نشتاق للجيل الذهبي

أبوتريكة، حسن شحاتة، الحضري، أحمد فتحي، وائل جمعة، عماد متعب، محمد زيدان، حسني عبد ربه.... كل هذه النجوم تركوا بصمة في تاريخ مصر بتحقيقهم لثلاث نسخ كأس أمم إفريقيا نتيجة وأداء.

وعلى غرار هذه التتويجات المتتالية عرف الشعب المصري إخفاقات متتالية بعدها؛ فبعد 2010م عرفت تشكيلة أبطال القارة السمراء لسبع مرات، تغييرات عدة باعتزال عدة نجوم مما أثر على المنتخب بشدة، وعرف تخبطات فنيًا وتقنيًا مما جعلها تدخل في دوامة المتاهة والضياع مع جيل لم يقدم المنتظر منه، فشتان بين الماضي والحاضر، فقد أضحى الفراعنة يفوزون بشق الأنفس بغياب الأداء المعتاد والمتعة، وبوصول رفقاء محمد صلاح للنهائي في الكاميرون أملت في العودة بالكأس الإفريقية إلى القاهرة كأبطال للقارة السمراء للمرة الثامنة في تاريخهم، إلا أن ركلات الحظ مالت لأسود التيرنغا، إلا أن هذه النسخة تركت انطباعًا جيدًا لدى الشارع المصري بقيادة البرتغالي كيروش الذي بدأت ثماره تثمر رغم عدم تعميره في القلعة الحمراء، إلا منذ حوالي ستة أشهر.

وبعودتنا للزمن الجميل والكرة الممتعة كان وقتها المنتخب المصري صاحب أطول سلسلة مباريات دون هزيمة في أمم إفريقيا، محققين آنذاك أعلى تصنيف في تاريخهم باحتلالهم للمرتبة 9، والأداء الممتع أمام برازيل (كاكا)، و(روبينهو)، و(أدريانو)، و(جوليو سيزار).... آملًا في إعادة ترتيب الأوراق قبل شهرين من المباراة الحاسمة لتحقيق التأهل إلى المونديال بوجود أفضل لاعب في العالم بصفوفك أمام نفس الخصم، مستفيدًا من الأخطاء المرتكبة، والعمل على تصحيحها؛ لإدخال السعادة، والبهجة على الشعب المصري.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب