أنا لست بخير أبداً، ولست على ما يرام، ولست كما أريد أن أكون..
جميعهم يتهمونني باللامبالاة، لكن داخلي نيران الغضب واليأس تنهش كل قوة أستند إليها، ما هذه الحال التي وصلت إليها؟ وما الفرق بين الماضي القريب والحاضر الذي ينتزعني من نفسي؟
أنا بين أن أكون أو لا أكون، أنا في نهاية المطاف، تذوب شمعتي دون ضوء..
إشعالها ليس بالأمر السهل
هل أتجرد من الإنسانية أم أنّ الإنسانية ستتجرد مني؟
القلق والضياع هم غذائي هذه الفترة
لا أعلم ماذا ينتظرني؟ أقاوم رغم سرطان اليأس الذي يأكل روحي وقوتي، نعم على حافة الهاوية..
هل سأقع أم أني سأنهض من جديد؟
هل سأستطيع البدء؟
هل سأنجح بحب نفسي من الصفر؟
أم سأصبح جاحدة لها أكثر؟
يعلم الله أني أقاوم شعوراً أقوى مني رغم الأحداث، رغم الأيام، رغم الصعوبات التي تتكبلني، لكني أقوم بصمت جارح، صمتٍ يشعل بي ناراً لا يمكن رؤيتها...
نحتاج إلى الشدة في وقت ما من حياتنا لتغربل لنا أشخاصاً ظنناهم إخوتنا وصحبتنا؛ لتأتي أزمتك وتكشف لك ما لم يكن بالحسبان..
أزماتنا ستصفعنا إما لتعطينا دروساً أو لتجعلنا درساً لمن لا يستحق..
اختر دائماً أن تتعلم، وارفض أن تكون تجربة ليتعلم منك الآخرون.. فالأفضل في أول الطريق أن ترى وتسمع وتجمع الأحداث من حولك، من دون أن يشعر بك أحد، كن غامضاً، لتكن الأفضل وتحظى بالأولوية...
غموضك سيجعل الآخرين يتخبطون ليعلموا سرك، لكن كن أنت الحكم، إما أن تجعل أوراقك مخفية وتكتشف بها الجميع أو تجعلها مفتوحة ليكتشفك الجميع..
اختر ما يحلو لك، لكن بذكاء...
اختر ما يحلو لك، لكن بذكاء
اعجبتني الخاتمه جدل
اشكرك عبادي على مرورك 🌹
كن غامضاً أضحكني وبشدة غموضك انتي مثل كف اليد مقروء للجميع
نعم صحيح .. انا هيك .. وما بعرف اكون غير هيك .. واتوقع السبب معروف مافي داعي لشرح
واغلب الاشياء الي بنكتبها بتطلع بعد تجربة
يلي منكتبو هوي الشي يلي منحلم انو نكون متلو
يلي منكتبو هوي الشي يلي منحلم انو نكون متلو
ممكن .. وبرضو الشي الي تعلمناه كمان
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.