مهارات يطلبها سوق العمل.. احرص على امتلاكها

يتطلب سوق العمل في الوقت الحالي عدة مهارات، التي يجب أن تتوفر في الشخص الذي يتقدم إلى الوظيفة، وتختلف المهارات ما بين المهارات التقنية التي يجب أن توجد لدى الشخص في مجال وتخصص عمله، كذلك المهارات الوظيفية التي تتمثل في تواصل الشخص مع من حوله، مع مجموعة من العناصر الأخرى، التي تتمثل في التفاوض وفن إدارة الحوار والتعامل مع العملاء، وتعد تلك المهارات من الأساسيات الواجب توفرها في الوقت الحالي في الشخص المتقدم لأي وظيفة كانت.

وقد يتساءل البعض عن مفهوم المهارة، الذي أصبح محط بحث عديد مؤخرًا بسبب حاجة سوق العمل لها، لذا عزيزي القارئ في هذا المقال سنتناول الموضوع بالتفصيل، ومن مختلف جوانبه.

اقرأ أيضاً المهارة ومجال تطبيقها فى مجال كرة القدم

ما مفهوم المهارة؟

المهارة هي القدرة على أداء عمل ما على نحو جيد وفعال، باستخدام المعرفة والخبرة والقدرات الشخصية، المهارة تظهر مستوى التفوق والإتقان للفرد في مجال معين، وتساعده على تحقيق أهدافه وطموحاته، والمهارة تتطلب التعلم والتدريب والممارسة المستمرة، وتتحسن مع الزمن والممارسة والخبرة، وتتباين المهارة من شخص إلى آخر حسب نوع الخبرة التي تتوفر لديه.

اقرأ أيضاً أفضل المهارات المطلوبة لسوق العمل العربي هذه السنة

ما أنواع المهارات؟

ويتساءل كثيرون عن أنواع المهارة، وفي هذا السياق يوجد نوعان رئيسان من المهارات:

المهارات المهنية (hard skills) والمهارات اللينة (soft skills).

المهارات المهنية: هي المهارات التقنية والعملية، التي يمكن تعلمها وقياسها على نحو محدد، فترتبط بمجال دراسة الشخص نفسه، مثل: الكتابة والحساب والبرمجة والطباعة وغيرها.

أما المهارات اللينة: هي المهارات الشخصية والسلوكية التي تعبر عن سمات الفرد وشخصيته، مثل: التواصل والتفاوض والتعاون والتكيف وغيرها.

كلا النوعين مهم في سوق العمل، فلا يمكن الاستغناء عن أحدهما، فالمهارات الصعبة تؤهل الفرد لأداء مهمات محددة على نحو جيد، وبطريقة يمكن قياسها، في حين المهارات اللينة تساعد الشخص على التفاعل مع الآخرين على نحو إيجابي، وتساعده على حل المشكلات على نحو إبداعي وغير تقليدي.

لذلك، يجب على كل فرد أن يحاول تطوير مهاراته باستمرار، وإظهارها في سيرته الذاتية بطريقة تجعل مسؤول الموارد البشرية داخل المكان يطمح لتعيينه في إحدى الوظائف، وحريصًا على ضمه لفريق العمل داخل المؤسسة، ومقابلات العمل بالطبع.

اقرأ أيضاً خاطرة "مهارة الجلوس مع النفس".. خواطر اجتماعية

ما أهم المهارات

وفي هذا السياق تظهر لدينا مجموعة جديدة من الأسئلة، التي تدور في أذهاننا عن أهم المهارات، التي يجب توفرها في المتقدم لأي وظيفة، حتى يتسنى له الحصول عليها.

يمكنني القول إن أرباب العمل يبحثون في الغالب عن الموظفين، الذين يمتلكون مزيجًا من المهارات الصعبة واللينة، حسب طبيعة الوظيفة والمجال الذي تتقدم فيه للوظيفة أو المنصب، بعض المهارات تكون أكثر أهمية من غيرها في بعض المجالات، مثلًا في مجال التسويق يجب أن يكون لديك مهارات في الكتابة والإبداع والتحليل.

في حين في مجال الطب يجب أن يكون لديك مهارات في الرعاية الصحية والتشخيص والتعامل مع الحالات الطارئة، وهو بالطبع ما يختلف من مجال إلى آخر حسب احتياجات كل مجال، لكن توجد عدد من المهارات، التي لا خلاف عليها، التي يجب بالطبع أن تتوفر في كل الخريجين الجدد؛ حتى يمكنهم حجز مكان لهم في الصفوف الأولى في مكان تخصصهم، مثل:

1. مهارات التواصل.

2. مهارات التفاوض.

3. مهارات الإقناع.

4. مهارات العمل تحت ضغط.

5. مهارات العمل الجماعي، أو العمل في فريق.

ما الفرق بين الخبرة والمهارة؟

وفي هذا السياق قد نضطر للبحث عن الفرق بين المهارة والخبرة، وهو ما يشغل بال كثير من الخريجين، هل من الضروري أن تتوفر الخبرة لدي رغم أني حديث التخرج؟

أم هل يمكن فقط الاكتفاء بالمهارات الموجودة لدي، التي تتمثل في التواصل والتفاوض والإقناع على سبيل المثال؟

في هذا السياق عزيزي القارئ، يمكنني توضيح الفرق بين المهارة والخبرة على النحو الآتي:

الفرق بين الخبرة والمهارة هي أن الخبرة هي المدة التي قضاها الشخص وهو يعمل في مجال معين، التي تظهر مستوى إتقانه وتجربة نجاحه فيه، في حين المهارة هي القدرة على أداء عمل ما على نحو جيد وفعال، باستخدام المعرفة والقدرات الشخصية، بمعنى آخر، الخبرة هي نتيجة تطبيق المهارات في مواقف وسياقات مختلفة.

لذلك، يمكن للشخص أن يكون ماهرًا في شيء ما، دون أن تكون لديه خبرة كبيرة فيه.

 

هكذا عزيزي القارئ نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، بعدما تعرفنا معًا إلى مفهوم المهارة وأنواعها والفرق بين الخبرة والمهارة في شيء من التفصيل، فقط كل ما عليك كي تواجه سوق العمل هو العمل بالسعي والبحث المستمر، عن كل ما يناسبك ويناسب مجال عملك، وبالطبع نتمنى لك دوام النجاح والتوفيق.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب