"نحن موجودين طيله الوقت و لكننا لا نؤذي أحداّ "رساله من العالم الآخر بل من " البعد الاخر " .. الجزء الاول

"نحن موجودين طيله الوقت و لكننا لا نؤذي أحداً "   

كلمات بسيطه تفوهت بها " جدتي" بعد رحيلها عن عالمنا بشهر تقريبا فقد كنت حينها في آواخر العقد الثاني من العمر.. كنت أستعد لحدث ما هام  في حياتى لكني لا و لم أدرك عنه أي شىء سوى أنه سيحدث بحياتى كلها تغيير جزري و فارق كبير كنت أستشعره بقلبي " حيث اننى كنت وقتها استقبل فحسب بعقلي اللا واعي "  و لا يعيه عقلي " الواعى" فقد بدأ التغيير تدريجياّ،  فقد شعرت و كأنني أستبدل جلدي الخارجي بأخر جديد و فتره تحول عميقه من و إلى شخصيه أخرى بعيده كل البعد عني فقط تشبهنى ظاهريا فقط  .. ! .. و لكن كيف ..؟ لا ادري ؟!

عزيزي القارىء في مقالي هذا سأتحدث بشكل أكثر عمقا عن ذى قبل رسالتي تلك  يعيها المستيقظون فقط من القراء و ليسوا النائمون، فالنائمون هم أشخاص أسقطوا  وعيهم في بئر من الظلمه و جعلوه ثابت بلا حراك بل و حكموا عليه بالنوم العميق فأغمسوا  وعيهم  في حياه يعيشها بجوارحه فقط تحركه ارادته المتعلقه بالارض الذي يسكنها " و هي تلبيه حاجاته الجسديه و الذاتيه " و اقصد كل ما يحصل عليه ارضاء للــ الايجو " او لذاته العليا و لكن عليك أيضا أن تعيي جيداّ عزيزي القاريء بأن " الأيجو " ليس لديه "مرضات" فحسب بل أنه لديه أيضاّ منغصات يزيد معها إحساسك بالغصه و الحزن و الألم  و الجزع و الضجر و الكراهيه و السعاده  الوقتيه نوعا ما  و ربما تكون المزيفه منها، "النائمون" او المنغمسون او اشد توضيحا المتعلقون  يرفضون فكره الإرتقاء للروح و العقل و تطوير الأراده ... فقط أشعر نفسك بالإمتنان لنفسك أولاّ حيث أنك كل يوم لديك توكيدات تبرزها و تستعين بها لتلبيه حاجتك النفسيه و الروحيه و لمزيد من تلك التوكيدات يرجى الاطلاع على مقال تحت عنوان "توكيدا كل صباح تشرح لك عقلك و قلبك معا "

حيث إنك تستعيد رقيك النفسي، رقيك الروحي، رقيك العقلي و الفكري و أيضا رقيك القلبي و تكون على قدر من الوصال " الاتصال" الممتاز و تستعد لإستقبال المزيد من الرسالات و أيضا الآشارات الكونيه ... و التي تكون بمثابه مصابيح تسير في ضوئها لتتصل بـــ "  أبعاد كونيه أخرى " بقوانين فيزيائيه اخرى ..

لذا اتوقف عند تلك النقطه مشيره إلى أنواع المستقبلون ربما تكون أنت بنفسك شخص مستقبل و لكنك لست  واعي بذلك و أذكر نبذه عن أنواع الناس المستقبلون لهذه الرسالات من نفس البعد أو ربما من أبعاد أخري : من زاويه العلم " الباراسيكولوجي parapsychology  " و من اهم انواع الاشخاص المستقبلون هم كالتالي :

  •         الغير مؤمن للرساله و بخارج الحواس الخمسه
  •         المؤمن بالحواس الخمسه و في حاله عدم تصديق للرساله
  •        المؤمن بالرساله الكونيه و في حاله تصديق حقيقى لما ورد اليه من رسالات و اشارات كونيه مختلفه
  •         المؤمن  بالرسالات و الاشارات الكونيه و يستقبل إشارات و يتفاعل معها اى يصدقها  و يفعلها  يبلغها لمتلقيها سواء هو او غيره و يتفاعل معها اى يقوم بالاجراءات اي الاسباب و يتبع السبب في حدوثها

و أساسيات عليك انت تعيها جيدا عزيزي القارىء لفهم الاشارات الكونيه المرسله إليك في بعدك أو الأبعاد الأخرى الكونيه و هي كالتالي :

  •        الشخص مستقبل الرسالات لآبد أن يكون مستيقظ اى يكون واعي و لا يكون متعلق بأمر ما او منغمس في امور سطحيه متعلقه بالماده ..  
  •        لآبد لوجود 3 حلقات أساسيه للرساله  و هي الرآسل و المتلقي و حامل الرساله و حامل الرساله ربما يكون حجر + موقف + حيوان + انسان جديد يدخل حياتك +كلمات + حروف متقطعه + ارقام مسلسله +غير مسلسله
  •        التوازن في فهم الآشارات و عدم الإفراط في فهم الأشارات و ربما يخدع العقل بسهوله و يجعل منك العقل آله مهمتها فهم كل ما يدور حولها من إشارات و هذا يخل من التوازن الروحي و العقلي
  •        الإصغاء للقلب دوما يجعلك شخص متوان

و هنا تأتي  نقطه هامه جدا، و هي كيف أفهم فحوى الرساله الكونيه و هي أنواع الرسالات و هي لا تخرج عن هؤلاء الثلاث :-

-       الرسالة التأييدية  : أعظم من يستقبلها الإنسان في حياته و هي إشارات التأييد التي تؤيد طريقه في الحياة و تكون سهله و بسيطه " فقط تقدم فإنك منصور ..  و يمكن ان تكون كلمات حروف ... الخ كما ذكرنا قبل عاليه ....

**لــ حامل الرساله عليك ابلاغها كما هي و ليس عليك إلا البلاغ فقط "  

-       الرسالة التحذيرية : و هي تكمن في إشارات تعطيل لشيء ما بناء على الشخص المتلقي مما يحدث له تعطيل في أمر ما و يكمن في باطن الرساله الخير مؤكد في حال لم يتجاهلها الشخص المتلقي و تفاعل معها حتى يتفادى الضرر الذي سيلحق به 

** لــ حامل الرساله عليك إبلاغها كما هي و ليس عليك إلا البلاغ فقط ... "

-      الرسالة التعليمة : هنا تأتي  الرساله الكونيه تعليميه فحسب شىء جديد، علم جديد، بشرى لأمر ما سيحدث قريبا جيد مقرون بعلم او بمعرفه يقينيه

 

و حتى يمكنك عزيزى القاريء فهم الموضوع كاملاّ و حتى تصلك المعلومه كامله و مفيده  عليك بقراءه مقالي بعنوان "المسافرون بحواسهم فقط .. من زاويه العلوم الثابته و علوم الباراسيكولوجي و الميتافيزيقا ... الجزء الرابع و الاخير ...

يتبع ...

 الجزء الثاني من نفس المقال و تحت عنوان "نحن موجودين طيله الوقت و لكننا لا نؤذي احدا "  رساله من العالم الآخر  بل من " البعد الاخر "  ..

و سنتطرق فيها لعموم الرسالات الكونيه و رساله هذا المقال تحديدا و أهم الإستفادات جراء تلك الرسالات و لكن في الجزء الثانى من نفس المقال و من زاويه علوم الباراسيكولوجي Parapsychology "  

بقلم هبه محمد احمد

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا