من أجمل ما شاهدت من أفلام الكارتون .

لا أمل من مشاهدة أفلام الكارتون مع أبنائى ومن أجمل ما شاهدت معهم هذه الأفلام :

" كيف تدرب تنينك ؟ ":

صار " هيكاب " زعيم القبيلة بعد وفاة والده فى الجزء الثاني من الفيلم، كما صار صديقه التنين " توثليس " ملك التنانين ونجحا معاً ﻹنشاء يوتوبيا أو مدينة مثالية للتنانين، وكان عليهما أن يغادرا وطنهما إلى عالم مجهول ويظلا يحاربان حتى النهاية لحماية كل شئ يحبانه .

الفيلم   من إنتاج شركة " دريم وركس "   .

" النحلة مايا ":

أحبت " مايا " الملكة ﻷنها طيبة القلب وﻻحظت أن مستشارة الملكة شريرة فقد قررت أن تدعى أن الدبابير سرقوا غذاء الملكة وبذلك تموت الملكة جوعاً وتصبح هى الملكة، رأت " مايا "غذاء الملكة وقد خبأته المستشارة والتى طردتها خارج الخلية فواجهتها العديد من الصعاب .

مرضت الملكة وحلت الفوضى فى الخلية ودقت طبول الحرب بين النحل والدبابير ،ولكن نجحت " مايا " فى تحرير الملكة وإيقاف الحرب بمساعدة أصدقائها الطيبون من الحشرات وأقامت الملكة حفلا لهم جميعاً.

" فيلم القدم الصغيرة ":

قصة الفيلم تدور عن إحدى القبائل العمالقة يعيشون على جبال الهيماﻻيا،

كان " ميجو " إبن زعيم القبيلة حيث دربه والده على المهارات العلمية والمهنية لكن تم طرده من القبيلة بعدما أعلن أنه قابل صاحب القدم الصغيرة برغم أنه صادق، فقد قابل المخرج " بيرسى " أثناء سقوط طائرته المحترقة والذي إختبىء ليكمل تصويره عن تلك البلاد العجيبة، فرآه " ميجو " بعدما تم طرده فحمله بين يديه ليريه لقبيلته فكر " ميجو " وقال ﻷبيه: تعلمنا من أجدادنا أن الجهل نعمة وعند أبواب مدينة البشر تقابل البشر مع قبيلة العمالقة، وعلم الجميع أن صاحب القدم الصغيرة حقيقة أخفاها اﻷجداد .

الفيلم من إخراج كيرك باتريكس عُرض ﻷول مرة فى قاعات السينما اﻷمريكية فى ٨١٠٢ م .

" برق بنزين " الجزء ٣ :

ظل " بنزين " هو اﻷسرع لكنه فى السباق اﻷخير أصيب إصابات شديدة الخطورة ذلك أنه شعر بخطورة خصمه الجديد " ستورم " فإندفع يسابقه بتهور ، لكن ﻻبد لمن تقدم فى السن أن يترك فرصة للشباب لم يستطع أحد إقناعه بذلك.

بدأ التدريب فوراً بعد تعافيه على يد السيارة " كروز " والتى صرحت له أنها كانت تحب أن تكون سيارة سباق ﻻ مدربة تعاطف معها " بنزين "، ونجح في منتصف السباق ضد " ستورم " ولكنه أعلن إعتزاله وأنه سيعطى رقمه لــ " كروز " وطلب الجميع منحها الفرصة وبالفعل حققت كروز النصر .

الفيلم من إنتاج " ديزنى وبيكسار " عُرض ٧١٠٢ م من إخراج " بربان فيى " .

" سندريلا وسر اﻷمير ":

عانت الفتاة " إيلا " قسوة زوجة أبيها وسمعتها تتحدث عن حفل ﻹختيار زوجة للأمير، وتمنت لو تذهب للحفل. فجاءت الساحرة " كريستل " وحققت أمنية " إيلا " ، وإكتشفت الساحرة " كريستل " أن " إيلا " لم تكن تراقص إلا أمير مزيف فقد سحرته الساحرة الكبيرة إلى فأر .

أرادت " كريستل " و " إيلا " العثورعلى الخاتم السحري لفك سحر اﻷمير ووسط معاناتهم في " هارت ﻻند " حصلوا على الخاتم السحري وفك سحر اﻷمير " أليكس " وحولت الساحرة الشريرة " إيلا " إلى تمثال حجرى ، فوضع " أليكس " الخاتم فى يد " إيلا " وعاد فأراً ثم أوجدت " كريستل " حيلة ﻹعادة اﻷمير إلى صورته مرة أخرى. 

الفيلم من إخراج " لين سوثر ﻻند " والكاتب " فرانسيس جليناس " وعُرض فى ٨١٠٢ م .

قصة فيلم " رابحة لقمة العيش ":  

عاشت " بارفانا " فى مجتمع يضع قيود على خروج المرأة ولسبب ما تم القبض على والدها، لكن ليس هناك من يأتي بلوازم البيت.. فإضطرت أن تقص شعرها وذهبت في هيئة الصبي لشراء ما تحتاجه أسرتها ،وأخذت تبيع الثياب المطرزة التي كان يبيعها والدها، كانت الأم مريضة وما أن ذهبت لزيارة زوجها فى السجن قام أحدهم بضربها بشدة لإصرارها على رؤية زوجها والقوانين هناك لا تسمح بذلك.

تعرفت " بارفانا " على صبي أكبرمنها عرفها منذ أول مرة خرجت فيها للشارع وعَلمها بعض تجاربه في السوق والعمل، وإتضح أن ذلك الصبي ما هو إلا فتاة أيضً ،

لا ننسى ذلك الرجل القوي الذي ساعد " بارفانا " في تهريب والدها من السجن برغم ما تعرض له من  إصابات عند إشتباكه مع زملائه في العمل .

لا ننسى ذلك القريب الذي أتى لأخذ أسرة " بارفانا " لبلدة أخرى خوفاً عليهم ،وأجبرهم على ذلك ولم تكشف الأم حقيقة أن " بارفانا " غير موجودة وأنهم لن يرحلوا بدونها، فهددهم بآلة حادة حتى أن الأم نزفت كثيراً لكنها إستطاعت تهريب إبنتها الكبرى ومعها الرضيع بينما هي تستمع لتهديد قريبهم بقتلها.

وأخيرا تركها فى الصحراء وذهب بسيارته وكان على الأم أن تلحق بإبنتها الكبرى والرضيع، وما أن إلتقت الأم والإبنة الكبرى كان عليهم البحث عن " بارفانا " التي تدفع عربة كارو عليها والدها المريض وحتماً ستلتقى العائلة وتعود البهجة إلى الوجوه.

 

 

بقلم الكاتب


ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب