من فم بائس

ماذا لو نمت ولم أستيقظ!

سيكون أختصاراً رائعاً للألم الذي عشته طوال حياتي ستذهب تلك الفكرة التي عشت سجينتها والتي توحي الى أنني سأصل الى ما أبتغيت ذأت يوم سأمضي وأمحي خطواتي كي لا يتذكرني أحداً سأصبح في صفوف المنسين

سأنام في رغد في تلك الحفرة لأني تعبت كثيراً من كوني شخصاً يمتلك عقلاً يفكر بكل شيء من حوله يهتم كثيراً للأشياء كوني ذلك الشخص الذي عاش حياته يمشي ويتعثر حتى في منامه وفي أحلامه لكن ذلك التعثر لا يقويه إنما يستهلك شجاعته

ذلك الشخص الذي كان يعيش داخل سرداباً مظلماً

لا يرى شيء يحيطيه سوى الظلام الذي يحيطه من كل الجهات

سأمضي باحثاً عن النور متيقناً بأن لا خلاص لي من ذلك الظلام و ربما سأجد سعادتي في قبري لأنني سأبتعد عن ثرثرة الأشخاص من حولي وأمكث خالداً بهدوء

وأخيراً أتمنى أن يتحقق ذلك

بخالص رغبتي ربما لا تعجبكم رغبتي لأنكم تحبون الحياة وحتى أنا أتعجب على نفسي لكنني شخصاً قد ماتت الحياة بداخله

أنا شخصاً فارق الحياة منذ أن تجاوز مرحلة طفولته وأصبحت واعياً

منذ أن أصبح يدرك الحياة جيداً

ومنذ أن أصبح يدرك بأن العالم الخارجي لا يسمح له بأن يكون إنساناً

شخصاً يدرك جيداً بأنه حتى وأن وجد النور سيبقى داخله معمراً بالظلام والحطام

فسلاماً على شخصاً أن كان يعيش مسجوناً

ملاحظه: ‏قبل أن تكتبوا آرائكم لي عن الحياة الرائعة والسعيدة تأكدوا أني خضت محاولات لا تتمكنوآ من عدها و لأيمكنكم تخيلها أصلاً.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

جميل جداً

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
Rana Farag - Mar 2, 2020 - أضف ردا

اؤمن جداً بان هنالك اوقات لا يعتبر فيها الاعتراف بالضعف "ضعفاً".

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 24, 2021 - فاطمة السر
Feb 24, 2021 - سماح القاطري
Feb 23, 2021 - احسان
Feb 23, 2021 - سماح القاطري
Feb 22, 2021 - ثلجة ريان
Feb 22, 2021 - سماح القاطري
نبذة عن الكاتب