نصائح مالية للادخار عن تجربة شخصية

لطالما كان هذا السؤال يحيّرني كثيراً: هل من الممكن أن يصبح المرء غنياً أو أن تكون لديه الحرية المالية عن طريق راتبه الشهري فقط؟!

حتى وجدت الجواب في أحد الكتب التي تتحدث عن المال، وكان الجواب بالنسبة لي صادماً جداً، إذ كانت الإجابة: بنعم.

بعدما انتهيت من قراءة الكتاب تعلمت كيفية إدارة المال والتي من خلالها ستملك الحرية المالية..

وهنا أنقل لك فكرة بسيطة ستغير من حياتك المالية كما غيّرت حياتي.

تتمحور الفكرة بتقسيم راتبك إلى عدّة أقسام مثلاً: قسم لمشتريات الطعام والشراب، وقسم للملابس، وقسم للدواء، وقسم للدراسة، وهكذا...

اقرأ من هنا: كيف تكسب المال بسهولة

لكن عن تجربة لا أنصحك بأن تكثر في الأقسام إن كان راتبك ليس كبيراً، لأن ذلك سيسبب لك الضيق والضجر، والأفضل أن تقسم راتبك إلى ثلاث أو أربعة أقسام مهمة جداً بالنسبة إليك..

وقسم لا بدَّ أن تقوم به هو: قسم الادّخار الشهري، وهذا القسم عليك ألا تمسه أبداً مهما مررت من ظروف.

وليكن في علمك أن هذه الفكرة تحتاج إلى الصبر لتجني ثمارها، ربما ثلاثة أشهر، أو أربعاً، أو حتى سنة، وأضمن لك في السنة بإذن الله أن تكون حراً مالياً، فلا تأخذ قرضاً من هذا أو ذاك.

وطريقة هذه الفكرة أنها تعمل على التراكم البطيء المستمر للمال، فمثلاً لو لاحظنا قسم الادخار الشهري سنراه ينمو شهراً بعد آخر...

وهكذا كلّما مرّت بك السنوات سترى أن لديك مدخراً مالياً لم تستطع ادخاره منذ سنوات، ولو لاحظنا أيضاً قسم المال المدخر للملابس سنلاحظ أنه ينمو شهراً بعد آخر إن لم تكن لديك حاجة في الشراء..

وعندما يحين وقت شراء الملابس ستجد أن لديك مالاً كافياً لشراء ما تريد، دون أن تدفع من جيبك في ذلك الوقت مالاً.

هذه فكرة سهلة أحببتها وطبَّقتها ووجدتُ ثمارها، فأحببت أن أشاركها معكم لعلّها تفيد أحداً ما، وقد تبدو الفكرة غبية عند البعض، فلا ضير، فلكلّ منّا قناعاته. 

 

قد يهمك: ما وراء maps google … معلومات ستدھشك وستساعدك في توفیر المال

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة