ثلاثية زيزا، هي سلسلة روائية مكونة من ثلاث روايات تتحدث عن صبي اسمه زيزا، وتتابع أحداث السلسلة من زيزا الطفل إلى زيزا في عمر المراهقة.
والروايات الثلاث حملت الأسماء الآتية: شجرتي شجرة البرتقال الرائعة، هيا نوقظ الشمس، المخبول.
قصة زيزا هي قصة الحنان والحب والحلم.
اقرأ أيضًا ملخص 8 روايات رومانسية تستحق القراءة
شجرتي شجرة البرتقال الرائعة
من زيزا؟ هو طفل في السادسة من عمره، فريد، لكنه مثير للمشكلات، لذلك يقول من حوله إن الشيطان يكمن داخله، من يصدق أن هذا الطفل يحمل عصفورًا يغني في صدره؟
عند انتقال زيزا مع عائلته إلى منزل جديد وجد جذع "شجرة برتقال حلو"، وأصبح صديقًا له منذ وجده، وأصبح يذهب إليه كل يوم يثرثر له عن تفاصيل يومه، والجذع يُظلّه ويستمع إليه، وفي يوم ما قابل زيزا رجلًا أحبه كثيرًا، وعلمه أنه لا قيمة للعيش دون حنان.
يكبر زيزا ويرحل العصفور عن صدره إلى الأبد، ويموت جذع شجرة البرتقال الحلو مع سقوط أول زهرة منه، وبذلك يفقد زيزا أعز ما ملكه، فكيف سيكون حال زيزا في الجزء التالي؟
اقرأ أيضًا أروع روايات حسن الجندي.. تعرف عليها الآن
هيا نوقظ الشمس
"في داخل كل إنسان شمس يجب أن تشرق، وشمسك أنتَ يا زيزا تغطيها الغيوم؛ لأنك تبكِي بكثرة"، هذا قول العلجوم لزيزا، لكن من العلجوم؟ هو صديق زيزا الجديد الذي سيؤنس وحدته، ويعطيه دروسًا في الحياة.
في هذا الجزء تتبنى أسرة غنية زيزا، ويتلقى تعليمه في مدرسة مرموقة، ويحيا حياة الأغنياء، يأخذ دروسًا في البيانو، ويصبح لديه غرفة خاصة به، وما الذي يجب أن يتمناه أكثر من هذا؟ لكن الحنان هو كل ما يهم زيزا، نظرة ولمسة حنون.
ولأن زيزا محظوظ، وذو خيال خصب يظهر في حياته رجل جديد يحبه، ويقدم له الحنان الذي طالما بحث عنه، ويجلس جواره حتى ينام، ويسمع ثرثرته.
ولأن لا شيء يبقى إلى الأبد، يكبر العلجوم ويرحل دون رجعة، وفي يومٍ سأل زيزا الرجل الجديد: هل ترحل أيضًا؟ فأجابه: "سأرحل، لكن عندما تحب، وكن سعيدًا يا زيزا".
أحب زيزا، ورحل الحب سريعًا عنه، جرب فراق الحب مبكرًا، وكان ظهور الحب في حياته وذهابه يشبه قوله:
"في سماء حياتي
لمعتِ كنجمة
وفي ليلة جميلة
رحلتِ إلى الأبد
أحيانا في السماء الحزينة
أحدق في القمر
فيشرع بالبريق
وينزل القمر
ويقول في حنان
سترجع ذات يوم"
وبعدها اختفى الرجل من حياة زيزا، ليكون الفراق أكبر.
اقرأ أيضًا أشهر الروايات العالمية.. لم تعرفها من قبل
المخبول
يكبر زيزا، ويتابع دراسته وهو مع الأسرة الغنية التي تبنته -في الجزء السابق- وبعد مرور أعوام يهجر زيزا الدراسة، ويبحث عن عمل، ويحلم بالانضمام إلى الفيلق الأجنبي، وكيف يجد عملًا في بلد صغير، لا تسع آماله، وكيف لحلمه أن يتحقق؟
كانت علاقة زيزا بأبيه الذي تبناه علاقة جافة تفتقر للقرب الحقيقي والمحبة، لكنها تتغير في هذا الجزء من الجفاء وغير المبالاة، إلى القرب والمحبة والحنان، الذي طالما بحث عنه زيزا.
ويظهر الحب مجددًا في حياة زيزا، ويلقى ما يلقاه الحب من عوائق وموانع، لكن زيزا في هذه المرة لن يتركه يرحل مثل سابقه، وسيقود حياته إلى حيث يريد، مكان جديد يرحل إليه، ليرجع ذات يوم ويحظى بحبه.
"قطرة حنان واحدة تكفي لإنقاذ مراهقتك"، جوزيه ماورو.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.