تعريف الحوار:
هو حديث أو مناقشة تتم بين طرفين أو عدة أطراف يدور حول هدف معين ومن خلاله يتم تبادل وتشارك الأفكار ووجهات النظر التي ينتج عنها أفكار ومعلومات جديدة يستفاد منها كل الأطراف.
هل الحوار فن؟
بالطبع، وهذا لا يطلق إلا على الحوار الناجح الفعال وليس على أي حوار ويعتمد هذا الفن على المحاور الذي يوجه الحوار والحديث لباقي الأطراف والطريقة التي يوجهه بها والذي يجب أن يمتلك الكفاءة العالية والمهارات اللازمة لنجاح الحوار.
ما هي نصائح وأسرار الحوار الناجح؟
يتضمن الحوار الناجح بعض النصائح والأسرار التي يجب أن يتبعها المحاور لضمان نجاح الحوار.
هيا بنا نتعرف على بعض من هذه الأسرار...
1. تحديد موضوع الحوار:
لضمان نجاح الحوار من الأفضل أن يكون موضوعه محددا وليس مفتوحا، وذلك منعا للتطرق إلى مواضيع أخرى التي تصيب أطراف الحوار بالتشتت، وتفقد المحاور السيطرة على إدارة الحوار مما يؤدي إلى انحراف الحوار عن الموضوع أو الهدف الأساسي فيؤدي إلى إمكانية عدم نجاحه وفشله.
2. التفاهم:
من أهم السمات التي يجب أن تكون موجودة بين أطراف الحوار أو على الأقل المحاور نفسه، لأنه من المؤكد أن تكون أطراف الحوار على عقليات مختلفة، فلا بد من وجود التفاهم، والتناغم، حتى يضمن نجاح الحوار، وتجنب حدوث التنافر، واختلاف وجهات النظر.
3. الموضوعية:
وهي تضمن التوزيع العادل لوجهات نظر المتحاورين، وعناصر موضوع الحوار، وعدم الانحياز لأحدهما، حيث يجب أن يتسم المحاور بالموضوعية في حواره بمعنى عدم الانحياز إلى عناصر معينة دون الأخرى، ولا يجب أيضا أن يتبع وجهة نظره الشخصية في الموضوع متجاهلا للبقية مما يؤدي إلى فشل الحوار.
4. الثبات الانفعالي:
لنجاح الحوار لا بد أن يتمتع المحاور بقدر عالٍ من الثبات الانفعالي الذي يجعله قادرا على التحكم في غضبه وانفعالاته عندما يتعرض للاستفزاز من أحد أطراف الحوار الذي يجب عليه أن يستقبله بالهدوء والتفاهم والصبر لا بالتعصب والانفعال.
5. الوضوح والمصداقية:
لا بد من وجود كلاهما في الحوار، والابتعاد عن الغموض، والغش وعدم التلاعب بعقول ومشاعر أطراف الحوار مما يؤدي إلى فشل الحوار وعدم استمراريته ونجاحه.
6. التقبل:
لا بد من أن يتقبل أطراف الحوار بعضهم البعض بغض النظر عن الشخصيات والطباع والعقليات المختلفة لأن الهدف الأساسي هو الاجتماع على موضوع أو هدف معين وبوجود التقبل والتفاهم يساعد على اندماج الأطراف، والمشاركة الفعالة التي تساعد على نجاح الحوار.
7. الإصغاء (حسن الإنصات):
لا بد من وجودهما بين أطراف الحوار حيث يجب أن يستمع كل منهم إلى الآخر، واحترام مساحات بعضهم البعض في الحديث، وعدم المقاطعة بشكل متكرر، وإن كان هناك أمرا ضروريا تريد أن تقوله عليك أولا بالاستئذان وليس بالمقاطعة أو انتظار الطرف الآخر والاستماع له حتى ينتهي من حديثه.
8. العدل في تقسيم الأدوار:
لا بد أن يكون المحاور على عدل في تقسيم الأدوار، حيث لا يجب أن يقوم بالتركيز على فرد معين لذاته، أو مجموعة أفراد معينين دون الآخرين، أو أنه يأخذ الحوار إلى صفه ويكون هو المتحدث الوحيد مما يؤدي إلى فقد الحوار إلى الديموقراطية في التعبير عن الرأي، وفقد استفادة أطراف الحوار من وجهات النظر المختلفة.
9. المرح والابتسامة:
من الافضل أن يكون الحوار على قدر من المرح، والابتسامة بين الأطراف حتى يتم كسر الحواجز بينهم، وانسجامهم بسهولة، وأريحية.
10. الإيجابية:
من المهم أن يكون المحاور شخصا إيجابيا، ومتفائلا، ولديه القدرة على إيجاد الحلول للمشكلات مهما كانت صعوبتها.
11. استخدام لغة الجسد:
حيث يجب على المحاور أن يجيد استخدام لغة الجسد التي تساعد على وصول المعلومات بشكل مبسط وسريع كاستخدام حركات اليد والقدم، وهز الرأس، والكتف، وتعابير الوجه، والتواصل البصري.
ها ولقد قمنا بسرد بعض العناصر المهمة والمقومات اللازمة لنجاح الحوار فإن أردت ذلك فعليك بإتباعها فهي تضمن لك حوارا ناجحا، مؤثرا وفعالا.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.