من أجل قلبك.. خطوات مهمة للحفاظ على صحة القلب

كتبت: سوده هنو 

 القلب هو أحد أعضاء جسم الإنسان، ويقع بين الرئتين فى منتصف الصَّدر؛ خلف عظمة القص، ويُمكن القول إنَّ القلب يُشكِّل أحد أهم الأعضاء في جسم الإنسان؛ لأنَّ القلب هو المسؤول عن تزويد الجسم بالدَّم اللازم للقيام بعمله طبيعيًّا؛ نظرًا لكونه مسؤولًا رئيسًا عن ضخِّ الدَّم وتوزيع الأكسجين والمواد الغذائيَّة حول أجزاء الجسم.

اقرأ أيضاً ما هو قصور عضلات القلب؟.. تشخيصه وعلاجه

خطوات للحفاظ على صحة قلبك

ويُمكن أن تحدث تغيرات جذرية فى أعضاء جسم الإنسان بمجرَّد وجود تشوُّهات أو اختلالات في القلب بغضِّ النظر عن شدَّتها، بالإضافة إلى أن القلب المسؤول عن العواطف والأحاسيس والمشاعر في جسم الإنسان.

يسهل الاعتناء بصحة القلب، فمن الممكن اتباع خطوات بسيطة بانتظام لتحسين صحة القلب عامة. وفي هذا المقال سنوضح بعض الأمور التي يجب القيام بها للحفاظ على صحة قلبك.. هل أنت مستعد لبعض النصائح؟

اقرأ أيضاً كيف يعمل القلب؟.. تعرف على أهم أجزائه وتشريحه

إجراء فحص دوري منتظم

 قد يكون اكتشاف كثير من أمراض القلب وعوامل الخطر الخاصة بها صعبًا أو غير ممكن دون إجراء فحوصات منتظمة للقلب وفحوصات صحية، يمكن لارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول أن يؤديا إلى تلف القلب والأوعية الدموية، ولكن قد لا تعرف أنك مصاب بتلك الحالات المَرَضية ما لم تخضع للاختبارات للكشف عنها. فالفحوصات المُنتظِمة يُمكن أن تُعْلِمكَ بالنتائج وما إذا كُنتَ بحاجة إلى اتخاذ إجراء أم لا.

من أهم الفحوصات

•ضغط الدم.

•مستويات الكوليسترول.

• مرض السُّكري.

وهنا يمكننا القول إن الفحوص الدورية تساعد في الكشف عن الأمراض في وقت مبكر، والتقليل من فرص الإصابة بالمرض، وتكوين سجل صحي للقلب، والحصول على العلاج المناسب، والعثور على المشكلات الصحية المحتملة قبل أن تتطور إلى حالات أكثر خطورة من خلال فحوصات القلب الدورية.

اقرأ أيضاً توصيات مجموعة الخدمات الوقائية الأمريكية حول استخدام الأسبرين للوقاية من أمراض القلب

 ابتعد عن التدخين 

 يؤدي التدخين إلى حدوث تغييرات بنيوية في القلب والدم الذي يضخُّه إلى الجسم، ويُضعف من قدرتهما على أداء وظائفهما طبيعيًّا؛ لذلك يجب الابتعاد عن استخدام منتجات التبغ، أحد أهم الأشياء التي يجب القيام بها من أجل قلبك، بالإضافة إلى أنه يمكن أن تضر المواد الكيميائية الموجودة في التبغ بالقلب والأوعية الدموية، لأن دخان السجائر يُقلِّل من الأكسجين الموجود في الدم، مما يزيد من ضغط الدم وسرعة ضربات القلب.

فيجعل القلب يعمل بشكل أقوى لتوفير كمية كافية من الأكسجين لمخك وجسمك، ولا شكَّ أن الضرر الذي يتعرض له القلب بسبب التدخين كبير جدًّا، وبالرغم من أن الإقلاع عن التدخين ليس بالأمر السهل لكن من الممكن إصلاح هذا الضرر وتحسين صحة القلب في حال الإقلاع عن التدخين بأنواعه، وتكون خطوة في الاتجاه الصحيح نحو الحفاظ على صحة القلب والجسم عامة. 

ممارسة التمارين الرياضية

إذا لم تمارس أية تمارين لمدة من الوقت، فعليك البدء، يمكن أن تقلل الأنشطة البدنية اليومية المُنتظمة من خطر الإصابة بمرض القلب، فالأنشطة البدنية تساعد في التحكم في وزنك، كما أنها تقلل من فرص الإصابة بحالات أخرى قد تسبب إجهادًا للقلب.

إذا لم تستطع تلبية هذه الإرشادات، فلا تستسلم. خمس دقائق فقط من الحركة يمكن أن تساعد، كلها تُحسب ضمن مجموع حركتك.

لست مضطرًّا إلى ممارسة التمارين الرياضية بقوة لتحقيق فوائد منها، لكن يمكنك أن تحقق فوائد أكبر من خلال زيادة كثافة التمارين التي تمارسها ومدتها ومعدل تكرارها.

إن القلب مثله مثل ستائر عضلات الجسم، بحاجة للتمرين ليحافظ على صحته وقوته، ولأن ممارسة الرياضة بانتظام تسهم في تعزيز الصحة والعافية؛ لذلك يجب الالتزام بممارسة الرياضة وجعلها جزءًا من روتينك اليومي من أجل الحفاظ على صحتك وصحة قلبك. 

الحصول على نوم جيد

 ينبغي الحرص على أخذ قسط كافٍ من النوم بمعدل لا يقل عن 6 ساعات ليلًا، تزداد خطورة الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب لدى الأشخاص الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم، بالإضافة إلى أن قلة النوم تسبب زيادة خطورة الأمراض القلبية والوعائية.

خاصة عند الناس الذين لديهم ارتفاع في معدل ضغط الدم، وأن الحرمان من النوم يسبب الإصابة بمشكلات خطيرة في مراحل لاحقة من الحياة بسبب زيادة معدل ضغط الدم الذي يسبب توترًا في شرايين الجسم عامة، مما يقود إلى الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والفشل الكلوي، وللتمتع بنوم هانئ ينبغي عدم شرب القهوة قبل الذهاب إلى النوم، ومن المهم أيضًا الذهاب إلى الفراش في نفس الوقت تقريبًا كل ليلة.

وينبغي أيضًا تجنب الأجهزة الإلكترونية مثل أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية في وقت متأخر من المساء.

عند اتباع هذه التغييرات والنصائح للحفاظ على صحة قلبك وغذائك ستلاحظ تأثيرها على صحتك خاصة وعلى حياتك عامة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة