نبذه عن الدراما الاجتماعية - ليه لاء

عرض على الشاشات الدراما الاجتماعية التي تم ابتكارها وتأليفها تحت إشراف السيناريست مريم نعومي

كانت بطلتها الفنانة أمينة خليل والتي جسّدت شخصية عاليا الفتاة التي تعاني من تحكّم عائلتها في شؤونها وقراراتها...

يبدأ المشهد بزواج عاليا التي قررت أثناء عقد قرانها بعدم رغبتها بالزواج من هذا الشخص وتقرر الذهاب فجأة. ومن هنا تبدأ الحرب بين قناعاتها وما تريده وبين تقاليد العائلة وتحكماتها...

يظهر لنا المسلسل الصراع الدائم بين الأجيال ما بين جيل يطبق عادات المجتمع وتقاليده وجيل يحاول دائما أن يثبت ذاته ويحقق طموحاته...

ويتمثل هذا الجيل في شخصية عاليا التي قررت أن تكسر كل الحواجز التي أمامها لتحقيق ما تريده وتتمناه في الحياة لتقابل أمامها رفض شديد من الجيل الآخر الذي يتحكم ويطبق التقاليد وهي شخصية الأم التي جسدتها الفنانة هالة صدقي...

لكن عاليا قاومت بكل الطرق للوصول إلى مرادها في النهاية من خلال:

  • أولا رفضها الزواج لمجرد تحقيق رغبه الأم...
  • ثانيا اصرارها على فعل ما تريد وتحب في مجال عملها...
  • ثالثا استقلالها بحياتها الشخصية دون التدخل أو التحكم في شؤونها...

المسلسل تناول نموذج واقعي وليس صحيحا أنه يحرض البنات على ترك منزل الأسرة ولكنه يحاول طرح فكرة عدم الإجبار على فعل شيء بالإكراه ويلفت نظر الأسرة أن من حق أفرادها تحقيق طموحاتهم وأحلامهم مع عدم الاختلال بموازين المجتمع بالعكس يجب مشاركتهم وتشجيعهم حتى يختفي الصراع بين الأجيال السائد... وعلى الأهل أن يسمعوا دائما لأولادهم وخصوصا البنات.

كما قدم لنا المسلسل عدة شخصيات منها:

الفنانة شيرين رضا التي قامت بدور هالة، الخالة عمرها 45 عام ولم تتزوج إلى أن قابلت الرجل الذي ملئ قلبها ولكنه يصغرها بعشر سنوات لتواجه انتقادات كثيرة لهذه العلاقة...

مريم الخشت بشخصية رضوى، الصديقة لعاليا وضعيفة الشخصية وتخضع لأوامر خطيبها وتحكماته.

ناردين فرح، أمينه شقيقة عاليا فهي نسخة من والدتها في معاملة أطفالها وزوجها الذي دائما ينتقدها ويوجه لها تهمه الإهمال.

وغيرها من الشخصيات وجميعهم من الواقع فإن المسلسل وجَّه لنا رسالة معينة من خلال شخصياته وهي لابد أن نسمع لأبنائنا ولا يحق لنا قمعهم أو التحكم في شؤونهم بالعكس يجب دائما مشاركتهم وتشجيعهم لإثبات ذاتهم وتحقيق أحلامهم وخصوصا البنات...

ليس معنى قرار عاليا بأن تستقل بحالها وتحقيق ما تريد وعدم خضوعها لرغبة أمها بالزواج من شخص لا تحبه أنها فاسدة أو عديمة الأخلاق... بلا.

مجرد أنها طالبت بتحقيق أحلامها وطموحاتها فهي إنسانه تُحتَرم...

طالما زرعنا داخل أطفالنا ما هو الإحترام وما هي الأخلاق والحقوق والواجبات وأصول الدين وكان أساس التربية سليم لا مانع أبدًا من فعل ما يحبوه...

 

بقلم الكاتب


ليسانس حقوق . محبه للقراءه و الكتابه .. كاتبه مقالات متنوعه .. كاتبه نوفيلا ( قلب عاليا)


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

ليسانس حقوق . محبه للقراءه و الكتابه .. كاتبه مقالات متنوعه .. كاتبه نوفيلا ( قلب عاليا)