ظاهرة غريبة بعض الشيء ولكنها كثيرة الانتشار !
تلاحظ كثير من الفتيات -وبالأخص اللاتي يمتلكن شبكة لا بأس بها من العلاقات الاجتماعية- اختلافات واضحة في شخصيات صديقاتهن اللاتي دخلن أو أوشكن على دخول عش الزوجية!
والمقصود لا يتعلق بقلة التواصل -فلكل شخص ظروف وأشغال، ولا أحد يستطيع أن ينكر أن المتزوجة أو المخطوبة قد تكون ذات مسؤولية أكبر من العزباء- ولكن حقيقة المشكلة تكمن في التمحور حول الخطيب/ الزوج، وقطع كل العلاقات الأخرى -دون سبب حقيقي-، وكأن دنياها كلها أصبحت قائمة عليه، فتدفن سنوات من الصداقة في أيام عدة، ولا يصعب عليها أن تحظر كل قائمة الأصدقاء في لحظات، فما حاجتها إليهن الآن وقد التقت بفارس الأحلام؟!
اقرأ أيضًا: كيف تتعامل مع خطيبتك؟
إن الزواج أمر جميل، ولكن ترك الأشخاص في منتصف الطريق ليس من شروطه ولا حتى من مقومات نجاحه.
فيوجد فرق بين إعطاء الزوج/ الخطيب حقه، وبين التعلق المرضيِّ به.
فقد كنتِ تتنفسين قبل أن يعرض عليك الزواج، إن كنت تذكرين! فلا داعي لهذه المبالغة.
إضافة إلى أنك مرشحة لتكوني مربية أجيالٍ، فأرجوك دعكِ من نظرية المؤامرة؛ فليست كل صديقاتك يتمنين لو تزوجنه هن لا أنتِ، وإن كان فارس أحلامك فليس بالضرورة أن يكون فارس أحلامهن أيضًا.
وإن كتابتي هذه الكلمات ليست ليتذكر أحدهم موقفًا خُذل فيه من أعز الناس إلى قلبه، وإنما أتمنى أن يصل ما في قلبي إلى اللواتي يعتقدن أن بناء علاقات جديدة يستلزم هدم كل العلاقات الأخرى.
اقرأ أيضًا: خاطرة "الخطوبة الأكذوبة ما لها وما عليها".. خواطر اجتماعية
تنويه: لا أقصد من كلماتي العلاقات المؤذية أو التي ليست على مقاس قلبي، إن سهامي موجهة لناكري المعروف الذين فقدوا أنفسهم قبل أصدقائهم.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.