..من يستطع وصفك حبيبي..1..

إنها حبيبتي ثرية

قد أحببت ثرية..

من الثرى قد أتت

سوف أحملها في عينيا

لأنها في غاية الجمال والأدب. .

والشعراء في حيرة

من عدم القدرة

على وصف جمالها

له نظم الشعر والأدب

منها قد خجل الجمال وتوارى

في الورى إن الشعر قد أعد لها

وانتظم وكتب هي ثراء في مشاعري

وحتى إني بها قد استغنى لقد

مررت في ضروب الشعر

والأدب فلم نرى أو

نجد من يصفها

إنها لا مثيل

لها

كيف كان

الواصف يمكنه

أن يصف حتى أني لا

أجد في أجمل الكلمات قدرة

بالوصف يصف بحيادية ما قد

يرى أن الجمال منها ينبع وأنه إذا

دنا منها ووقف في حضرته أنه من الغيرة

قد يهرول مسرعا مسرعا أنها ضياء

يضوي كضوء شمس تنير عالمي

وتجعله يزدهر إنها زهرة في

بستان حل عليها الربيع

فأينعت إن حبي لها

يجعلني ارتقى

وارتفع حتى

يبلغه سماء المحبين

ولكن أبدا أبدا على غيرها

عين لم ولن تقع وهل يعقل

أن تقع عيني من غيرها

لغيرها حتى أنا لا أرى

وهي الحياة

للحياة

زهرة قد تفتحت

كالشمس حين إشراقها

تنير حياتي وتملأها بالدفء قد

امتلاء القلوب والأمان منها ينبع

لأنها كالصبح إذا أشرق يؤثر العتمة

ويطلق سراح النور والإشراق منها يشرق

ويسطع سطوع بالجمال، إن الحب

والكرم فيه طبع قد طبع


بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Mar 2, 2021 - عماد عبدالله
Mar 2, 2021 - سماح القاطري
Mar 1, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
Feb 26, 2021 - سلس نجيب يسين
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..