ميسي كالسمك والبارسا كالماء

يعتبر اللاعب ليونيل ميسي كالسمكة التي تعيش في مياة برشلونة 

هكذا اعتاد اللاعب أن يكون دوماً في صفوف برشلونة، فقد لعب للفريق الأول للنادي الكتالوني في عام 2004م وهو بعمر 18عام ولعب أيضاً لمنتخب الأرجنتين تحت 20 عام في 2004م أيضاً، وظل يكتسب الخبرات والمهارات ويحصل على البطولات الجماعية والفردية حتى حصل على جائزة كرة الفيفا الذهبية وجائزة الحذاء الأوروبي وجائزة بيتشيشي في عام واحد 2012م، وكره أديداس الذهبية في 2014م،، والكثير والكثير.. وأخرهم جائزة لورويوس العالمية لرياضي العام 2020م، وقد حصل أيضاً على منصب سفير النوايا الحسنة لليونيسيف 2011م. 

كما لا ينكر أحد أن ليو ميسي هو ظاهرة الكرة العالمية الحالية ولكنها ظاهرة لن تحدث إلا في برشلونه، قد يذهب إلى السيتي أو الليفر أو حتى إلى السيدة العجوز ولكني أعتقد أنه قد يضيع الماضي والمستقبل، قد يختفي رونق ميسي ويبهت فميسي جزء لا يتجزأ من نادي برشلونة، مرت عليه أجيال حضر رونالدينهو وهنري وحضر شافي وأنييستا وحضر نيمار وكوتينيو وتبقى ميسي وتبقت برشلونة. 

عزيزي لوينيل أندريس ميسي كوتشيتيني الفصل السيء لا يعني أبداً نهاية القصة فهزيمة برشلونة في دوري الأبطال ليست نهاية المطاف أو ثمة مشاكل فنية بالفريق أو مشكلة بالإدارة تجعلك تخسر كل شيء، فتاريخ ميسي مرتبط دومًا بإسم برشلونة، والتاريخ فترة طويلة ولن تستطيع ميسي أن تصنع تاريخاً آخر فماضيك وحاضرك ومستقبلك ببالرسا، فرجاءاً لا تخسر كل شيء...!! 

بقلم الكاتب


مؤلف كتاب الماس افضل صديق للفتيات واعمل محرر بموقع وضوح الاخباري- المصري

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

مؤلف كتاب الماس افضل صديق للفتيات واعمل محرر بموقع وضوح الاخباري- المصري