحتوى وطريقة التطبيق وأخيرًا التحصيل، الذي إذا ما حقق فوق 60% منها يُعدّ هذا نجاحًا عظيمًا يعدل عليه بخططٍ مستقبلية لا تتطاول على الاستراتيجية الموضوعة الأساسية، ولكن تمس بشكل عميق الخطط وفقًا لتعدد الأدمغة المطبقة لتلك الاستراتيجية بعينها!

فتخيل معي عزيزي القارئ الكريم وفقًا لما قد قرأته للتو، أي هذه النظريات الأكثر وعيا بين الأخريات في مجال المال والأعمال؟!  

عزيزي القارئ الكريم أهلا بك من جديد في مقال بعنوان: نظرية التجسيد وما لم تقرأه من قبل! وما لم يخطرك به أحدهم قبل، والآن هيا لنبدأ.

ولكن قبل أن نبدأ على الكاتب أن يقدم النصح الرشيد للقارئ: فقط عليك أن تتحرى القيمة الفعلية الحقيقية وليست المدركة فحسب بين سطور هذا المقال وحتى تصلك مني عزيزي القارئ الكريم القيمة كاملة.

والآن هيا لنبدأ فعليك أن تقوم بربط حزام الأمان فلا مجال للهروب فأنت الآن على مشارف الصعود لأبعد نقطة بفضاء العلم والمعرفة الشاسع الذي لا يعج إلا بكل قيمة، أنت فقط من تدركها وفقًا لمستوى وعيك بها، فإني أراهن عليك هذه المرة في أن تتيقن لما أقدمه لك من قيمة عالية المستوى من (الوعي)، وعليك أنت أيضًا مسؤولية تولي نفسك والقدرة على قيادتها بحكمة وبعد نظر نحو الارتقاء، ولا يوجد هنا أي مكان للاعتلاء المزيف تحقيقًا للـ(EGO) مشاعر السلبية الهدامة، فالاعتلاء هنا للقدرات الحقيقية (البناءة) التي تعج دومًا وأبدًا بالإيجابية... الإيجابية فحسب

كما ذكرنا باستفاضة من قبل في مقال شيّق متميّز بعنوان: الربح الثلاثي السلاح الباطني للإنسان في أجزائه الثلاثة، عليك إذن عزيزي القارئ الكريم مراجعته حتى تصلك مني القيمة كاملة وحتى تتعرَّف على الفروق بين الطاقتين (الهدَّامة) و(البناءة) وكيفيَّة تطويع لكل منهما على حدة للوصول للأهداف بشكل منسق وسريع من الباطن حتى السلوك الظاهري عزيزي القارئ الكريم: علينا أولاً أن نفهم سويا ما هي المهارات وأشكالها المتعددة

1. المهارات (الطبيعية الفطرية).

2. المهارات (الفيزيائية الجسدية).

3. المهارات (الروحية) الما ورائية.

4. المهارات (النفسية). 

5. المهارات (السلوكية والمكتسبة).

6. المهارات: (التكتيكية).

7. المهارات: (الدفاعية/الهجومية).

8. المهارات: (المراحل الأخيرة).  

9. المهارات: (ما بعد المراحل الأخيرة).

10. المهارات: (المتابعة والمراقبة).

11. المهارات: الأعداد لمراحل تخليقية أخرى (وفقًا لمستويات الوعي).

يتبع الجزء الثاني

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

متشوقه للجزء القادم

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

ان شاء الله حبيبتى ينشر قريبا وفقا لخطة جوك للنشر ، أشكرك لأهتمامك و تشجعيك :) شكرا جزيلا

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..