نظرة المجتمع للمرأة!

المُجتمع هو عبارة عن الناس وألسنتهم التي لا ترحم وأيضاً معظم آراءه خارجِة عن الدينِ والمنطق، ونظراً لـ قلة سالكي طريق الحق.. فـ اختيار ما لا آثم فيه ولكنه لا يُجاري المألوف يقابله من المجتمع الرفض وعدم القَبول!

ففي حال طلاق المرأة يراها كلُ المجتمعِ لا تصلُح لزواجٍ آخر ويُنفي حقُـها في السعادة الشخصية.. وخاصة إذا أنجبت وجب عليها تكريسُ حياتُها فقط للأبناء.. غيرُ ذلك يُعاب عليها!! 

رغم أنّ أشرف الخلق محمد "صلى الله عليه وسلم" تزوّج من مُطلقة لديها أربعةُ أبناء.."هند بنت ابي أمية"-ام سلمة- وينظر الجُهلاء من العامة للمرأة، على أنها ذو كيدٍ عظيم وأنّ حواء هي من تسببت في إخراج آدم من الجنة، وليس هناك ادلة تُثبت صحة ذلك.. 

ففي قوله تعالى "إنّ كيدكن عظيم" قد كان ذلك على لسان عزيز مصر "الكافر"  مما يدُل على ضعف الإثبات.. وفي قوله تعالى"وعصى آدم ربه فغاوى" وأيضاً في قوله تعالى"فوسوس لهما الشيطان فأخرجهما مما كان فيه"دليلٌ يؤكد أنّ حواء لم تكن سبباً في هبوط آدم من الجنة كما يفتري عليها البعض.. 

وبناءاً على العنصرية ونقص الإنسانية فهذه المفاهيم الخاطئة مازالت حية إلى يومنا هذا.. وعندما نتعمق في الإسلام نجدُ أنّ للمرأة هوية وأنّ الإسلام أعزّها وأثقل من شأنها لتكون ملكةً مُحصنة.. وأرقى وأدق مثال سورة "المجادلة" وقد كان مفادها: عن امرأة تدعى "خولة بنت ثعلبة" تشتكي إلى الله من كلمة قالها زوجها.. كسِرت خاطرها

فنزل حُكم الله في "الظِـهـار" والظِهار هو أن يصف الرجل زوجته بأحد محارمه وهذا حرام وعليه كفارة كبيرة وهي: تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، كما أنَّ على المسلم التوبة من هذا الفعل وعدم العودة إليه أبدًا..

فعسى الله أن يرُد للمرأة حقوقها ويسعى كلاً منا لتغير نفسه كي يتغير المجتمع والعالم"

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب