3 من يستطع وصفك حبيبي

من يستطيع ان يصف حبيبي  3

أنت للحسن والجمال نبعهما

 التى ينبع ومنه اشرب وارتوى أنى

بعشقها دائما مشاعري تلتهب انها

قد أغنت فقر مشاعري لها وأتربة قلبي

من شعرها وجمال  الأدب لقد بحثت

عني فى كل  الأماكن التى كانت

قد مرة بها والطرق فلم

أجدني حتى وجدتها

 انها من وأنا

قد أتيت عندما أتت

حتى السعادة بحثت

 عنها ولم أجد الا عندما

وجدتها للسعادة لقد وجدت

 انها سعادتي وعشقي للأبد

لها فقط قد قلت احبك والحب

نهر جاري محظوظا من اغترف 

او شرب وكلما قلت لها احبك ازداد

 الحب قيمة وأصبح له عنوان

 وهدف حبيبي لها قد

خلق من أجلك

الشعر

 والأدب يثريني

 إثراء وغانيا بك اغتنى

 اسمحى لي ان أظل فى

قلبك للأبد لا أريد الخروج منه

مهما حدث اننى فى دفئ قلبك قد

اهتدى لنعيم قلبي المبتلى بحبك وعشقك

انني بك سوف أغنى واغتنى لقد بحثت فى كل

دواوين الشعر فلما نجد شعرا يصف حسنك 

او حتى لجمالك قد يصف ان الأدب ان رآك

سوف منك يستحى وتحمر وجناته

من شدة الخجل ولو رأكى

الشعراء لتغير

الشعر من شدة

الجمال التى قد يصف

منازل الحسن والأدب

وحتى عن وصفك

قد يعجزون

فكيف

يصفونك

وأنت أصل

الشعر والذوق

انه فيك قد طبع

والأدب فيك منهج

وسلوكا يتبع يا ثرية

يا لهيب شوق قلبي

المشتعل ان لجمالك

الحسن قد اهتدى واقتدى

اسمعى دقات قلبى انها لك

تنادى برفق وادب

دمتم بخير

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..