مهلاً على قلبي


ورمى علينا السلام 

ثمّ غاب واختفى في الزحام

ومضى من دون كلام

وكأنّما يرمي بِسَهْمِ اللَّحْظِ قَاصدًا قتلنَا

وحده من بين الخلق 

كأنّه حلُمٌ جميل أيقظني من المنام

مضى ولم يشفق على قلبي المسكين

فيا أيّها السّارق الجميل

مهلا على قلبي

رُحماكَ يا سيّدي

رفقا بي، خذ بيدي

فالحب كالموت

يأتي بلا موعدِ

وإنّي سعيد أن تكون أنتَ قاتلي

لست أشكو ولا ألوم

فأنتَ ملكتني كُلِّي وحياتي في يدك

إذ كيف أشكو موتي لمن حياتي قد مَلَكْ

مهلا على قلبي

فليس معتادا على كلّ هذا الحبّ

رفقا بي وبه يا سيّدي

مهلا على قلبي 

بقلم الكاتب


أكتبُ " ما اكتنفَ الفؤاد وجالَ بالخاطر، وسلبَ اللُّبَّ وطاف بالخيال"


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 13, 2021 - وجيه نور الدين محمد شرف
Sep 11, 2021 - أدهم عبد الكريم صمادي
Sep 11, 2021 - عبد الجليل النجار
Sep 11, 2021 - هديل الشاعر
Sep 7, 2021 - محمد الوصاف
نبذة عن الكاتب

أكتبُ " ما اكتنفَ الفؤاد وجالَ بالخاطر، وسلبَ اللُّبَّ وطاف بالخيال"