من نحن

سؤال من نحن بحمل في طياته معاني كثيرة، هل نحن الفاشلون أم الناجحون؟ هل نحن الصالحون أم الطالحون؟ هل نحن السعداء أم التعساء؟ هل نحن الملوك أم المملوك؟ هذه الأسئلة جميعها لا يستطيع الإجابة عليها سوى نحن.

إذا أردنا أن نكون ناجحين علينا السعي نحو طريق النجاح، وإذا أردنا الفشل فلنجلس ولننتظر إلى أن يطرق الموت أبوابنا.

إذا أردت أن تكون صالحاً إعمل لآخرتك.. ساعد محتاج، أطعم فقير، تبرع بالقليل أو إبتسم بوجه أخيك، فهي لك صدقة ،وإذا أردت أن تكون من الطالحين فلتفعل بملذات  الحياة ما أردت، فلتفعل ما يوحي لك به الشيطان.

إذا أردت أن تكون سعيداً كن مع الله وإذا أردت التعاسة ابتعد عنه.

إذا أردت أن تكون ملكاً على عرشك إبدأ بأخطائك صححها ثم ابحث عن أخطاء غيرك، أما إذا كنت تريد أن تصبح مملوك لا تفعل شيء إبقى جالس وافعل و أراده الملوك

إذن نحن من نحدد هوياتنا ونحن نحدد من نحن ومن نكون إعلم أنك إن احترمت نفسك سترى الناس جميعاً يحترموك، أما إذا أهملتها فستواجه نفس الإهمال ممن هم حولك. 

الحياة تحب الأقوياء أما الضعفاء فتتركهم في ضعفهم وفي فشلهم. الناجح هو الذي فشل ثم فشل ثم فشل ثم نجح، أما الفاشل فهو الذي فشل أول مرة واستسلم لفشله.  إن أغلب الذين فشلوا وقالوا عن شيء مستحيلاً،  هم في الحقيقة كانوا قريبين جداً من النجاح واستسلموا، ليست الحياة تحب الناجحين لكن الناجحين هم من جعلوا الحياة تحبهم بما فعلوه لها.

هناك من يحيا ثم يموت وهناك من يحيي ويبقى حياً بعد موته بإنجازاته وأفعاله، هناك من يمرض ويموت وهو جالس وهناك من يمرض ويداوي نفسه.

إختلاف الناس في تفكيره وأطباعها هو ما جعلهم مختلفين ومتفاوتين في درجات حياتهم.

إعلم أن المصائب تأتي على قدر العلو والشموخ، فعلى قدر شموخك وعلوك ستأتيك المصائب، أسوء ما تفعله بنا الحياه أنها تضيق علينا عيشنا، لكن كما قيل تبقى البركة فينا.. نحن أجل نحن من نبدع بوسائل تدمير أنفسنا نحن من ندمر حياتنا ندمر إنجازاتنا بأيدينا.

إعلم أنك أنت من تحدد من أنت كما قلت لكم هناك من يولد ويعيش ويموت وهناك من يولد ويعيش ويموت ويبقى حياً.

بنفسك من أنت... فهذا قرارك أنت. 

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب