من ترك لله شئ عوضه الله خيرا منه

من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه، لا تدع شيئا يلهيك عن الله، وجوده بحياتك، وقوفه بحياتك أبد الدهر

،إن الله غيور علي قلوب عباده أكثر منهم ، يريدهم أن يحبوه وحده دون منازع له في محبتهم، يجعل المرء منا يمر بمواقف بعضها محزن، وبعضها الاخر يشعر فيه بالذنب ، لترجع إليه، وتلجأله ، تبكي له ضيق الحياة، وألمها، تتضرع له ، ثم يأتيك بما لا  تتخيله، بعدما كنت تبكي حزنا وألما ، تبكي فرحنا، تشعر بالامل الاتي ، بأجمل البشري.

سأسرد لكم بعضا من القصص ، من وحي خيالي نعم، لكن ، وبكل تأكيد يمكنك أن تصبح في يوم من الايام أنت ياصديقي بطل إحدي تلك القصص، اوأصبحت بالفعل إحدهم الان.

يراك الله تحب أحدا ما، تتقرب إليه، وتبتعد عنه سبحانه، يراك عاصيا، مفضلا الانسان عليه، فلا يرضي بذلك، يسبب الاسباب، فتفضل الابتعادعنه ، لرضي ربك، يراك تتألم في بعاده عنك، فيلهمك الصلاة، الشكواي له، الدعاء وبثه كل ما يحزنك، تستغفر لذنبك، فيغفر لك، ويبدلك خيرا من ذاك الشخص، شخصا يقربك منه، يجعلك تحبه أكثر فأكثر حينها فقط ، تنير في ذهنك عبارة لربما قرأتها مرة أو بضع مرات" من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه"

أما تلك فكانت صحباتها كلهن ليس فيهن واحده تجعلها تتقرب إالي الله، فيبدأ حزنها يزيد، ألمها يضحي أضعافا، فتقرر تركهن ، فقط من أجل الله، فيراها الله، وهوأعلم بحالها، تريد الصحبة، لكنها لا تريد إغضابه  فيبدلها بصحبة، تحبه ، ويحبهم، رضوه فأرضاهم، فتتذكر وهي تجلس بينهن ، أيامها الخوالي، وكيف كان زيها، وماهي عليه الآن من حجابها الكامل، الذي زينها بنور طاعة الله، يضحكن هي وصحباتها ، علي إحداهن لانها لم تتم حفظ وردها، كما فعلن هن، تتذكر حياتها السابقة كيف كانت، وماهي عليه حياتها الحالي، لتتذكر كلمة قالها أهم لها ذات يوم" من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه"

أما صاحبنا الثالث فقد ترك آخر سنة  له في الجامعة ليجلس مع والداه حتي يتعافيا مما هما فيه من سقم، يتذكر حينما يخطو أولي خطواته ، ليدخل الجامعة للمرة الثانية، لكن تلك المرة يدخلها ليس كطالب ، بل كمعيد فيها تتذكر تضحيتك بسنه من عمرك لاجل والداك ، وبعد كثير من الجهد، بأحد ما يربت علي كتفك،يشعرك بأحتوائه، تتذكر، يدفعك للتقدم لداخل المدرج، تشعر بسكون الطلبة من حولك دون جهد منك، وماذرع في قلوبهم من هيبتك إلا الله وقد ألف قلبوهم نحوك، تتذكرحينما جأتك إتصال يبلغك بإنك إخترت لتتعين في قسمك معيدا تلك السنه، تتذكرذلك وأنت تبتسم لطلابك إبتسامتك الهادئة لتتذكر تلك الجملة التي لطالما كانت عدتك، وعتادك في مواجهة اليأس " من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه"

كافح صديقي لكن ويد الله يديك

ولا تترك الله لاجل أي شئ 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب