نحن موجودين طيلة الوقت و لكننا لا نؤذي احدا ".... رساله من العالم الآخر بل من " البعد الاخر " .. الجزء الثاني

نسترسل ما قد بدأناه بالجزء الأول من نفس المقال و تحت نفس العنوان ... و لنبدأ ...

 دعنا عزيزي  القاريء نتحدث سويا عن أحداث أصبحت  بزماننا هذا " عين الحقيقه " بل أنه يوجد الكثير من الأشخاص الذين يستقبلون الكثير من الإشارات بل و الرسائل و التي تأتي لديهم بدون أي جهد أو تدريب أو أي شىء مبذول من عوالم أخرى و أقصد " أبعاد كونيه أخرى " بغض النظر عن ماهيه هذه الرسائل و الإشارات سواء كانت بشرى أو نذير  و ما يعلن عنها  أو غير المعلن ، فكل منا لديه صندوقه الأسود و أقصد " القلب " و العقل "  الذي به أسرار لم تكتشف حتى وقتنا هذا و من يجذبه بحياته ممن يتشابهون معه ... فعندما تصادف المستقبلون بحياتك فأعلم ان هؤلاء ليسوا من سلاله مختلفه من البشر  في  شيء ما أو ربما هم Super rangers  مثلما يدعى بعض مخرجين السينما العالميه ، بل أنهم فقط " مستيقظون " و ليسوا " نائمون " فحسب و بإمكان أن تكون البشريه بأكملها في  حاله وعي كامله و تكون هي حياتهم المثلى حينئذ و في  حال " وعيهم " الكامل  و هذا ما أكدته في مقالي سابقا و تحت عنوان " الابعاد الموازيه و قصص حدثت بالفعل " أرجوا قراءته عزيزي  القارىء حتى تصلك المعلومه كامله و التي تبعد كل البعد عن الخيال ... فهذه أحداث حقيقيه سردت على لسان أبطالها الحقيقين

و أكرر ... مقالي هذا يحمل في  طياته العديد من الأفكار بين السطور عليك عزيزي  القاريء إكتشافها لأنك مادمت تقرأ كتاباتي و تستوعبها بشكل كبير و لا تجد صعوبه في  إستيعابها فأعلم فأنت شخص واعي و لديك قدر من الإسيقاظ عميق و هذا ما يشجعني على نشر المزيد بتلك الموضوعات من زاويه علوم الــparapsychology

أولاّ .. هناك العديد من التجارب الشخصيه أود الحديث عنها بهدف إظهار هؤلاء الاشخاص " المستقبلون"  لتلك الرسالات و الإشارات ، ربما من نفس البعد أو الابعاد الأخرى و هم ليسوا بالضروره لديهم الوعي الكافي لفهم طبيعه ما يحدث من غرائب و قدرات تبدو خارقه و لكنها في مضمونها ليست خارقه على الإطلاق بل أنهم فقط يتمتعون " بعقلاّ لا واعي " و لكن مستقيظ دائما و لا يدركها عقلهم الواعي بل و ينكرون تلك القدرات و كأنها عار أو ماشابه  مما يجعلهم عرضه قويه لإستقطاب الكثير ممن يدعون أنهم علماء و باحثون و ايضا حمله الدكتوراه في  علوم الباراسيكولوجي و هم في الأصل ليسوا إلا مشعوذين يعتمدون على المستقيظون في  مرحله " اللا وعى " حتى يستغلون جهلهم و توظيف قدراتهم في  الإشياء الغير مشروعه ، و لقد اشرنا الى تلك النقطه تحديدا في  مقالنا السابق و تحت عنوان " المسافرون بحواسهم فقط .. من زاويه العلوم الثابته و علوم الباراسيكولوجي و الميتافيزيقا ... الجزء الرابع و الاخير  و هذا ما يحدث كثيرا في  قلب المجتمعات العربيه تحديدا و يحدث كل يوم و ليس بعصور قديمه فقط ، بل في عصرنا الحالي ، فالإنسان يسعى دوما لأكتشاف نفسه و لكن يختلف كل منا عن إتجاهه و أيضا توظيف لمهاراته الذي وجد  على سطح الكوكب ممدودا بها طبيعيا و متعلقه بكونه " إنسان "  فكثير يأتي السؤال في  تلك المرحله من " الوعي " و الادراك الكامل .. ماذا أريد ؟ الأبيض ام الأسود .. أهو حقا ما أريده ؟ حيث تكمن هنا حقيقه الإختيار ... و من هنا يتشكل طريقك إما للامام أو للخلف ..

فالهبات " القدرات "  الروحيه يهبها الله لكل منا و تؤكدها  الجمعيات  و المعاهد الغربيه بعصرنا الحديث و مع تفوق التكنولوجيا  التي سبق ان تحدثنا سويا و سردنا ما تقوم به و ما تهدف إليه تلك المعاهد و الجهات المتخصصه برصد الظاهر و التجارب الشخصيه من منظور علم النفس و ما وراء علم النفس او الــ  PARAPSYCOLOGY بمقالي السابق " و كان بعنوان : "  المسافرون بحواسهم فقط .. من زاويه العلوم الثابته و علوم الباراسيكولوجي و الميتافيزيقا ... الجزء الرابع و الاخير

 و ما تسميها المجتمعات الغربيه بالقدرات الخارقه و مخرجي السينما بال Super Rangers  ، فقليل جدا من البشر من يدركون حقيقه ما هم عليه بعقلهم الواعي  وقد يملكون و يتصرفون تلقائيا بنفس القدرات و الهبات بعقلهم " اللا واعي " نسبه لرفضهم و تمييزهم عن الآخرين ظنا منهم أنهم هم الوحيدين على هذا الكوكب من يملكون تلك القدرات أو الهبات و لكن تتحقق بفضل " الوصال الحقيقي " و ليس " الوصال المزيف "  القلب أولا ثم اللا وعي ثم الوعي و يأتي بعده إقرار العقل و من ثم " تفعيله " ثم الاخذ بالسبب

فهذا الإنسان المستيقظ " الواعي " لا المنغمس "النائم " يعي جيدا بما يقوم بإستقباله لأنه في  حاله وعي أي حقق فيه شروط الإستيقاظ ::  الوعي = العقل ،  ثم ...  الوصال = القلب

و الوصال لا يأتي إلا من خلال إتصال القلب و العقل مع مهندس الكون  و أقصد "الكون "كلّ بنفس المعنى و القوى الكونيه الواحده و هو مركز الإرسال هنا تأتى " الشفافيه " أي الإستبصار و تلك موهبه أخرى من مواهب الإنسان المستيقظ " إذ ما أتحد الوعي مع  اللا وعي " لديه و لم يحجب و لم يخفي  ظل داخله  هنا يتحقق فقط " الوصال الحقيقى "

نرجع إلى قصتنا الواقعيه أو " الرسالة الكونيه " التي لا تمت للخيال بأي صله وواقعيه

" فنحن موجودين طيله الوقت و لكننا لا نؤذي احدا "  

فكانت رساله قصيره محدده من العالم الآخر أي " البعد الآخر "  و كلما ذكرتها شعرت بقشعريره تسرى برأسي .. و كلما استدعيتها بعقلي و أفكاري وجدت أفكاري تتفاعل معها جيدا  و كأنني جزءا لا يتجزأ من هذه الرسالة " الكونية " البسيطة

فذاك " الإلهام " .. الذي يتعدى حدود الرسالة الكونيه  ليرتقي إلى العقل فتصبح حقيقه يقينيه ليست فكره مبهمه لا إساس لها و هذا ما اكدته بعدها الإشارات  

تقبلت الرسالة و أومأت برأٍسى موافقه ثم قمت بتفعيلها بتصديقى لها و أيمانى بها  ، و بعدها أستخرت و سالت من له كل العلم بيقينى الدائم فيه أن يهب لى الخير ،  لكني لم أعي وقتها إن حياتي سيحدث بها التغيير الجزري بكل إركان عقلي و جوانب فكري و روحي و نفسي و أيضا إرادتي و تيقنت حينها و قد كنت في العقد الثاني من العمر  بأن عليا التغيير و لكن بمسار آخر بحياتى أكثر روحيا و أكثر وعيا  و بعيدا كل البعد عن الإراده الماديه المرتبطه بالحياه الواقعيه التي أعيشها

حينها توقف شعورى الداخلي و أقصد " القلب "  بكل الإحداث اليوميه التي كنت أعيشها يعيها عقلي جيدا و لا تخترق قلبي نهائس .. و كأنني قد خرجت من هذا الزمان و المكان بروحى و أنطلقت خارج جسدى الذي يعيش فوق سطح الأرض و لكن بلا روح  ، حيث اننى كنت بعالم آخر ببعد آخر لا تقيده الماده و لا ينتمي لقانون الفيزياء لهذا البعد الذي أعيش فيه

و حين أدركت هذا حق اليقينّ كنت بالعقد الثالث من العمر ...

فكنت أرى و أسمع و أبصر و بوعي كامل و لكن دون أن يخترق قلبى شيئا و لا روحي أو نفسي و كأنهما ليس بجسدى من الأساس ... إحساس غريب حقا !

 اليس كذلك .. !؟...

 أعلم هذا جيدا .. و تدريجيا بدأت أستوعب ما يحدث بدقه بالغه حيث أننى وجدت نفسي أقرأ الإفكار المرسله لي من نفس البعد و ربما من أبعاد أخرى

إلى أن قررت أن اكتب بمذكراتي كل أحداث التغيير من الألف إلي الياء و كل " وارد " جديد على سلوكي تجاه نفسي و الآخرين بمحيطي " قانون البعد " الذي أعيش فيه.. و بهامش آخر من مذكراتي سجلت فيه كل وارد على روحي و ما أستقبله من إشارات كونيه أو رسائل بوعي الكامل أو ما دون ذلك ... حيث إننى رصدت العديد من الفوائد و منها ...

أولا: محفزات التغيير " روحيا " : -

-       الرضا و الشكر و الاستعداد

-       التصالح مع الذات و الاخرين

-       الاخلاص

-       الانتباه " الاستيقاظ " ... غير منغمس او متعلق

-       الامتنان لكل شيء حولي

-       صيام الكلام و من اهم النتائح الايجابية التي احدثها " صيام الكلام " الاتي:-

-       البعد عن القيل و القال

-       قوة الملاحظة

-       الفطنة و الذكاء

-       تحديد الهدف بشكل واضح

-       فهم الشخصيات بدون ادنى تعب

-       فهم درجات الوعي لدى و لدى الاخرين

-       الاستمتاع بأتفه الاشياء

-       الاستمتاع بقله الكلام و لا يتحتم اطلاقا البعد عن الناس

-       حل الكثير من المشكلات من تلقاء نفسها

-       تجنب الوقوع في  المشكلات

-       عدم الوقوع بالاخطاء الكلاميه او الفعليه

-       فهم الادوار و الاحداث بشكل اكثر وعيا

-       الواقعية

-       سرعة البديهة

-       الاستماع لصوت القلب و ما يمليه

-       الوضوح مع النفس و الصراحة

-       مصارحة الاخرين و عدم مراوغتهم

-       استمتع باسرارك الخاصه جدااا بمفردك

-       الصمت في  باطنه " اصلاح " لنفسك اولا ثم الاخرين

-       اكتشاف المهارات الشخصية الاخرى

-       اكتشاف مهاراتك الروحية و التي لا تعلم عنها شيئا

-       الحصول على قدر كبير من الراحه النفسية

-       استعداد عقلك الواعى و الغير واعى لاستقبال اشارات و رسالات جديده من خلال رؤى و احلام  او رسائل تخاطريا

-       قدرتك على " اللمسه الشفائية "

-       فهم لغات الكثير من الحيوانات بدون معلم

-       فهم ما يخفيه الاخرين بين السطور

-       قراءه الافكار

-       الاسقاط النجمى الغير متعمد و بطريقه تلقائيه

-       فهم العديد من اللغات بدون معلم

-       التخاطر مع النبات

-       سهوله و يسر في  تعلم الكثير من العلوم بوقت قصير و بسهوله اكثر من ذي قبل " مرحله ما قبل التغيير "

-       قراءه الافكار

و لمزيد من المعلومات حول هذه المهارات تحديدا عليك بقراءة مقالي سابقا و ما يصلك منه الموضوع كاملا و تحت عنوان " المسافرون بحواسهم فقط .. من زاويه العلوم الثابتة و علوم الباراسيكولوجي و الميتافيزيقا ... الجزء الرابع و الاخير

** فقط عليك عزيزي  القاريء أن تستمتع بالأشياء و الأحداث التي تنعم القلب و الروح و تضيف إلى النفس الكثير من الصفاء مما يجعلك على وعي و إرتقاء دائمين و سعاده و رضا عن النفس و عن الآخرين  و كن ممتن جيد فلولا الأحداث و الأشخاص الذين يدخلون حياتك و يخرجون منها لما أرتقيت يوما و أصبحت شخصا واعيا بكل ما تحمله المعنى من كلمه فـــ  لا تنسى إنك اصبحت الآن " واعيا " فلا تطمس على وعيك حتى لا تفقد أعز ما تملك " فالوعي هو الكنز الحقيقي في  هذه الحياه و أذكر مقوله لـــ علي  حيث قال " الناس نيام فإذا ماتوا أنتبهوا  !

بقلم  هبه محمد احمد

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا