فيلم معالى الوزير كتبه الكاتب وحيد حامد وقام بتمثيله نخبه من النجوم احمدزكى-هشام عبد الحميد -عمر الحريرى-يسرا-لبلبة.... الخ
تم عرضه سنة 2002 من اخراج سمير سيف
مفاهيم اساسية
*يجب معرفة اولا ان الفيلم قصة مصورة بالكاميرا مع استخدام بعض المؤثرات التي تخدم القصة كالموسيقى والديكور والملابس.....
*ثانياالسينما عموما هي شكل من اشكال الفن ويسمى الفن السابع كالتصوير والنحت والرسم والكنابة الادبية .....
*ثالثا الفيلم يعبر دائما عن وجهة نظر المخرج فهو المسئول الاول عن الفيلم
من هو اذا وحيد حامد؟ مؤلف القصة الماخوذ عنها احداث الفيلم المبني على احداث واقعية
حامد من مواليد منيا القمح محافظة الشرقية 1944
متزوج من الاعلامية زينيب سويدان وابنه المخرج مروان حامد
متخرج من كلية الاداب قسم الاجتماع ثقف نفسه بنفسه وتاثر بثلاث شخصيات ادبية كبيرة
نجيب محفوظ وعبد الرحمن الشرقاوى ويوسف ادريس وقد نصحه ادريس بكتابة الدراما وقد كان فكتب اكثر من اربعين فليما مثل دم الغزال، طيور الظلام، الوعد، الارهاب والكباب......
والعديد من الاعمال الاذاعية والتلفويونية والمسرحية.
كما حصل على العديد من الجوائز مثل احسن سيناريو عن فيلم اللعب مع الكبار من مهرجان فالينسيا باسبانيا.
ويصور الفيلم كيفية اختيار الوزراء وحدوث خطا فى الاختيار نتيجة تشابه الاسماء بين المرشحين لتولي المناصب الوزارية. وحدوث هذا الخطا وارد ولكن عدم تداركه هو المشكلة الكبرى
ونتيجة لذلك تولى المنصب الوازري من هو عديم المسئولية وهو ما اثر بالسلب على شخصية هذا الوزير واصبح متشبث بالسلطة خادما لها لما يستفيد من وراء ذلك واصبح فاسدا تطارده كوابيسه ولا يستطيع الفكاك منها
فهو ابن السلطة منذ كان طالبا فى الجامعة بكتابة تقرير امنية في زملاءه حتى انه كتب تقرير في زوجته السابقة.
عانى معالي الوزيرالفاسد والمتربح من منصبه من عدم النوم ومن الكوابيس الاانه لم ينام نوم ثقيل الا في مكانين قسم الشرطة والمسجد وهذا اسقاط على ان مكان هذا الوزير الفاسد اما تائبا فى المسجد او معاقبا فى السجن.
فكر الوزير فى الخلاص من كوابيسه بالذهاب الى طبيب نفسي ولكنه لم يستطع الذهاب الى الطبيب النفسي بسبب انه شخصية عامة ولا يستطيع ان يواجه احد بفساده ومشاكله النفسية حتى لو كان الطبيب النفسي وكذلك لنظرة المجتمع الخاطئة الى من يذهب للطبيب النفسي وكان الحل ان يذهب مدير مكتبه الى الطبيب النفسي بعد حكى له الوزير عن كل شي في حياته ومدير المكتب يسمى في المجتمع المصري بابا.
ومع تطور الاحداث قتل الوزير مدير مكتبه او بابه لان عرف كل شيئا عنه.
يلقي الفيلم الضوءعلى قضية خطيرة من اخطر قضايا المجتمع منذ عشرات السنين وهي اختيار اهل الثقه على اهل الخبرة حتى وان كان فاسدا.
وان اخطر انواع الفساد هو الفساد السياسي لان السياسه متغلغلة في كل نواحى الحياة من اقتصاد واجتماع ورياضة وتعليم وثقافة.
تعبير خيل الحكومة تعبير مصري اصيل وهو يطلق على من يتركون مواقعهم الحكومية.
فالخيل الذي يخدم في الحكومة عندما يكبر فى السن يطلقون عليه النار. وهذا شعور قاسي للموظف الذي يترك مكانه في العمل بارادته او قسرا تخبو عنه الاضواء والامتيازات. وهذا سر تشبث الوزير بالسلطة التي اتته مصادفة باختيار اوناس لا يملكون المسئولية السياسية.
من ذاكرة السينما المصرية فيلم معالي الوزير
ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.
ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.