مهما قلت

إني فقط الوحيدة في حياته يقسم 

وأنه مع غيري لا يتحدث 

ولا يريد أن يتحدث مع غيري 

فقط معي يتحدث يقول 

رغم ذلك لا أدري لماذا لا أصدق!

لأني لم أحس أبداً أني في قلبك 

رغم أنك أحيانا تقول الغزل 

لكنك لست صادق في الغزل 

 في المدة الأخيرة لم أعد أصدقك 

لأنك في غزلك لست صادق

أنت لي يوم  لم تحب 

كيف سأقتنع بغزلك؟ 

وكيف لكلامك أنا سأُصَدِّق؟  

لن أقنع مهما بي اهتممت 

أنا أشعر أني فقط حب امتلاك 

لذا أنا دائماً بعدم الأمان نحوك أشعر 

وبالخيانة والغدر نحوك أشعر

ومهما لي قلت أو فعلت لن أقتنع.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Apr 15, 2021 - هاجر ابراعيم
Apr 15, 2021 - اماني محمد
Apr 15, 2021 - سماح القاطري
Apr 14, 2021 - ازهار عبدالبر
Apr 14, 2021 - سماح القاطري
Apr 13, 2021 - اماني محمد
نبذة عن الكاتب