نشاط للأطفال في اليوم العالمي للغة العربية 18 ديسمبر

أشرق نور الصباح بكلماته العطرة المنتقاة من لغة هي أم اللغات، إنها اللغة العربية لغة القرآن، قال تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [يوسف:2].

روى ابن عباس -رضي الله عنه- قال: (جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِداءَ الأسرى أنْ يُعلِّموا أولادَ الأنصارِ الكتابَةَ). [أخرجه الحاكم، صحيح الإسناد]

اقرأ أيضًا دور الإبداع والفن في الإدارة المدرسية

الفقرة الأولى المشهد الحواري

المقدم: حكاية فخر وعز وشرف، كانت ملكة على عرش اللغات ولا تزال، إنها لغتي العربية لغة الضاد التي تزهو اليوم بكامل حلتها، ولتتعرفوا عليها، شاهدوا معي هذا المشهد الحواري:

الولد: ما هذه العظمة!؟ من أنت يا سيدتي؟

الملكة: أنا اللغة العربية سيدة لغات العالم كلها.

الولد: يا لك من عظيمة! كم عمرك يا فخر الأمجاد؟

الملكة: عمري أكثر من 17 ألف سنة.

الولد: تبارك الرحمن، عمرك 17 ألف سنة، ولا تزالين حية، وتتمتعين بالنشاط والحيوية؟ يبدو أن الناس تهتم بك وبإحيائك.

الملكة: نعم، إنهم يحاولون إحيائي فلا يهملونني، انظر إلى أولئك الأطفال واسمع منهم مدى حبهم للغتهم.

الطفل الأول: أفتخر أني أتكلم العربية لأنها لغة القرآن.

الطفل الثاني: أحاول دائمًا أن أتحدث اللغة العربية الفصحى.

الطفل الثالث: أنا أكتب يومياتي باللغة العربية الفصحى.

الطفل الرابع: أنا أحاول دائمًا أن أقول في نية المدرسة: نويت الحث على التمسك بكتاب الله.

الطفل الخامس: أحاول أن أقول دائمًا على هذه (نافذة) لأنها كلمة فصيحة.

الطفل السادس: إحياء اللغة العربية من واجبي.

 الطفل السابع: سوف أحافظ على لغتي العربية وأصونها.

الملكة: أرأيت كم يحاول الناس إحيائي.

الفقرة الثانية أنشودة

وبعد هذا الجمال والأصالة والتناغم الذي طل علينا نرفرف إلى عالم الإيقاع مع أنشودة لغتي ما أحلاها.

اقرأ أيضًا مقدمة إذاعة مدرسية طويلة وجميلة

الفقرة الثالثة مسابقة فكرية

من دول المغرب والشام إلى خليج العرب المقدام، مصر وبغداد والسودان، للقدس عروس الحرية بلسان واحد وهوية، نقرأ ونتحدى الأمية، لنلغي الأفكار الهمجية، ومع فقرة (مسابقات فكرية): 

المسابقة أسئلة وأجوبة عن اللغة العربية، إذ يجيب الطلاب عن الأسئلة الآتية: 

كم عمر اللغة العربية؟ 

كم عدد حروف اللغة العربية؟ 

ما الذي يشترك فيه العرب ويوحدهم؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة