من ذا الذي تركني في العيوب؟.. قصيدة

مــن الــذي تــرك الــدفاتر مــفتوحة عــلى طــول الــدروب

يــشتتني بــكثرة الــبلاوي وكــل تــلك الأحــزان والكروب؟

مــن الــذي أقــفل الأبــواب وجــعلني فــي الخطايا شحوب

لــعني عــند كــل الــمنعطفات كــحرارة أتــت لثلج ذؤوب؟

مــن ذا الــذي أخــطأ فــمال للاصفرار وللموتى في شحوب

أقــسمت عــن أفــعال الدنيا والشيطان والحياة أني سأثوب؟

فــلــما الــمــآسي اجــتمعت عــند بــابي والأســى مــرعوب

لــما الــحزن فــي عيني ظلل رؤياي وجعلني بالنار لهوب؟

فــإنــي ســأكون فــي ذهــاب عــندما تــنتهي كــل الــعيوب

فــاتــركوني أمــضي بــدمعي لــعل الــوادي قــبلي يــنوب؟

أو يــهتز عند مجيء النكسات ويختفي عندما ينهره النحوب

فــتــموت الــذكــرى وتــفــقد الــحياة مــن الــفرح الــثوب؟

فمن ذا الذي شتتني عند مجيء الليل وأخفى عني أني ذؤوب

وأجبرني أن أفقد عذرية الظنون وأخفي كل ما في القلوب؟

قــولوا لــي: فــأنى بــمكري زاد فــصرت فــي لــحن دبــيب

واشــتــد أســـاي وحــمــلتني الـــدروب عــلى أن أجــوب

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة