نادي القرن الحقيقي

بعد مرور عشرون عاماً من اعتبار النادي الأهلي بطلاً للقرن الإفريقي بناءاً على قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وذلك باحتساب هذا التصنيف طبقاً لعدد النقاط التى وضع آلياتها الاتحاد الإفريقي والتي وضعت النادي الأهلي في مقدمة القائمة محققاً هذا اللقب الذي يعد لقباً شرفياً من قبل الاتحاد القاري للعبة.

زاد الجدال ونشأ من حين لآخر خلال العقدين الماضين فعشاق نادي الزمالك يعتبرون أن ناديهم هو الأحق باللقب، لأنه الأكثر فوزا بالبطولات، ولكن ماحدث خلال الشهر الماضي هو موقف مجلس إدارة نادي الزمالك الذي أعلن أنه سيقوم بتجهيز ملف لتقديم شكوي رسمية للمحكمة الرياضية لكرة القدم بالفيفا.

قياساً بجائزة أفضل لاعب في العالم يقوم الفيفا بإعطاء الجائزة للاعب الذي يحقق بعض الشروط الخاصة بالفيفا، وفي نفس الوقت جائزة البالون دور والتي تقدم من قبل جريدة الفرانس فوتبول الفرنسية، والتي في كثير من الأعوام تعطيها للاعب آخر بعكس الفيفا والتي ترى من وجهة نظرها هي الأخرى أنه الأفضل.

بعد البحث والمناقشات والصولات والجولات في هذا الأمر فقد توصلت إلي نتيجة نوعاً ما وهي:

تحقيق النادي الأهلي للقب نادي القرن الإفريقي يعد بمثابة جائزة الأفضل والتي تقدم من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.

وموقف نادي الزمالك الأكثر تحقيقاً للبطولات بمثابة جائزة البالون دور المقدمة من مجلة الفرانس فوتبول الفرنسية.

ليس للتعصب مكاناً في الوسط الرياضي خصوصاً بين ناديين كبيرين يمثلان القمة المصرية والأفريقية والعربية أيضاً في مجال كرةالقدم. 

إن هذا التعصب يقود إلى إفساد للحياة الرياضية، ويعود أثره بالسلب ونشر العنف بين اللاعبين في الملعب والجماهير بالمدرجات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي . فكلاً من الأهلي أو الزمالك لا يحتاجان إلى جوائز شرفية لمعرفة قيمتهم افريقيا وعالمياً. 

بقلم/ اسماعيل محسن

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب