أعزائي الكرام سأحكي لكم بعض مما مررت به لسنين طويلة، معاناة مريرة، مع مرض "هجوم الهلع " و مايحتوية من قلق وتوتر واكتئاب
في البداية كان بسبب ولم يستمر، ولكن بعدها آصبح يقيدني من جميع الجوانب، كنت لا استطيع الأكل ولا النوم، وأنتظر الموت في أية لحظة
ضيق تنفس، رجفة، ثقل وبرودة بالأطراف، دوار، خفقان، عدم تركيز، تشتت... وهروب أريد الهروب بشدة من ماذا ولماذا ؟؟ لا أعرف
أسئلة غريبة تدور في رأسي ، من أنا؟ أين أنا ؟ هل أنا أحلم ؟
لاأعرف الا شيء واحد أنا خائفه جداً جداً جداً
ربما سأموت،"ربي إن كان هذا الموت لا تطيل عذابي بهذه الحالة"
في كل يوم أصحو مذعورة قلقة متوترة متحفزة "لم أمت أمس سأموت اليوم"
" كيف سأموت وأين؟؟ " عندها تبدأ الأعراض من جديد وتشتد المعاناة أسجد لله أدعوه وأتضرع له " ربي أرحمني من هذه الحاله ، ربي ألطف بي أتوسل اليك"
آخاف الأكل والنوم والتحدث والجلوس مع أهلي..
الوسوسة تلازمني وأنا مستيقظة والهلاوس تلازمني و أنا نائمة
رحماك يا رب رحماااااك
آتجول ذهابًا وايابًا لا أستطيع الجلوس منذ أن أصحو حتى أنام و أنا أمشي، و كأني تأهه في صحراء قاحلة بلا صاحب ولا زاد ولا ماء
احساس بالوحده يقتلني، لا أحد يفهمني وليس لي أي سيطره على نفسي
"ربي إن كان ذنبًا فاغفر لي...
صاحبني سنوات قبل آن أتجة الى العيادة النفسية، حيث أفسحت لي المجال أن أطلع على حالتي وأدرسها من جوانب عدة
أجمل ما فيها القرب الى " الله عزوجل " ولوالدتي ، ومساعدة غيري من هم بنفس حالتي
لست وحدي هناك الكثييير الكثيررر يعانون بصمت ولا يجدون من يفهمهم ويقدر حالتهم ويخافون نظرة الشفقة ويرفضون العلاج النفسي خوفًا من أن يلقبوا بألقاب مهينة.
يلجأ المهلوع الى المستشفيات والمستوصفات، بين تحليل وتخطيط قلب ومغذيات وادوية لانهائية وكل طبيب يسأله (وبراءة الآطفال في عينية ) لو كنت أعلم مابي لما لجأت اليك أيها الطبيب
يجب أن يعطى الجانب النفسي اهتمام ورعاية أكبر الأطباء أنفسهم لايعرفون ماهي نوبات الهلع ولا كيفية التعامل مع مريض الهلع
.....كم أتمنى أن نجد له علاج جذري ونهائي
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.