أطفالنا عجينة طرية، يكتسبون خبراتهم وتجاربهم وينتقون كلماتهم خلال سنوات العمر، وهم بهذا يبدؤون بصقل شخصياتهم ومهاراتهم، ليبدأ عودهم يقوى ويقسو ويشتد، لكن لو تعرض هذا العود في صغره إلى ضربات مؤلمة أو حتى خفيفة سيبقى العطب مرافقًا له في باقي سنوات عمره القادم.
اقرأ أيضاً كيف يمكن علاج مشكلة هروب الطفل التوحدي
أنواع العطب الذي يتعرض لها الطفل
ومن أنواع هذا العطب، تعريض الطفل إلى مواقف محرجة وتخجيله والتقليل منه أمام الآخرين بقصد أو بغير قصد، وهذا خطأ ولو كان بقصد المزاح، فالطفل لا يفهم هذه الأفعال، لكن كل ما يفهمه أنه قد تعرض للسخرية من الآخرين أو إلى تعنيف وتوبيخ شديدي اللهجة، وسيصاب حتمًا بالإحباط.
وسيبدأ بالعزلة شيئًا فشيئًا حتى لا يتكرر هذا الموقف معه مرةً أخرى، وستنهار شخصيته ويصبح ضعيفًا، يحسب للكلام ألف حساب وقد ينشأ عنده ما يسمى مفهوم جلد الذات، وهو محاسبة نفسه على التفوه بأي كلمة، أو الإقدام على فعل أي شيء وتأنيبها وتعنيفها لفظيًّا ولربما جسديًّا، إذا ما تطور الأمر.
اقرأ أيضاً مشكلة الخوف عند الأطفال.. أسبابها وعلاجها
كيفية التعامل مع الطفل
نحن لا نقول إن العنان يجب أن يطلق للطفل بقول كل ما يريد أن يقوله وفعل كل ما يريد أن يفعله، لكن توجد مواقف تكون أبسط من الأذية المعنوية التي ستعرضه لها في حال كسرته معنويًّا أمام الآخرين ووبخته أو حتى سخرت منه ومن آرائه، قد يمتلك الفكرة لكنه يعجز عن التعبير عنها لقلة خبرته في الحياة، وقد تتمكن من الاستفادة من أفكاره في أي مجال تهتم به.
هذا الإنسان هو كائن فطري، كل ما يصدر عنه بريء، ولا يستحوذ عليه الشر والضغينة والغايات المقنعة، لذا عليك دفعه وتقوية شخصيته وسؤاله عن رأيه وتقديم كل المعلومات والأفكار التي تتناسب وسنه وطريقة نظرته للأمور، لا تعرض طفلك للسخرية فهذا سيجعله مهزوزًا، حتى لو لم يظهر هذا السلوك أمامك مباشرة، لكنه سيحمله في نوازعه النفسية ويترجمه لأفعال تختلف من إنسان لآخر، ولكنها تجتمع في سلبية وخطورة النتائج.
مقال مهم جدا و ضروري لانه مشكل غالبا ما نتعرض اليه للاسف و لهذا يجب التوعية .. شكرا على هذا المقال المميز في انتظار المزيد دائما
شكرا حبيبتي أنتِ المميزة دائماً❤️
العفو هذا من دواعي سروري يا رانيا 😅اخجلتيني ههه😊
جميل
👍
جميل جدا والله
❤️👍
ممتاز
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.