ان فيروس كرونا اصبح كارثه عالميه تهدد العالم باثره كل دول العالم تنهار بسبب هذا الفيروس اللعين وكل الدول تقوم بعمل الاحتياطات الامنيه الصحيه والاحتياطات الامنيه لعدم تجمع المواطنيين في الاماكن العامه وعدم حدوث التكسد بين المواطنيين.
كورونا.. وإهمال الإجراءات الوقائية
مما يساعد علي انتشار ظاهره الفيروس بينهم وتطبيق الحذر الامني لمراعاة سلامة المواطنيين والحد من هذا المرض اللعين الذي أصبح وباءا يجتاح العالم
ومما أدى إلى قيام مجموعة من الأشخاص تقول أنه جند من جنود الله يعاقب البشر على كثره انتشار الفحشاء والرذيلة وانتشار الهرج بينهم وذلك لبعدهم عن الله وتعاليم الدين واستهتارهم بحساب الله
ومنهم يقول أنه فيروس مخلق قامت بتصنيعه بعض الدول للاستيلاء على إقتصاد العالم والتحكم فيه والتحكم في مصير دول العالم من احتياجاتهم الأدوية والملابس والمأكولات والتحكم في سعر البورصه والنفط والذهب والاسهم العالميه بمختلف أنواعها.
تكون هؤلاء الدول المسيطرة على مقاليد الأمور وتكون هي السيد الذي يتحكم في مصير العالم باكمله
اقرأ أيضاً ما دواء Allerin؟ وما دواعي استعماله؟
اللامبالاه.. جعلت كورونا وباء
مع هذا كله وانتشار هذا الفيروس في كل دول العالم وأصبح وباءا عالميا الا اننا في الدول العربية نقوم بالاستهتار وعدم إتباع النظام الوقائي الصحي والأمني وأخذ آلأمر بعدم جدية ولامبالاه.
ذلك لعده عوامل أساسية عدم الوعي بالكارثه التي تحيط بنا وانتشار الجهل العلمي والفساد الأخلاقي والفكري للناس وعدم الإدراك لخطوره هذه الكارثة وعدم الخضوع لتعليمات الدولة ونظامها.
ذلك لاننا عندنا في المجتمع العربي لانريد النظام و إتباع التعليمات ونحب السلوك المنحرف وعندنا المرغوب ممنوع نفتقد لهويه إتباع النظام وتطبيق القانون.
هذا ما يبين انتشار الفيروس في الدول رغم التنبيه بأن هذا الفيروس اجتاح الدول العظمى ومعظم الدول الأوربية ومنها امريكا بقوتها العظمى من النظام الاقتصادي والصحي والامني.
اقرأ أيضاً ما تعريف السرطان الثاني؟ وما أعراضه؟
ايطاليا.. وكارثة كورونا
الا ان استهتار هذه الدوله بعدم التطبيق الفعال للنظام الصحي والأمني ادي بها الى كارثه وهي من اكبر دول العالم وكذلك الدول الأوربية باستهتار الدول ومنهم ايطاليا أدى ذلك الى كارثة محققة من ارتفاع نسبة الإصابة بالفيروس في هذه الدول وارتفاع نسبة الوفيات
رغم ذلك وما رأته الدول العربية من أحداث وإحصائيات للاعداد المصابة والوفيات لم تلتزم الدول العربية بالتطبيق الفعال للنظام الصحي العالمي الذي نصت عليه منظمة الصحة العالمية بجينف.
اقرأ أيضاً فوائد وأضرار المسكنات على جسم الإنسان
كورونا في الدول العربية
هكذا الاستهتار بالنظام الأمني مما أدى الي انتشار الفيروس في الدول العربية اما الدوله الوحيدة التي تصدت لهذا الفيروس ولم تسهتر بهذه الكارثة الحقيقة فعلا في هذا العالم.
ذلك بقيام هذه الدوله الراقية فكريا وعلميا واقتصاديا باتباع التعليمات الصحيه والأمنية بحذافيرها ومما أدى الي استطاعتهم بالسيطرة على هذا الفيروس اللعين بدولتهم والقضاء عليهز
باتباع النظام في التطبيق وذلك لابد ان يتعلم كل العالم من هذه الدوله كيفيه قيامهم بتطبيق المنظومه الصحية والأمنية الصحيحة أدى بهم الى اعلى النتائج ولكن نحن في الدول العربية نتكلم كثيراً ولكن التطبيق العملي ضعيف جدا.
عاشت ايدك
شكرا اخي طارق ربنا يعزك حبيبي
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.