نادي بورتو من الألقاب والمجد الأوروبي إلى كأس العالم للأندية

لا شك في أن نادي بورتو هو أحد أضلاع مثلث القمة في البرتغال مع كل من نادي سبورتنج لشبونة ونادي بنفيكا، إضافة إلى النتائج الرائعة والأداء القوي الذي يقدمه نادي بورتو في البطولات الأوروبية المختلفة، إضافة إلى كونه أحد الأندية التي تُصدر اللاعبين أصحاب المهارات العالية إلى الدوريات الأوروبية الكبرى.

في هذا المقال نصحبك في جولة ممتعة لنتعرف على تاريخ نادي بورتو البرتغالي وأهم المحطات التي مر بها، والبطولات التي حققها، وأهم اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان النادي، إضافة إلى عدد من الأسرار والمعلومات المدهشة عن نادي «التنين الأزرق»، ومشاركته في كأس العالم للأندية.

تأسيس نادي بورتو

تأسس نادي بورتو يوم 28 سبتمبر عام 1893 على يد تاجر النبيذ «أنطونيو نيكولاو دي ألميدا»، وهو رجل محب للرياضة وعاشق بصفة خاصة لكرة القدم، وقد تعرف عليها بسبب رحلاته إلى إنجلترا. أما السنوات الأولى لنادي بورتو، فقد خاض فيها عددًا من المباريات مع الأندية الأخرى التي تأسست في نفس المدة مثل نادي لشبونة، وشهدت المباريات حضورًا ملكيًّا واهتمامًا كبيرًا، لكن النادي لم يشهد نشاطًا يُذكر في السنوات التالية.

تأسس نادي بورتو يوم 28 سبتمبر عام 1893 على يد تاجر النبيذ المحب للرياضة وكرة القدم خاصة «أنطونيو نيكولاو دي ألميدا»

في عام 1906، شهد نادي بورتو ما يشبه إعادة إحياء النشاط مرة أخرى، لكن هذه المرة شمل نشاط النادي عددًا من الرياضات إلى جانب كرة القدم، مثل رياضات المصارعة وألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال. وفي غضون سنوات معدودة، حصل نادي بورتو على أول ملعب مستأجر للتدريب والمباريات.

شهد عام 1907 أول مباراة مع أحد الفرق الأجنبية بين نادي بورتو ونادي ريال فرتونا الإسباني، قبل أن يخرج نادي بورتو لرد الزيارة بعدها بشهر واحد. وبعد أربع سنوات، شارك نادي بورتو في بطولة كأس «خوسيه مونتيرو دا كوستا» وفاز باللقب، قبل أن ينضم النادي لتأسيس اتحاد إقليمي لكرة القدم في البرتغال عام 1912.

محطات مهمة في تاريخ نادي بورتو

كانت المحطة الأولى لنادي بورتو في المسابقات الوطنية عندما شارك في أول مسابقة للاتحاد البرتغالي عام 1921 التي كانت بنظام خروج المغلوب، إذ حصل بورتو على لقبها بعد فوزه على نادي سبورتنج لشبونة، قبل أن يشارك في مباريات البطولة الوطنية ويحصل على اللقب أعوام 1925 و1932 و1937.

عاش نادي بورتو مرحلة صعبة دون ألقاب على مستوى المنافسات مدة 16 عامًا، قبل أن يعود بلقب الدوري البرتغالي عام 1956. وفي العام نفسه حصل على بطولة الكأس أول مرة في تاريخه، ليحقق الثنائية ويشارك في كأس أوروبا عام 1957، وقد خسر فيها بورتو أمام أتلتيك بلباو بطل إسبانيا في مباراتين ذهابًا وإيابًا.

سقوط قائد الفريق «بافاو» البالغ من العمر 26 عامًا  في إحدى مباريات الدوري عام 1973 وتوفي بعد ذلك في المستشفى

من المحطات المهمة التي لا ينساها عشاق نادي بورتو البرتغالي، عندما سقط قائد الفريق «بافاو» البالغ من العمر 26 عامًا، في إحدى مباريات الدوري أمام نادي فيتوريا دي سيتوبال عام 1973، ثم توفي بعد ذلك في المستشفى. والغريب أن نفس العام شهد قدوم اللاعب البيروفي تيوفيلو كوبيلاس الذي أصبح بعد ذلك أحد أساطير نادي بورتو البرتغالي.

سنوات المجد في بورتو

شهد عام 1984 أولى النجاحات الأوروبية لنادي بورتو عندما وصل للمباراة النهائية في مسابقة كأس الكؤوس الأوروبية، لكنه خسر أمام نادي يوفنتوس الإيطالي بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أُقيمت في سويسرا.

وفي عام 1987 حقق نادي بورتو المفاجأة بوصوله إلى نهائي كأس أوروبا أول مرة في تاريخه ضد نادي بايرن ميونخ، وهي المباراة التاريخية التي أحرز فيها بورتو هدفين ليقلب النتيجة وينتصر على بايرن ميونخ ويفوز بكأس أوروبا. وكان اللاعب الجزائري الشهير رابح ماجر حاضرًا في تشكيلة «التنين الأزرق».

وفي العام نفسه 1987، فاز نادي بورتو بكأس السوبر الأوروبي بعد تغلبه على نادي أياكس أمستردام الهولندي، قبل أن يفوز على نادي بينارول بطل الأرجواي في بطولة كأس الإنتركونتيننتال، ليصبح أحد أفضل أعوام النادي على مدار تاريخه.

شهد عام 2003 فوز نادي بورتو بالدوري البرتغالي، بجانب فوزه بكأس الاتحاد الأوروبي بعد مباراة دراماتيكية مع نادي سيلتك الاسكتلندي، وهو العام الذي حقق فيه نادي بورتو كأس البرتغال في النهاية، ليحقق الثلاثية التاريخية على يد مدربه الشاب «جوزيه مورينيو».

أما عام 2004، فهو العام الذي شهد فوز نادي بورتو ببطولة دوري أندية أوروبا بعد الفوز على نادي موناكو الفرنسي في المباراة النهائية بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل صفر، وهو العام نفسه الذي حقق فيه نادي بورتو بطولة الدوري المحلي في حين خسر لقب الكأس.

وبعد 8 سنوات من تحقيق بطولة دوري أبطال أوروبا، عاد نادي بورتو مرة أخرى إلى الأجواء الأوروبية بحصوله على كأس الاتحاد الأوروبي بعد فوزه في المباراة النهائية على نادي براغا بهدف دون مقابل، تحت قيادة المدرب الشاب «فيلاس بواس»، قبل أن يفوز بكأس البرتغال بعد أيام قليلة من فوزه بالبطولة الأوروبية.

تاريخ زي وشعار نادي بورتو

في البداية، كان شعار نادي بورتو مجرد كرة قدم زرقاء تحمل الأحرف الأولى من اسم النادي باللون الأبيض، لكن هذا الشعار تغير عام 1922 إلى الشعار الذي نعرفه الآن، وهو من تصميم فنان برتغالي يدعى «أوغوستو بابتيستا فييرا».

أما قمصان النادي، فقد كان القميص الأول باللون الأبيض والياقات الحمراء، ثم تغير إلى القميص الأبيض والخطوط الزرقاء، وفي بعض المراحل، ارتدى نادي بورتو قمصانًا حمراء بالكامل، قبل أن يتم اتخاذ القمصان البيضاء ذات الخطوط الزرقاء العمودية، إضافة إلى الشورت الأسود زيًّا رسمي لنادي بورتو.

تاريخ زي وشعار نادي بورتو

وقد كان ملعب «الملكة» هو أول الملاعب التي استضافت مباريات نادي بورتو، وقد افتُتِح هذا الملعب عام 1906 بمباراة ودية بين بورتو وبوافيستا. وهو ملعب مملوك لجمعية البستنة في مدينة بورتو. وبعد عدة سنوات، أصبح الملعب الذي يتسع لـ 600 مشاهد صغيرًا على مباريات نادي بورتو، وهو ما دفع النادي إلى استئجار أرض جديدة وإنشاء ملعب «الدستور» عام 1913.

في عام 1933، وبعد أن تنقل نادي بورتو بين عدد من الملاعب نظرًا لصغر الملعب الخاص به، فقد وُضِعَت خطة لإنشاء ملعب جديد في الجانب الشرقي من المدينة، وهو الملعب المعروف الآن باسم «ملعب أنطاس» نسبةً إلى الحي الموجود فيه الذي افتُتِح عام 1952 بحضور رئيس الجمهورية.

وفي عام 1999، بدأ نادي بورتو الاستعداد للانتقال إلى ملعب أكثر حداثة وتماشيًا مع متطلبات كرة القدم الجديدة، وذلك بالتوازي مع استعدادات دولة البرتغال لاستضافة كأس أمم أوروبا عام 2004، إذ أُنشئ ملعب «التنين» بتكلفة إجمالية بلغت 98 مليون يورو، وقد افتُتِح في نوفمبر عام 2003 بمباراة بين بورتو وبرشلونة، ويتسع الملعب لنحو 52 ألف متفرج.

نادي بورتو والمنافسات الحامية

يخوض نادي بورتو منافسات حامية داخل البرتغال مع أندية بنفيكا وسبورتينغ لشبونة، وهي المباريات التي تحظى بمتابعة كبيرة في أوروبا وكثير من دول العالم لا سيما في العقود الأخيرة.

يخوض نادي بورتو مباريات قوية ضد نادي بنفيكا، الخصم الأقوى، فيما يُعرف بـ«كلاسيكو البرتغال» الذي انطلقت أولى مبارياته عام 1912، وانتهت بفوز بنفيكا بنتيجة ثمانية أهداف مقابل هدفين، في حين حقق بورتو فوزه الأول في هذا الكلاسيكو عام 1920.

يخوض نادي بورتو مباريات قوية ضد نادي بنفيكا الخصم الأقوى في ما يُعرف بـ«كلاسيكو البرتغال»

من ناحية أخرى، يخوض نادي بورتو مباريات قوية أيضًا ضد نادي سبورتينغ لشبونة، وكانت أول مباراة تجمع الفريقين هي مباراة ودية عام 1919، في حين كانت المباراة الرسمية الأولى عام 1922 التي فاز بها نادي بورتو قبل أن يحقق لقب البطولة الوطنية أول مرة.

كما يخوض نادي بورتو منافسة قوية أخرى داخل مدينة بورتو، وهي الديربي الذي يجمع بين بورتو وبوافيستا التي يُطلق عليها «ديربي إنفيكتا».

ألقاب وبطولات نادي بورتو

حقق نادي بورتو على مدار تاريخه 86 بطولة محلية وقارية ودولية، وجاءت الألقاب كالتالي:

  • · لقب الدوري البرتغالي 30 مرة.
  • لقب كأس البرتغال 18 مرة.
  • لقب كأس السوبر البرتغالي 22 مرة.
  • لقب بطولة البرتغال الوطنية 4 مرات.
  • لقب دوري أبطال أوروبا مرتين.
  • لقب كأس الاتحاد الأوروبي مرتين.
  • لقب كأس السوبر الأوروبي مرة واحدة.
  • لقب كأس الإنتركونتيننتال مرتين.

أشهر مدربين نادي بورتو

مر على نادي بورتو كثير من المدربين الذين صنعوا المجد مع الفريق، أبرزهم:

خوسيه ماريا بيدروتو

أحد المدربين الذين لعبوا بقميص نادي بورتو قبل أن يتولى القيادة الفنية في أواخر الستينيات ويحقق عددًا من الألقاب والبطولات مع النادي في السبعينيات، بعد أن قاده إلى لقب الكأس ولقب الدوري، إضافة إلى الوصول إلى ربع نهائي كأس الكؤوس الأوروبية. وكان لبيدروتو ولاية أخرى مع نادي بورتو منذ عام 1982، إذ استطاع أن يصل بالفريق إلى أول نهائي أوروبي كبير عام 1984 في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية الذي خسره بورتو أمام يوفنتوس.

جوزيه مورينيو

أحد أساطير نادي بورتو هو المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي كان مدربًا لفريق «أونياو دي ليريا» قبل أن يتولى مسؤولية «التنين الأزرق» ويحقق معه أفضل مواسمه على الإطلاق، بعد أن اعتمد على مجموعة من اللاعبين المحليين من أندية برتغالية، ليفوز بالدوري بفارق كبير عن بنفيكا صاحب المركز الثاني، بالإضافة إلى لقب كأس الاتحاد الأوروبي وكأس البرتغال، ليحقق الثلاثية في موسم عام 2003. ثم فاز في افتتاحية الموسم الجديد بلقب السوبر البرتغالي.

كان الإنجاز الأكبر للمدرب جوزيه مورينيو مع فريق بورتو هو الحصول على دوري أبطال أوروبا عام 2004

أما الإنجاز الأكبر للمدرب جوزيه مورينيو مع فريق بورتو، فهو الحصول على دوري أبطال أوروبا عام 2004 بعد أن فاز في المباراة النهائية على نادي موناكو الفرنسي، وهو الإنجاز الأخير الذي أحرزه المدرب الكبير، قبل أن يرحل إلى الدوري الإنجليزي.

فيلاس بواس

كان أندريه فيلاس بواس هو مساعد مورينيو الذي تولى تدريب بنفيكا عام 2010، واستطاع الفوز ببطولة السوبر البرتغالي، قبل أن يفوز بالدوري البرتغالي بأداء قوي حطم جميع الأرقام القياسية من ناحية الانتصارات وعدد النقاط، ليحقق البطولة دون هزيمة أول مرة في تاريخه.

كذلك استطاع فيلاس بواس تحقيق بطولة كأس الاتحاد الأوروبي بعد أن تغلب على مواطنه فريق براغا في المباراة النهائية، ليصبح بذلك فيلاس بواس أصغر مدرب يفوز بالبطولة في تاريخها، قبل أن يفوز المدرب الشاب بكأس البرتغال بعدها بأيام عدة، وبالطريقة نفسها التي رحل بها جوزيه مورينيو، رحل أيضًا فيلاس بواس إلى الدوري الإنجليزي.

أشهر لاعبي نادي بورتو

على مدار تاريخ نادي بورتو برز كثير من اللاعبين، الذين أسهموا في كتابة تاريخ النادي البرتغالي، على رأسهم:

جواو بينتو

يُعد جواو بينتو من أساطير نادي بورتو، بعدما قضى مسيرته كاملة في النادي، وأحرز معه 24 لقبًا، منها تسعة ألقاب في بطولة الدوري البرتغالي، إضافة إلى كأس أوروبا عام 1987.

فرناندو جوميز

أحد أشهر المهاجمين في تاريخ البرتغال بوجه عام، وفي تاريخ نادي بورتو بوجه خاص، وكان من أعضاء أكاديمية الشباب في نادي بورتو، قبل أن يسجل ظهوره الأول مع الفريق عام 1974، ليحقق مع النادي خمسة ألقاب للدوري، وثلاثة ألقاب للكأس، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر، قبل أن يغادر النادي بسبب خلافات شخصية مع مجلس الإدارة.

رابح ماجر

اللاعب الجزائري الكبير، بدأ مسيرته مع نادي بورتو عام 1986 قادمًا من نادي تور الفرنسي، وأحرز مع نادي بورتو أجمل الأهداف التي لا يمكن نسيانها أبدًا، من بينها الهدف الشهير بكعب القدم في مرمى نادي بايرن ميونخ الألماني في مباراة الفوز بدوري أبطال أوروبا، ثم توج بلقب الدوري والكأس القارية، قبل أن ينتقل إلى نادي فالنسيا الإسباني مدة موسمين، ليعود بعدها إلى نادي بورتو ويسجل اسمه كأحد اللاعبين الكبار الذين مروا على نادي «التنين الأزرق».

رابح ماجر.. اللاعب الجزائري الكبير صاحب الهدف الشهير بكعب القدم في مرمى ميونخ الألماني في مباراة الفوز بدوري الأبطال

فيتور بايا

حارس المرمى الكبير، ويُعد الأشهر في تاريخ نادي بورتو، حقق مع النادي 26 لقبًا، ولعب أيضًا في صفوف المنتخب البرتغالي في بطولتين أوروبيتين، بالإضافة إلى كأس العالم عام 2002. كما كانت لفيتور بايا تجربة احترافية مع نادي برشلونة الإسباني لمدة عامين ونصف، قبل أن يعود إلى نادي بورتو.

راداميل فالكاو

اللاعب الكولومبي الأشهر الذي ارتدى قميص نادي بورتو عام 2009، وحصد معه عددًا من الألقاب، منها الدوري الأوروبي والدوري البرتغالي، وسجل عددًا من الأهداف، إضافة إلى حصوله على جائزة الكرة الذهبية البرتغالية، قبل أن ينتقل إلى عدة أندية أوروبية، من بينها أتلتيكو مدريد، وموناكو، ومانشستر يونايتد، وتشيلسي.

نادي بورتو في كأس العالم للأندية

طول تاريخه، لم يشارك نادي بورتو في كأس العالم للأندية بنظامها القديم في السنوات السابقة، في حين كان يشارك في بطولة الإنتركونتيننتال أو الكأس القارية. ويشارك نادي بورتو في بطولة كأس العالم للأندية 2025 المقامة الآن في أمريكا، بنظام المجموعات أول مرة.

وبعد تأهله إلى البطولة عن طريق التصنيف القاري لأندية أوروبا، أوقعته القرعة مع كل من نادي بالميراسبطل البرازيل، ونادي إنتر ميامي ممثل الدولة المستضيفة الولايات المتحدة، والنادي الأهلي المصري بطل إفريقيا.

مباريات بورتو في كأس العالم للأندية

التاريخ اليوم الفرق التوقيت (القاهرة) مجموعة  الملعب
16 يونيو الاثنين بورتو × بالميراس 01:00 صباحًا أولى ميت لايف
19 يونيو الخميس بورتو × إنتر ميامي 10:00 مساءً أولى تي كيو إل
24 يونيو الثلاثاء بورتو × الأهلي   04:00 صباحًا أولى ميت لايف

وفي نهاية هذا المقال الذي تضمن جولة سريعة في تاريخ نادي بورتو البرتغالي المعروف باسم «التنين الأزرق»، نرجو أن نكون قد قدمنا لك المتعة والإضافة، ويسعدنا كثيرًا أن تشاركنا رأيك في التعليقات، وأن تُشارك المقال على مواقع التواصل لتعمّ الفائدة الجميع.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة