مهارة إدارة الوقت

يستخدم الاختصاصي البرنامج في مساعدة الأعضاء المشاركين في البرنامج على النمو، سواء من الناحية الجسمية أم الاجتماعية أم النفسية أم العقلية؛ ويتيح أيضًا للأعضاء أن يتعلموا ويمارسوا الأدوار الاجتماعية التي تترابط وتتكامل فيما بينها، من أجل تحقيق الأهداف التي تسعى الجماعة إلى تحقيقها.

ويعمل البرنامج أيضًا على تنمية المهارات التي يمكن للعضو استخدامها في أداء مهام حياته بكفاءة.

ويعد الوقت والتنظيم من أهم المبادئ التي يجب أن تُراعى قبل التفكير في عملية وضع البرامج، وذلك لما للوقت من أهمية في نجاح البرنامج، بالإضافة إلى أن تقسيم الوقت على البرنامج أمر مهم، فقد يسبب إهمال ذلك فشل البرنامج.

أما التنظيم فإن المؤسسات الاجتماعية لا ترتبط بنظام معين لبرامجها، بل تضع البرامج، وتغير في تنظيمها لتحقيق رغبات المشاركين.

تعريف مهارة إدارة الوقت

تلك المهارة الفكرية التي تستخدم من أجل الحصول على أفضل استغلال للوقت المرتبط بواجباتٍ أو مهامٍ أو أعمالٍ محددة وبأغراض أو أهداف شخصية.

اقرأ أيضًا: 5 خطوات لتعلم كيفية إدارة الوقت وتنظيمه

أهمية تدريس مهارة إدارة الوقت

ترجع أهمية تدريس مهارات إدارة الوقت إلى كونها ضرورية لتعلم الطالب كيفية التعلم بفاعلية، فهي تعمل على زيادة قدرات الطلبة على التعلم ما دامت عملية تنظيم الوقت سوف تسمح لهم بامتلاك الحرية للتعامل مع الأشياء التي يريدون التعامل معها أو التي هم بحاجة إليها.

مجالات تطبيق مهارة إدارة الوقت

- تطوير جدول زمني يومي لاستكمال المهام أو المسؤوليات الملقاة على عاتق الشخص.

- العمل على اكتشاف الوقت المفضل من اليوم للتدريب على أداة موسيقية.

- إجراء زيارات عائلية أو اجتماعية.

- عمل الواجبات المدرسية أو الواجبات المنزلية.

- تحليل مبدأ الوقت المستقطع في المباريات الرياضية من أجل تعديل خطة الفريق.

- تحضير وجبة غذائية تتماشى مع دروسٍ في التغذية المدرسية.

- تحديد أفضل الأوقات للطلبة من أجل إنجاز أعمال محددة.

- تصميم جدول زمني يحقق الأهداف الشخصية للفرد بالتنظيم الدقيق لوقته.

- تطبيق خطوات هذه المهارة والحكم على فعاليتها في ضوء ممارسة الطلبة الفعلية لها.

اقرأ أيضًا: ماذا تعرف عن إدارة الوقت؟

خطوات مهارة إدارة الوقت

يجب على الطلبة أن يكون لديهم نوع من الوعي بالوقت قبل أن يتعلموا إدارته أو استغلاله، ومن المتطلبات السابقة لهذه المهارة ما يأتي:

- تشجيع الطلبة على أن يكون للوقت معنى وأهمية لديهم.

- عمل قائمة بالأوقات المحددة لأعمال معينة.

- وضع أوقات تقديرية لإنجاز الأعمال المحددة.

- تنمية الوعي لدى الطلبة بوجود خيارات عدة لاستغلال الوقت.

أما عن خطوات مهارة إدارة الوقت:

- تحديد الوسائل والأساليب التي يمكن بها الاستفادة من عملية استغلال الوقت.

- تحديد جدول زمني يوضح أعمال الشخص.

- تسجيل الأنشطة أو المهام التي يمكن إنجازها ضمن أوقات محددة، مثل: الواجبات المدرسية والمنزلية، والألعاب والتسلية.

- تحديد أوقات قمة النشاط البشري اليومي والأوقات التي يكون فيها النشاط أضعف ما يكون.

- تحديد أولويات الأنشطة والمهام المطلوب تأديتها، فتحدد الأنشطة التي نحتاج إليها أولًا، ثم الأنشطة أو المهام التي نرغب بفعلها ثانيًا.

- ربط الوقت بالأولويات التي حُددت ضمن جدول زمني مكتوب.

- تقييم الأعمال أو تعديلها على ذلك الجدول، حسب الأولويات والإمكانيات والظروف والأوضاع والرغبات.

- تطبيق عمليات التفكير المرتبطة بمهارة إدارة الوقت.

- الحكم على فعالية مهارة إدارة الوقت بعد تطبيقها في ضوء ثلاثة أسئلة، هي:

1. ما الذي أنجز من أعمال لها علاقة بمهارة ضبط الوقت أو استغلاله؟

2. ما الذي لم ينجز بعد؟

3. ما الأمور الواجب فعلها مستقبلًا ولها علاقة بهذه المهارة.

اقرأ أيضًا: إدارة الوقت.. نصائح واستراتيجيات فعالة

إجراءات تدريس مهارة إدارة الوقت

تتلخص أهمية مهارة إدارة الوقت أو ضبطه في التالي:

1. تنمية الوعي لدى الطلبة بأهمية إدارة الوقت، وذلك بما يأتي:

- تسجيل الطلبة أنشطتهم في أوقات اليوم المختلفة.

- وضع الطلبة نجمة مقابلة كل نشاط أو عمل لهم مقرون بالوقت المحدد.

- وضع الطلبة علامة مميزة أخرى كالدائرة أو المثلث للأعمال أو الأنشطة الطارئة التي تتلازم أو تتعارض مع الأنشطة التي حددت من قبل.

- سؤال المعلم طلابه كيف يؤثر الجدول الزمني الذي أعده سابقًا في الخيارات المطروحة لديهم من أجل إنجاز الأعمال ضمن الأوقات المحددة أم لا؟

- سؤال المعلم طلابه عن كيفية تعاملهم مع الأوقات التي حددت لإنجاز عمل أو نشاط أو مهمة ولم تنفذ في وقتها.

- سؤال المعلم طلابه عن الأمور أو الأشياء التي حالت أو تحول دون إنجاز المهام أو الأعمال أو الأنشطة المهمة في الأوقات المحددة لها حسب الجدول المعد مسبقًا.

- سؤال المعلم طلابه عن الأشياء الضرورية أو التي يرغبون في أدائها أو إنجازها ضمن وقت أو أوقات محددة ولم يستطيعوا ذلك.

2. على الطلبة تسجيل جميع الأنشطة أو المهام أو الأعمال الواجب عمل جدول زمني لها والأخرى الواجب إنجازها.

3. تحديد أفضل الأوقات المناسبة لإنجاز المهام أو الأعمال أو الأنشطة باستخدام قائمة تدقيق خاصة.

4. استخدام نتائج قائمة التدقيق لتحديد أكثر الأوقات فعالية للاستغلال في اليوم الدراسي.

5. تحديد الأولويات في القائمة التي طُورت من قبل بوضع الأمور الواجب إنجازها.

6. عمل ثلاثة جداول بالأولويات، يركز الأول منها على قائمة الأعمال اليومية المطلوب إنجازها مع تحديد وقت عمل كلٍّ منها، أما الثاني فهو مختص بأجندة أعمال اليوم المدرسي، في حين يهتم الثالث بجدول أسبوعي للأعمال المطلوب إنجازها.

7. العمل على تقييم الأمور أسبوعيًا والاستفادة من تلك التجربة في وضع جداول زمنية جديدة للأيام أو الأسابيع المقبلة.

اقرأ أيضًا: خاتمة عن إدارة الوقت.. تعرف الآن

ربط مهارة إدارة الوقت بالمنهج المدرسي 

تنفذ عملية ربط مهارة إدارة الوقت بالمنهج المدرسي بالتفكير بإنسان خيالي ووضع جدول زمني بالأوقات المناسبة له لإنجاز أعمال وأنشطة، وتشجيع الطلبة على عمل خطة يومية للتسوق تشمل الأوقات المطلوبة لقراءة الإعلانات التجارية مع ربط ذلك بأوقات محددة في يوم واحد، وتشجيع الطلبة على عمل جدول زمني توزع فيه الأنشطة والأعباء المدرسية والعائلية والاجتماعية والشخصية، والطلب من التلاميذ تطوير بعض الاستراتيجيات لتقليل أثر الناس الذين يحاولون إضاعة الوقت في تحقيق الأولويات من المهام أو الأنشطة سواء الضرورية منها أم المرغوب فيها.

خلفية معرفية عن مهارة إدارة الوقت المدرسي

إن الوقت يمثل المصدر الوحيد الذي يمتلك فيه البشر جميعًا المقدار نفسه يوميًا، ومع ذلك فإن الناس يحددون وقتهم ويستخدمونه بمقادير مختلفة من الفاعلية، وذلك بمقدار نجاحهم أو فشلهم في هذا الاستخدام.

إن الكبار والصغار يواجهون مشكلة واحدة تتمثل في الانفجار المعرفي والمعلوماتي الضخم، وأن الخيارات المتاحة أمامهم للتعامل معها تتطلب أوقاتًا هي بالفعل محدودة من حياتهم اليومية في ضوء المطالب الشخصية والاجتماعية والوطنية.

إن مهارة إدارة الوقت تمثل مهارة تفكير تعلمنا جيدًا كيف نتعلم؛ لذا على الطلبة أن يتعلموا الوسائل والأساليب والتقنيات التي تفيدهم في استغلال الوقت دون أن يصبحوا منهمكين في الأعمال والبرامج والأنشطة طيلة الوقت.

اقرأ أيضًا: الوقت وأهميته.. تعرف كيف تدير وقتك

 دراسة البرامج الجماعية وأهميتها في إكساب الشباب مهارات إدارة وتنظيم الوقت

أولًا: أهمية البرامج الجماعية

إن أنشطة رعاية الشباب الجامعية وبرامجها لا تقل أهمية عما يجري داخل قاعات المحاضرات، فكل منهما يكمل الآخر.

وتبرز أهمية برامج رعاية الشباب بإدراك:

1. أن البرامج ليست وسيلة لتربية الأفراد والجماعات فحسب، بل هي أيضًا علاقة اجتماعية بين الأفراد بعضهم ببعض وبين الجماعات كل منها بالنسبة للأخرى، فالغرض من مزاولة أنواع النشاط المختلفة سواء أكانت اجتماعية أم نفسية أم ثقافية أم فنية أم رياضية أم غير ذلك هو إيجاد علاقات اجتماعية بين الأفراد والجماعات التي تزاول هذا النشاط.

2. أن البرنامج يتكون من ثلاثة عناصر رئيسة تتمثل في:

- الأعضاء وما لهم من حاجات ورغبات وقدرات خاصة وقيم ومعايير.

- أخصائي الجماعة وما له من معارف وخبرات وقدرات خاصة.

- محتوى البرنامج.

وهذه العناصر تتفاعل وترتبط ببعضها البعض، فإذا ما أحسن استخدامها قدمت للجماعة الخبرات والتجارب التي تنمي شخصياتهم.

3. أن البرامج الجماعية تتيح للطلاب المشاركين في الأنشطة فرصة ممارسة العمل بأنفسهم، على حساب أنهم من يعيشون الخبرة العملية الجماعية، فهم الذين يلعبون ويمثلون ويعزفون ويرسمون، وهم القائمون على تنفيذ الأنشطة المختلفة التي يتكون منها البرنامج، وهم الأكثر قدرة على تهيئة مناخ العمل من أجل إدارة وقت تنفيذ العمل أو النشاط وتنفيذه جيدًا، بإشراف الأخصائي المسؤول وتوجيهه.

ثانيًا: أنواع البرامج الجماعية التي تكسب جماعات الشباب الجامعي مهارة إدارة الوقت وتنظيمه داخل أجهزة رعاية الشباب الجامعية

تتنوع صور وأنواع الأنشطة والبرامج الطلابية التي تقدمها إدارات رعاية الشباب الجامعية بالكليات لتقابل احتياجات الطلاب وميولهم ورغباتهم وهواياتهم المختلفة والمتنوعة، وهذه البرامج هي:

1. برامج إعداد القادة من الشباب الجامعي وتدريبهم، فقد أصبح الاتجاه التنموي هو الاتجاه المعاصر في رعاية الشباب لمساعدتهم على تنمية مهاراتهم وقدراتهم وتدعيم اتجاهاتهم وسلوكياتهم الإيجابية في كل من الأسرة والدراسة والعمل والحياة بتنظيم برامج لإعداد القادة من الشباب الجامعي، وتجديد المعلومات الخاصة بالعمل لديهم.

2. معسكرات إعداد القادة وتدريبهم، فأجهزة رعاية الشباب تهتم بتنظيم المعسكرات؛ لأنها تشيع جوًا من التعاون، والاعتماد على النفس، وتنمي شخصية الطالب الجامعي وتعطيه القدرة على العطاء الدائم لذاته ولأسرته ولمجتمعه الذي ينتمي إليه، ويشترط للاشتراك في المعسكرات أن يكون الطالب ممارسًا لأحد الأنشطة الطلابية، وأن يكون من المتفوقين علميًا وخلقيًا، وأن يرشحه رائد النشاط بالكلية، والمشرف المسؤول عن النشاط.

اقرأ أيضًا: كيفية تحسين إدارة الوقت.. التغلب على اعتقاد أن لديك وقتًا كافيًا

الأسس العامة لتنظيم المعسكرات التي تراعى فيها أهمية الوقت

يلزم عند الإعداد لأنواع المعسكرات كافة مراعاة مجموعة من الأسس الضرورية لإمكانية إدارة الوقت وتنظيمه جيدًا، تتمثل هذه الأسس فيما يأتي:

- تحديد أهداف المعسكر: يجب أن تكون الأهداف واضحة، ليُتمكن من توجيه البرامج وأوجه النشاط لتحقيق الأهداف المحددة، وهذا يتطلب من القائمين على إعداد المعسكر الدقة في تحديد الأهداف كإحدى المهارات المطلوبة لإدارة الوقت والتحكم فيه بكفاءة.

- اختيار مكان المعسكر، والتحقق من مدى توافر الشروط الصحية والأمنية فيه، وسهولة الوصول إليه، وأن يكون قريبًا من المياه الصالحة للشرب، وأن تكون الأرضية غير صخرية وبعيدة عن المخاطر، فكلما كان مكان المعسكر مناسبًا ومعدًا إعدادًا جيدًا ساعد هذا على عدم إهدار وقت الأعضاء من أجل توفير وتـأمين احتياجاتهم، ما يتطلب مهارة في مقاومة مشتتات الجهد ومضيعات الوقت.

- إعداد برنامج المعسكر: يعد البرنامج من أهم الوسائل التي تحقق نجاح المعسكر؛ وعليه فإنه يجب توضيح أنواع الأنشطة التي تحقق الهدف من إنشاء المعسكر، والجدول الزمني لتنفيذ كل نشاط، ما يتطلب توافر مجموعة من المهارات كمهارة الاستعانة بالآخرين من ذوي الخبرة والاختصاص، ومهارة تحديد الأولويات وترتيبها، ومهارة تقدير الوقت لكل نشاط فرعي، ومهارة التخطيط لاستخدام الوقت في تحقيق الأهداف الفرعية تبعًا للأولويات.

- تجهيز أدوات المعسكرات ومعداته بما يتناسب مع أهداف المعسكر والغرض منه وعدد المشاركين فيه.

- تحديد أعداد المشاركين من الطلاب في كل نشاط، وذلك بالتأكد من أن عدد أعضاء كل نشاط يتناسب مع حجم النشاط، وأن الأعضاء القائمين على تنفيذ هذا النشاط تتناسب قدراتهم مع الأدوار الموكلة إليهم لإنجاح الأنشطة في إطار برنامج المعسكر طبقًا للخطة الزمنية، ما ينم عن إدارة وتنظيم جيدين للمعسكر يقللان من احتمالات إهدار الوقت أو الوقوع في بؤرة سوء التنظيم.

ثالثًا: دور البرامج الجماعية في إكساب جماعات الشباب الجامعي مهارة إدارة الوقت وتنظيمه

تتضمن البرامج الجماعية مجموعة من الأنشطة التي تأخذ طابع العمل الجماعي؛ لأن العمل الجماعي هو الأصل في الحياة، ومهما سعى الإنسان للعمل بمفرده، ونجح في ذلك في بعض الأمور؛ سيجد نفسه في أمور أخرى يستشير ويطلب العون والمساعدة من الآخرين لإنجاز ما يعجز عن فعله بمفرده.

رابعًا: الصعوبات التي تواجه الأخصائي الاجتماعي في أثناء تنفيذ أنشطة البرامج الجماعية، وقد تحد من إكساب جماعات الشباب مهارة إدارة وتنظيم الوقت 

 تصور مقترح من منظور خدمة الجماعة لتنمية مهارة إدارة الوقت لدى الأخصائيين الاجتماعيين العاملين مع جماعات الأسر الطلابية

1. صعوبات ترجع إلى الأخصائي الاجتماعي، تتمثل في ضعف مهارة الأخصائي الاجتماعي في استخدام الحاسب الآلي، وعدم توافر المهارات المهنية لأداء عمله مع الأسر، وعدم اهتمامه بإكساب أعضاء الأسر معارف عن أهمية الوقت، وعدم إدراكه أهمية الوقت وكيفية تنظيمه، وتكاسل الأخصائي الاجتماعي، وعدم تحديد الأخصائي مواعيد نهائية يلتزم بها الطلاب في أثناء ممارسة الأنشطة.

2. صعوبات ترجع إلى رائد الأسرة الطلابية، تتمثل في عدم توافر الوقت الكافي لديه لمتابعة نشاط الأسرة، وعدم تفويض الرائد لبعض مهامه الوظيفية، ونقص إحساسه بالمتعة في أثناء العمل مع الأسر، وضعف الحوافز المادية للرائد للإشراف على الأسر، وتأجيل بعض الأعمال المرتبطة بالأسرة عن أوقاتها.

3. صعوبات ترجع إلى جماعات الأسر الطلابية، تتمثل في عدم تناسب وقت ممارسة أنشطة الأسر مع أوقات فراغ الطلاب، وتعارض المواعيد المحددة لممارسة أنشطة الأسر مع مواعيد محاضرات الطلاب، واستعجال الأعضاء ونفاد صبرهم، ووجود صراعات بين الأعضاء، وعدم وضوح بعض أنشطة الأسر الطلابية، وعدم تحديد المدة الزمنية اللازمة لتحقيق أهداف الأسر.

4. صعوبات ترجع إلى إدارة الكلية، تتمثل في قلة الأمكنة المخصصة للأسر الطلابية، واهتمام إدارة الكلية بالأسر في نهاية الفصل الدراسي فقط، وتعدد أجهزة رقابة إدارة الكلية، وعدم توفير إدارة الكلية وسائل التكنولوجيا الحديثة، واهتمام إدارة الكلية في حالة الأزمات فقط، وعدم كفاية الوقت المخصص للإعلان عن الأسر، وعدم تضمن معايير اختيار أفضل أسرة طلابية معيار الوقت.

اقرأ أيضًا: كيف تدير الوقت بفاعلية؟

الخاتمة

كل مفقود عسى أن تسترجعه إلا الوقت، فهو إن ضاع لم يتعلق بعودته أمل، لذلك كان الوقت أنفس ما يملكه إنسان، وكان على العاقل أن يستقبل أيامه استقبال الضنين بالثروة الرائعة، ولا يفرط في قليلها به كثيرها، ويجتهد أن يضع كل شيء مهما ضَؤُل موضعه اللائق به.

وعندما يحس أحدنا أنه موجود، ويلقي نظرة وراءه يتبين بها اللحظة التي بدأ منها المسير في هذه الحياة، ليحصي ما مر به من أيام وأعوام، لن يطول به فكر؛ لأنه لا يرى إلا بداية غامضة، ثم تتجمع السنون الطوال والليالي فإذا هي كأنها يوم واحد مائع الطول والعرض متلاحق الأحداث

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة