من ألعاب الطفولة في موريتانيا ج3

يكون لدى كل اللاعبين عدد معين من البنانير، ثم يبدؤون اللعب ولهم في ذلك طرائق عدة:

الطريقة الأولى: حفر حفرة ثم الانطلاق منها إلى خط المرمى، والأقرب إليه يبدأ اللعب ويسدد نحو الحفرة، فإن وقعت "بولته" بداخلها تحدى الذي بعده، فإن فاز نحاه وكانت له المبادرة وإلا واصل التحدي، وإن لم تقع بالحفرة رماها الذي بعده، فإن أصاب وإلا أخذ الدور الذي بعده، ثم يترامون حتى يخرج الفائز.

الطريقة الثانية: رسم دائرة "سركل" ووضع بنانير داخلها، وينطلقون منها لخط المرمى حسب الطريقة الأولى، ويسددون نحو البنانير ونحو أداة لعبهم حتى يخرج الفائز.

اقرأ أيضاً الألعاب الإلكترونية وخطرها على الأطفال

بعض ألعاب الطفولة

لعبة انقاش

يقف أحد المتبارين بهيئة الركوع ثم يصطفون للقفز من فوقه، وأيهم آذاه أو خالف قواعد اللعبة وقف مكانه، ولهم أناشيد وأراجيز يرتجزونها وقت اللعب، بالدارجة المحلية:

انقاش انقيموش      تمبرغجلي

عيش تصلي            سلاه مدل

لعبة أم اديار 

من الألعاب الخاصة بالنساء وتكسبهم مهارات في الحساب، وتتم بلاعبيْن فأكثر ولا يتجاوز عدد أديار اثني عشر  ولا يقل عن ستة موزعة بين اللاعبين، أما عدد البنانير فهو تربيع عدد اديار وهو ست وثلاثين "مال استيت" أربعة وستون "مال اثمين" مائة "مال اعشير" مائة وأربعة وأربعون "مال اثنعش".

ثم يبدؤون اللعب حتى تنتهي الدورة الأولى بخروج آخر "بوله" فأيتهن "اكند" خرجت واستحوذت الفائزة على أديارها، ثم تبدأ دورة ثانية بين اللاتي بقين في الحلبة حتى تخرج الفائزة.

اقرأ أيضاً اللعب وأهميته في حياة الأبناء

أفضل ألعاب الأطفال

لعبة محمودش

وهي من ألعاب البنات ولها مراحل عدة أولها: الديكس وآخرها حاز، وعدد البنانير المستعملة فيها سبع يرمى بأحدهم إلى الأعلى وتوضع البقية على الأرض، فإن أمسكته قبل سقوطه على الأرض واصلت اللعب واجتازت المراحل، فإذا أخلت بأحد شروط اللعبة أخذت التي تليها الدور التي تصل للمرحلة الأخيرة أولًا عُدت فائزة.

وتُعد من الألعاب المشؤومة، ولها حضور بارز في الخيال الشعبي، فإذا ما أراد أحدهم النيل منك قال: يردك للديكس.

تنبيكلات "الدويحة"

وصفتها أن يُشد حبلان في غصن شجرة ثابت وقوي، ثم يُشد في طرفي الحبلين عصا خشبية ملساء وقوية ثم يضعون عليها مخدة، وتجلس إحدى البنات في وسطها ثم تدفعها أخرى حتى تنهي دورتها فتبدأ الأخرى، وهكذا حتى آخرهن.

خلاصة: هذه الألعاب جزء من التراث الشعبي لهذا البلد، وهي مهددة بالاندثار كغيرها، فإذا لم تجد من يهتم بها ويعلمها للناشئة اندثرت وطوى عليها الزمان.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة