من الذي أطفأ أحلامك أيتها اللامعة

ما الذي كسر مجاديفك؟

من الذي أطفئك؟

كنتِ طفلة لامعة.. أذكر آخر مرة عندما منعتك أمك من الذهاب معها في السيارة لمشوار ذهبتِ وتسللتِ وحبستِ نفسك بشقاوة ودلع وتفاؤل داخل السيارة، قبل أن تقوم أمك بتشغيل السيارة.

تحت كرسي السيارة تبدأ الحكاية...

ركبت أمك السيارة وانطلقت لو كنتِ تعرفين أنك عندما تنزلين ستصدمين لفضلت البقاء في المنزل!!!!!

توقفت السيارة ابتعدت أمك بعيداً نزلتِ خلفها لتكتشفي ما هو الطريق!!  إنه مكان أشبه بأوراق شجر صفراء باهتة تنتظر قطرة ماء تنعش ما بقي من الورقة، مع تشنج ساقي وطول الطريق أصبحت أشعر وكأنّ سحابة سوداء تطل من فوقي وتشعرني بالثقل، وكأني في منطقة سوداء ممنوع الإقتراب.

هناك صوت يقول لي ارجعي وانتظري.. القلب بدأ يخفق بشكل غير طبيعي. أمي تمشي بثقل ودموعها أصبحت آثار تدلني على الطريق. أمي تمشي وكأن العالم أجمع اختفوا من أمامها. امي أصبحت بين تراب وبين أحجار وبين أشجار أمي أين نحن؟

نظرت إلى تلك الصخرة مخطوطة باسم لم أعي لم أصدق أني اقرأه، صرخت بأعلى صوت أمي.. أمي.. لماذا كنتِ تقولين أنه بسفر بعيد!!  الآن فهمت ما هذا السفر.. أمي أنتِ أطفئتني اطفئت شمعتي أمي.. هل تعلمين إني كنت في كل ليلة أكتب له ما يحصل وأريد أن أقول له؟!!

أمي كسرتي مجاديفي كل هذه السنين... لماذا لم تقولي لي منذ زمن؟ ياليتني لم أركب تلك السياره؟!!! 

بقلم الكاتب


معلم


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
May 11, 2021 - بخيت موسى مادبو
May 10, 2021 - Assma'a Hussein
May 9, 2021 - أميرة المكي
May 9, 2021 - Dmoon Diz
May 9, 2021 - لمياء بوعيشي
May 8, 2021 - سماح القاطري
نبذة عن الكاتب