من قال إن الحب الحقيقي نهايتة الزواج؟!

انظر حولك وستجد الكثير من قصص الحب التي لم تتوج بالزواج، وهنا قصة قصيرة لحب ابدي لم ينتهي بزواج.. لكنه حقيقي 

إنها فتاة لم تكن تريد شيئاً في الحياة سوى سعادة من حولها جميعاً، يطلقون عليها أصدقائها لقب "حلالة المشكلات " لكنها للأسف لم تستطيع حل مشكلتها هي. 

مثل أي فتاة في مرحلة ما من حياتها قد وقعت في الحب، لكن قدرها أن تحب من ليس لها.. ولن يكون!  

هو حب كان محكوم عليه بالنهاية الحزينة، قبل أن يبدأ، لكنها لم يكن لها إرادة بهذا الحب.  

كانا من عالمين مختلفين، محكوم عليهما بالفراق يوما ًما، ولكن دون إرادة منهما وجدا أنهم يقتربان أكثر فأكثر.

بينهما انسجام غريب وكأنهم روح واحدة، كانت تعلم ما يدور في عقله دون أن يقوله، لم تشعر بتلك المشاعر مع أحد قبله، لم تجد من يفهم صمتها قبل حديثها مثلما كان يفعل.

مر الوقت سريعاً وحان وقت الفراق، الوقت الذي كانا يخافان منه، لكنه القدر لا مفر.

الفراق له أسباب كثيرة، البعض يتشاجرون، يملون، لكنهما افترقا دون خلاف.. دون رغبة منهما بالفراق.

بعد الفراق تجنبا أن يلتقيا.. تجنبا حتى الصدف.. لكن الصدق كانت تجمعهما بين الحين والآخر، يمرا من جانب بعض كالأغراب، ممنوع بينهما الحديث، ممنوع بينهما اللقاء، قد كانا بعهد الفراق أوفياء، لكنهما يعلما جيداأ أن هذا الحب الذي جمعهما يوماً ما لم ينتهي بداخلهما، لن ينهيه الفراق ولن يطمسه الزمن ولن تضعفه المسافات.

احيانا القدر يجبرك على شيء لا ترغب به، لكن من يستطيع محاربة أقداره، سترضي يا صديقي وستتقبل واقعك يوماً ما، ستعيش أو تتعايش إنها الأقدار .




ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

كتابة المقالات المتنوعة