نداء للصحوة في كتاب " كن أنت "

صدر في نوفمبر الماضي  كتاب" كن أنت "

وهو باكورة أعمال د. إيهاب حمارنة الكتابية ،

المعلم وخيميائي الطاقة مؤسس

Highest possible expression

والذي يقود من خلالها رسالة " كن انت "

والتي تسعى لتمكين الجنس البشري ليجسد حقيقته على الأرض لحظة بلحظة وفي كل مناحي الحياة ، لخلق أنظمة ومجتمعات مستنيرة لإيقاظ مليون قائد مستنير بحلول العام ٢٠٣٦. 

" كن أنت" كتاب فريد ومختلف ، ليس ككتب التنمية البشرية التي إعتدت قراءتها ، فهو كتاب يجذبك إلى رحلة شفاء خاضها الكاتب نفسه ليقدم لك عصارة تجاربه وأفكاره في إطار قوي وصادم وبلهجة حادة نابعة من حب لك ورغبة حقيقية في أن تفيق إلى عالمك وأن تعيش حقيقتك.  

وهو كما وصفه الكاتب " مرشد صادق وشجاع في صلب إكتشاف الذات والتعبير الصادق عنها " .

وقد حالفني الحظ بمتابعة المقابلةالتي أجراها

د. إيهاب مع الروائية و مدربة التأمل الأستاذة مي النجار ، من خلال قناته الرسمية على موقع إنستجرام 

السبت الماضي والتي كانت بمثابة حفل توقيع شعبي بين الكاتب ومتابعيه شاركهم فيها بعضاً من صفحات كتابه منها : 

( مستويات التغيير المجتمعية ) 

" تضم مستويات التغيير المجتمعية ثلاث مراحل 

مرحلة المحاربة لما لا تريد 

مرحلة التركيز على ما تريد 

المرحلة الثالثة والتي يعتمدها القائد المستنير 

بالنظر إلى داخله وأخذ المسئولية المطلقة للمسبب من داخله ليبدأ التعالي عنه،  فتراه ينغمس في طريق الشفاء الداخلي ليسمح للإستراتيجية المناسبة أن تولد ، فطريق التغيير يكون من الداخل للخارج وليس العكس . 

هنا تصبح عملية التغيير أدق وأصدق وأكثر شمولية وفاعلية لأنها شملت المغير أولاً وأخيراً " .

( الأنظمة المجتمعية )

" تذكر أن الأنظمة المجتمعية تسيطر عليك من خلال كور الرفض الجمعي ، ويفقد ذلك الوحش سيطرته عندما يسطع التقبل الذاتي من داخلك ليستذكر القائد فيك قوته الحقيقية ، وعندها ستعرف أن هذه الأنظمة ليست ثوابت خارجية وإنما أفكار تتشكل من خلال ذهنك وبالأحرى من خلال الإستعمال الأرعن لقوتك الفكرية ، فطاقة الفكر الإبتكارية هي من داخلك وهي المشغل لكل الأنظمة الفكرية في الكون ، لذلك انت صاحب النفوذ والقوة دائماً وأبداً ، فكل هذه الأنظمة وإن طورت نفسها وبنت وسائلها الدفاعية المعقدة ليست سوى أفكار من داخلك لا تقوى على الصمود في نور الذات ".

ثم يتابع في فقرة أخرى 

"فالقائد المستنير هو من يتداخل في الأنظمة الموجودة ويطور فيها من دون أن يفقد نفسه وحكمته الروحية فتراه يتماشى مع قوانين التعليم والعمل والمال وبنفس الوقت يخلق إسلوبه الخاص من داخل كل نظام" .

هل ستلبي النداء  ؟؟؟

يختتم د. إيهاب كتابه بتساؤل 

" والسؤال الذي سيتركك به الكتاب ، هل ستكون متحفزاً لليقظة ؟  هل ستلبي النداء ؟ 

لا أحد يستطيع أن يجيب عن ذلك غيرك ولكن دعني أقول لك بقليل من الغرور وكثير من الثقة إنك أصلاً أجبت من قلبك وقلت نعم لهذا النداء وهذا الكتاب الذي بين يديك ماهو إلا إستجابة لهذا النداء "   

وبدوري أدعوك عزيزي القارئ ألا تفوت قراءة هذا  الكتاب والذي هو مرشدك الصادق الشجاع  في رحلة إكتشاف ذاتك الفريدة .

بقلم الكاتب


كاتبة وروائية صاحبة رواية أكتوبر ٩٢الصادرة من دار ازاد للنشر


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة وروائية صاحبة رواية أكتوبر ٩٢الصادرة من دار ازاد للنشر